Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

أفضل البلدان في العالم.. بلدان مغاربيان ضمن القائمة

13 أبريل 2021

أعدت مجموعة "باف BAV" للإحصاء والاستطلاع تصنيفا لأفضل دول العالم لعام 2021، من حيث التأثير الثقافي وريادة الأعمال والتراث والانفتاح على الأعمال، وحتى جودة الحياة.

واحتل المغرب الرتبة 38 عالميا في هذا التصنيف، بينما جاءت تونس في المركز 65، في حين لم يرد تصنيف بقية البلدان المغاربية في القائمة.

ومجموعة "باف BAV" تضم علماء رياضيات وإحصائيين، وعلماء أنثروبولوجيا، ومبدعين، ومحللي بيانات، يعدُّون مجتمعين، نموذجا لتحديد ترتيب الدول عبر العالم ضمن معيار معين أو أكثر.

وتقوم هذه المجموعة بتصنيف أفضل الدول منذ ست أعوام، ويعتمد تقرير هذا العام على "عدد من الخصائص النوعية، والانطباعات التي تدفع بالتجارة والسفر والاستثمار والتأثير بشكل مباشر على الاقتصادات الوطنية". 

وبينما يغطي التقرير 78 دولة، تم تحديد مجموعة من 76 سمة لها صلة بنجاح الدول. 

وتم تقديم السمات حسب الدولة في مسح شمل أكثر من 17 ألف شخص من جميع أنحاء العالم، إذ قام المشاركون بتقييم مدى ارتباطهم بدولتهم تبعا للقيمة التي يرونها فيها ضمن السلم المعياري القيمي.

وكلما زاد تصور بلد ما (بناء على الاستطلاع الفردي) على أنه يمثل خاصية معينة، ارتفعت درجة خصائص ذلك البلد والعكس صحيح. 

وتم تجميع السمات في 10 فئات فرعية تم تصنيفها على أساس أفضل البلدان من حيث التأثير الثقافي، وريادة الأعمال، والتراث، والانفتاح على الأعمال ، والسلطة، وجودة الحياة.

وتم تحديد درجات الترتيب الفرعي لكل بلد من خلال حساب متوسط الدرجات التي تلقتها الدولة في كل سمة من السمات.

كندا في المركز الأول عالميا والولايات المتحدة سادسة

وتصدرت كندا المرتبة الأولى من بين أفضل الدول في العالم، وفق السلم المعياري أعلاه، تلتها اليابان في المركز الثاني، ثم ألمانيا في المركز الثالث.

وبعدما تصدرت التصنيف السنة الماضية، تراجعت سويسرا إلى المرتبة الرابعة هذا العام متقدمة على أستراليا التي احتلت المركز الخامس.

الولايات المتحدة الأميركية احتلت المركز السادس متقدمة بمركز واحد مقارنة بآخر تصنيف نشرته المجموعة في 2020.

 

المصدر: عن موقع الحرة

 

مواضيع ذات صلة

نساء من منطقة القبائل الأمازيغية يحضرن الكسكسي
نساء من منطقة القبائل الأمازيغية الجزائرية يحضرن الكسكسي

تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل   العنب، أو  "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".

"عنب الليالي"

لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.

 

وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.

"الخليع"

يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.

تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.

يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك  في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.

في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.

"العصبان الشايح"

يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.

بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها  بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر  بعد إضافة السمن فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية