إصابات ووفيات كورونا.. الحصيلة اليومية في المنطقة المغاربية
03 أبريل 2021
Share on Facebook
Share on Twitter
التعليقات
أعلنت وزارة الصحة التونسية، الجمعة، تسجيل ١٦٢٣ إصابة بكورنا و٤٤٩ حالة شفاء و٤٧ حالة وفاة، وهو ما رفع إجمالي الإصابات إلى ٢٥٦٩٣١ حالة و218377 شفاء و٨٨٩٠ وفاة.
وأعلنت "اللجنة العلمية لرصد ومكافحة كورونا" في الجزائر تسجيل ٩٥ إصابة جديدة بالفيروس و٨٤ حالة شفاء و3 وفيات.
وبعد هذه الأرقام ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في الجزائر إلى 117524 و٨١٨١٣ حالة شفاء و٣١٠٢ حالة وفاة.
وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل ٥٧٥ إصابة جديدة بكورونا و٥٦٩ حالة شفاء و٧ وفيات، وهو ما رفع إجمالي الإصابات إلى ٤٩٧٨٣٢ حالة و٤٨٤٧٩٣ حالة شفاء وفاة.
وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية تسجيل ١٣ إصابة جديدة و١٦ حالة شفاء ولا وفيات، وبهذا يرتفع عدد الإصابات الإجمالية في موريتانيا إلى ١٧٩١٧ إصابات و١٧١٥٨ فيما استقرت الوفيات عند 449 حالة.
ولم يعلن "المركز الليبي لمكافحة الأمراض" إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة لانتشار فيروس كورونا في البلاد.
تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل العنب، أو "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".
"عنب الليالي"
لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.
وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.
"الخليع"
يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.
تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.
يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.
في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.
"العصبان الشايح"
يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.
بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر بعد إضافة السمن فيه.