Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

"أحداث الأردن".. دول مغاربية تعلن تضامنها

04 أبريل 2021

أعلن بلاغ للديوان الملكي المغربي، أن الملك محمد السادس "أجرى صباح يومه الأحد باكرا اتصالا هاتفيا مع أخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة".

وأضاف البلاغ الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن الاتصال كان مناسبة اطمأن فيها العاهل المغربي على الأوضاع "بناء على المعطيات التي تقاسمها معه العاهل الأردني".

وتابع المصدر نفسه "جدد جلالة الملك بهذه المناسبة تضامنه التام والطبيعي مع الأردن الشقيق ودعم جلالته الكامل لكل القرارات التي اتخذها جلالة الملك عبد الله الثاني لاستتباب الأمن والاستقرار".

وأعلنت موريتانيا، الأحد، "تمسكها باستقرار الأردن وأمنه وسلامته، وتضامنها معه في مواجهة كل ما يمكن أن يمس بوحدته وخيارات شعبه".

كما أعلنت، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية نشرته وكالة الأنباء الرسمية، "دعمها للشعب الأردني الشقيق بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين"، مؤكدة أن "استقرار الأردن يشكل إحدى أهم الضمانات لاستقرار المنطقة ككل".

وأكدت ليبيا في بلاغ نشر عبر موقع وزارة الخارجية "دعمها وتضامنها التام مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا" مضيفة أنها "ترفض وتدين بشدة أية محاولة للمساس بأمن واستقرار المملكة وشعبها الشقيق". 

وأعربت تونس من خلال بيان لوزارة الخارجية عن تضامنها مع المملكة الأردنية.

وجاء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية التونسية عبر صفحتها على "فيسبوك": "تعرب تونس عن تضامنها التام مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وتؤكد دعمها الكامل ومساندتها المطلقة لما تتخذه قيادتها من قرارات وإجراءات بما من شأنه أن يحفظ أمن هذا البلد وأن يديم على الشعب الأردني الشقيق نعمة الاستقرار والنماء".

يشار إلى أن السلطات الأردنية كانت قد اعتقلت، أمس السبت، مسؤولين بارزين لأسباب وُصفت بـ"الأمنية""، وفقا لما نقل مراسل قناة "الحرة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/موقع "الحرة"/وكالات

مواضيع ذات صلة

الزلزال الذي هز بومرداس بالجزائر عام 2003 خلف أكثر من ألفي قتيل
الزلزال الذي هز بومرداس بالجزائر عام 2003 خلف أكثر من ألفي قتيل

دفع الزلزال الأخير، الذي ضرب خصوصا تركيا سوريا، إلى التساؤل عن ما إذا سيكون لهذه الظاهرة الطبيعية تبعات على البلدان المغاربية.

وتعرف المنطقة المغاربية زلازل منذ زمن بعيد يعود بعضها إلى القرن السابع عشر، خصوصا الجزائر والمغرب، لكنّ أحدثها خلف آلاف القتلى والمصابين ودمر مباني ومنشآت وبنى تحتية.

الجزائر والمغرب الأكثر تضررا

ففي فبراير سنة 1960 تحولت مساحة كبيرة من مدينة أكادير، جنوب المغرب، إلى مجرد ركام، بعدما دمرها زلزال بلغت شدته 5.7 درجة على سلم ريختر، تسبب في مقتل 15 ألف شخص وخلّف 25 ألف جريح، وكان هذا الزلزال الأخطر مغاربيا.

57 سنة بعد زلزال أكادير، وبالضبط في 29 فبراير 2004، ضرب زلزال بشدة 6.5 درجة على سلم ريختر منطقة الحسيمة، مخلفا أزيد من ألف قتيل ومئات الجرحى.

وكان أخطر الزلازل بالجزائر في ولاية الشلف (غرب) وعُرف بـ"زلزال الأصنام" حدث في أكتوبر 1980 خلّف 3 آلاف قتيل وجُرح وتشريد الآلاف، كما دمّر أغلب المباني والمنشآت.

بينما يعتبر زلزال بومرداس (وسط) ثاني كان أسوأ زلزال بعد "زلزال الأصنام"، وقد حدث في ماي 2003، وبلغت شدّته 6.8 درجة على سلم ريختر وخلّف 2266 قتيلا و10261 جريحا، ودمّر مباني وشرّد الآلاف.

وفي ديسمبر 1999، تزامنا مع شهر رمضان، ضرب زلزال بشدة 5.8 درجة ولاية عين تموشنت (غرب)، وخلف 28 قتيلا و175 جريحا وخسائر مادية كبيرة.

أما تونس فلا تسجل نشاطا زلزاليا خطيرا مثل الجزائر والمغرب، وتشير معطيات رسمية إلى أن آخر الزلازل التي مست البلاد بلغت شدتها خمس درجات على سلم ريختر ووقعت في ماي 2018 في منطقة قابس، وأيضا بمنطقة منزل الحبيب بشدة 5.1 درجة، أما أعلاها فكانت سنة 1970 بجهة سيدي ثابت من ولاية أريانة وبلغت شدتها 5,9 درجة.

خبيران: فرقٌ في الطبيعة الجيولوجية

واستبعد مدير الجيوفيزياء بالمعهد الوطني للرصد الجوي بتونس، خير الدين العطّافي، أن تكون للزلازل التي ضربت منطقة الشرق الأوسط، خصوصا سوريا وتركيا، امتدادات إلى المنطقة المغاربية.

وفي حديث مع "أصوات مغاربية"، قال العطافي إن الأمر يعود إلى "الاختلاف بين الطبيعة الجيولوجية وخصائص الصفائح التكتونية بين المنطقتين؛ الشرق الأوسط، وتحديدا المنطقة التي ضربها الزلزال الأخير، وشمال أفريقيا". 

وأضاف محدثنا بأن "الصدوع في منطقة الزلزال بسوريا وتركيا تلتقيان في مناطق محدّدة وحرجة، أما في المنطقة المغاربية فالأمر ليس كذلك رغم أن المغرب والجزائر هما البلدان الأكثر تسجيلا للزلازل في المنطقة؛ بينما تونس وغيرها من بلدان المنطقة ليست ذات نشاط زلزالي كبير".

من جهته، قال البروفيسور المغربي علي شرود، خبير الزلازل المتخصص في الجيوديناميكا، إن الهزات المسجلة في تركيا وسوريا "اعتيادية باعتبارها منطقة ضعف مليئة بالفوالق الكبرى وليست منطقة انكسارات صغرى".

وأوضح شرود، في حديث مع "أصوات مغاربية"، أن المنطقة المغاربية "لا تعرف وجود فوالق كبيرة وعديدة مثل المنطقة في الشرق الأوسط، والفوالق الموجودة في المنطقة المغاربية تمتد من منطقة الدريوش والحسيمة بالمغرب إلى منطقة بومرداس بالجزائر، وهي مناطق عرفت زلازل كبيرة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية