Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيس التونسي قيس سعيد ووزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم
الرئيس التونسي قيس سعيد ووزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم

أكّد الرئيس التونسي، قيس سعيد، الخميس، على أن تطوير التعاون والشراكة بين بلده والجزائر و"تدعيم سنّة التشاور في الملفات الثنائية والمسائل الإقليمية والدولية والتنسيق هو خيار ثابت ومبدأ راسخ".

جاء ذلك أثناء استقبال الرئيس التونسي لوزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم في قصر الرئاسة بقرطاج.

وتناول اللقاء، وفق بيان الرئاسة "العلاقات التاريخية بين تونس والجزائر، وسبل توطيدها ودعمها والنهوض بها لتحقيق آمال شعبنا الواحد في البلدين، فضلا عن تباحث الأوضاع في المنطقة".

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، صباح اليوم الخميس 1 أفريل 2021، السيّد صبري بوقادوم، وزير الشؤون الخارجية للجمهورية...

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Thursday, April 1, 2021

من جانبه، أعرب بوقادوم، عن "الارتياح الكبير للمستوى المتميّز للعلاقات الخاصة والاستثنائية بين البلدين والشعبين"، مضيفا أن "تونس والجزائر تقاسما ماض مجيد، ويواجهان تحديات مشتركة، وتحدوهما نفس الآمال والطموحات نحو مزيد من النمو والازدهار والسلم والاستقرار".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

نساء من منطقة القبائل الأمازيغية يحضرن الكسكسي
نساء من منطقة القبائل الأمازيغية الجزائرية يحضرن الكسكسي

تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل   العنب، أو  "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".

"عنب الليالي"

لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.

 

وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.

"الخليع"

يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.

تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.

يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك  في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.

في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.

"العصبان الشايح"

يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.

بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها  بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر  بعد إضافة السمن فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية