Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

روايات
روايات

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، الإثنين، عن الروايات المرشحة ضمن القائمة القصيرة لنيل الجائزة في دورتها الرابعة عشرة، والتي تضمنت أربع روايات مغاربية من أصل ست روايات بلغت هذه القائمة. 

وتضم القائمة روايتين من تونس، هما "الاشتياق إلى الجارة" لحبيب السالمي و"نازلة دار الأكابر" لأميرة غنيم. 

كما تضم القائمة رواية من المغرب هي "الملف 42" لعبد المجيد سباطة ورواية من الجزائر هي "عين حمورابي" لعبد اللطيف ولد عبد الله. 

وإلى جانب الروايات المغاربية، تضمنت القائمة القصيرة رواية من الأردن هي "دفاتر الوراق" لجلال برجس، و"وشم الطائر" لدنيا ميخائيل. 

وتم الإعلان عن القائمة القصيرة عبر الموقع الرسمي للجائزة، حيث ذكر المصدر أن "القائمة القصيرة لدورة الجائزة الرابعة عشرة تتضمن نخبة من الكتاب تتراوح أعمارهم ما بين 31 و70 عاما، ينتمون إلى كل من تونس، والأردن، والجزائر، والعراق، والمغرب". 

وأضاف المصدر أن روايات هؤلاء الكتاب "تعالج قضايا هامة ذات صلة بواقع العالم العربي اليوم، فمن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت على خلفية الحروب والصراعات إلى الوطن والعلاقات الإنسانية، إلى الذاكرة والهوية".

ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة يوم الخامس والعشرين من شهر مايو القادم، وبحسب المصدر فسيحصل "كل من المرشحين الستة في القائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار، كما يحصل الفائز بالجائزة على خمسين ألف دولار إضافية". 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب