Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

تونسيون يشيدون بإمدادات "الأكسجين الجزائري"

30 أبريل 2021

أشاد نشطاء تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي بتقديم الجزائر لإمدادات كبيرة من الأكسجين لتونس لمساعدتها على مجابهة تفشي وباء كورونا.

وأكدت "إذاعة موزاييك" الخاصة، نقلا عن مصدر ديبلوماسي ( لم تحدده)، "دخول 3 شاحنات كل واحدة محملة بـ60 ألف لتر من الأكسجين من الجزائر نحو تونس، عبر المعبر الحدودي ببوشبكة (محافظة القصرين)، في الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة 30 أبريل 2021 ". 

✅ الجزائر تزود تونس بـ03 حاملات من الأوكسجين كل واحدة محملة بـ27 ألف لتر بإجمالي حجم وصل 81 ألف لتر أوكسجين 🇩🇿🇹🇳

Posted by ‎بوفاريك اليوم Boufarik Today‎ on Friday, April 30, 2021

وقال المصدر ذاته "إن هذا المدّ سيتواصل في الأيام القليلة القادمة"، وأشار إلى أن الجزائر وفرت الأكسجين لتونس بكميات هائلة في الفترة السابقة.

وسبق لوزير الصحة التونسي، فوزي مهدي، أن صرح، الثلاثاء الماضي، في جلسة استماع أمام البرلمان أن "الجزائر مكنت تونس بصفة استثنائية من توريد كميات إضافية من الأكسجين".

وتوجه مهدي بالشكر إلى الجزائر التي أكد أنها مكنت تونس من تجاوز "أزمة حقيقية تتمثل في نقص كميات الأكسجين".

وثمن العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي "الخطوة الجزائرية" مؤكدين على عمق العلاقات التي تربط بين البلدين.

واستعرض هؤلاء عدة محطات تاريخية تبرز أوجه التعاون بين الشعبين، داعين السلطات إلى العمل على تعزيز العلاقات الثنائية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

نساء من منطقة القبائل الأمازيغية يحضرن الكسكسي
نساء من منطقة القبائل الأمازيغية الجزائرية يحضرن الكسكسي

تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل   العنب، أو  "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".

"عنب الليالي"

لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.

 

وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.

"الخليع"

يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.

تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.

يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك  في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.

في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.

"العصبان الشايح"

يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.

بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها  بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر  بعد إضافة السمن فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية