Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

An elderly Moroccan receives a dose of the COVID-19 vaccine at an inoculation centre in the city of Sale on February 12, 2021,…

أعلنت وزارة الصحة التونسية، الجمعة، تسجيل ٧٤٥ إصابة جديدة و509 حالة شفاء و٢١ وفاة.

وبهذه الأرقام ترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات المؤكدة إلى ٢٤٨٧٨٢ و214916 حالة شفاء و٨٦٨٤ وفاة، فيما لم تنشر إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة.

وفي الجزائر سجلت "اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا" 93 إصابة جديدة و3077 حالة شفاء و3 وفيات. 

وبهذا يرتفع إجمالي الإصابات إلى 116750 و81193 حالة شفاء و٣٠٧٧ وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل ٤٩١ إصابة جديدة و٤٨٧ حالة شفاء و٥ وفيات، وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات إلى 494358 و482084 حالة شفاء و8798 حالة وفاة.

وأفادت وزارة الصحة الموريتانية بتسجيل ١١ إصابة جديدة و١٣ حالة شفاء ولا وفيات.

وبذلك يصل إجمالي الإصابات في موريتانيا إلى ١٧٧٥٦ إصابة و١٦٩٨٩ حالة شفاء و٤٤٨ وفاة. 

ولم يعلن "المركز الوطني لمكافحة الأمراض" في ليبيا، إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة لكورونا.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب