Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عائلات غنية

كشفت مجلة فوربس الشرق الأوسط عن تصنيفها السنوي الجديد لأقوى 100 شركة عائلية عربية لعام 2021، والذي سجل تراجعا في عدد الشركات التي تملكها عائلات مغاربية مقارنة بعام 2020.

التصنيف الجديد تضمن شركتين مغربيتين وشركة جزائرية وأخرى تونسية. وقالت المجلة إن التصنيف اعتمد على عدد من المعايير، أهمها حجم الاستثمارات، عدد الموظفين، ومدى تنوع الأعمال من حيث القطاعات وامتدادها الجغرافي.

وهذه قائمة بأقوى الشركات العائلية في المنطقة المغاربية:

  • المغرب:

​​​​​مجموعة فينانس كوم

احتلت هذه المجموعة التي يرأس مجلس إدارتها عثمان بنجلون الرتبة 23 ضمن القائمة، ولها استثمارات متنوعة في قطاع البنوك والعقارات والتأمين والاتصالات.

المجموعة تقدمت بـ15 رتبة مقارنة بتصنيف عام 2020، وبلغت عائدات فينانس كوم 2.2 مليار دولار عام سنة 2019، فيما تقدر فوربس ثروة عائلة عثمان بن جلون بنحو 1.3 مليار دولار.

مجموعة هولماركوم

أسسها عبد القادر بن صالح عام 1978 بالدار البيضاء، وحلت في المركز 89 ضمن القائمة.

وتنشط المجموعة التي يرأس مجلس إدارتها الحالي محمد حسن بن صالح، في مجالات التمويل والعقارات والصناعات الزراعية والتوزيع والخدمات اللوجستية، كما تنشط في عدد من دول أفريقيا جنوب الصحراء.

  • الجزائر:

مجموعة سيفيتال

صنفتها المجلة في الرتبة 32 من أصل 100 أقوى شركة عائلية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد المجموعة من أوائل الشركات الجزائرية الخاصة وأكبرها، وفق فوربس.

سيفيتال أسسها الملياردير يسعد ربراب عام 1971، تنشط في مجالات مختلفة أبرزها معالجة الأغذية والتوزيع بالجملة، إلى الإلكترونيات والأجهزة المنزلية، والحديد والصلب والسيارات، بالإضافة إلى الإعلام. وتقدر إيراداتها بأربع مليارات دولار.

  • تونس:

الوكيل القابضة

تم تصنيفها في الرتبة 97 ضمن القائمة، تضم شبكة من 30 شركة في قطاعات الزراعة والصناعات الثقيلة والاستشارات وهي من تأسيس محمد الوكيل.

الوكيل القابضة تمثل وبشكل حصري مجموعة من شركات السيارات والعلامات التكنولوجية في تونس. وتنشط هي الأخرى في مجموعة من البلدان في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء. وقدرت المجلة رأس مال المجموعة بحوالي 5.6 مليون دولار.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية و"فوربس الشرق الأوسط"

مواضيع ذات صلة

الزلزال الذي هز بومرداس بالجزائر عام 2003 خلف أكثر من ألفي قتيل
الزلزال الذي هز بومرداس بالجزائر عام 2003 خلف أكثر من ألفي قتيل

دفع الزلزال الأخير، الذي ضرب خصوصا تركيا سوريا، إلى التساؤل عن ما إذا سيكون لهذه الظاهرة الطبيعية تبعات على البلدان المغاربية.

وتعرف المنطقة المغاربية زلازل منذ زمن بعيد يعود بعضها إلى القرن السابع عشر، خصوصا الجزائر والمغرب، لكنّ أحدثها خلف آلاف القتلى والمصابين ودمر مباني ومنشآت وبنى تحتية.

الجزائر والمغرب الأكثر تضررا

ففي فبراير سنة 1960 تحولت مساحة كبيرة من مدينة أكادير، جنوب المغرب، إلى مجرد ركام، بعدما دمرها زلزال بلغت شدته 5.7 درجة على سلم ريختر، تسبب في مقتل 15 ألف شخص وخلّف 25 ألف جريح، وكان هذا الزلزال الأخطر مغاربيا.

57 سنة بعد زلزال أكادير، وبالضبط في 29 فبراير 2004، ضرب زلزال بشدة 6.5 درجة على سلم ريختر منطقة الحسيمة، مخلفا أزيد من ألف قتيل ومئات الجرحى.

وكان أخطر الزلازل بالجزائر في ولاية الشلف (غرب) وعُرف بـ"زلزال الأصنام" حدث في أكتوبر 1980 خلّف 3 آلاف قتيل وجُرح وتشريد الآلاف، كما دمّر أغلب المباني والمنشآت.

بينما يعتبر زلزال بومرداس (وسط) ثاني كان أسوأ زلزال بعد "زلزال الأصنام"، وقد حدث في ماي 2003، وبلغت شدّته 6.8 درجة على سلم ريختر وخلّف 2266 قتيلا و10261 جريحا، ودمّر مباني وشرّد الآلاف.

وفي ديسمبر 1999، تزامنا مع شهر رمضان، ضرب زلزال بشدة 5.8 درجة ولاية عين تموشنت (غرب)، وخلف 28 قتيلا و175 جريحا وخسائر مادية كبيرة.

أما تونس فلا تسجل نشاطا زلزاليا خطيرا مثل الجزائر والمغرب، وتشير معطيات رسمية إلى أن آخر الزلازل التي مست البلاد بلغت شدتها خمس درجات على سلم ريختر ووقعت في ماي 2018 في منطقة قابس، وأيضا بمنطقة منزل الحبيب بشدة 5.1 درجة، أما أعلاها فكانت سنة 1970 بجهة سيدي ثابت من ولاية أريانة وبلغت شدتها 5,9 درجة.

خبيران: فرقٌ في الطبيعة الجيولوجية

واستبعد مدير الجيوفيزياء بالمعهد الوطني للرصد الجوي بتونس، خير الدين العطّافي، أن تكون للزلازل التي ضربت منطقة الشرق الأوسط، خصوصا سوريا وتركيا، امتدادات إلى المنطقة المغاربية.

وفي حديث مع "أصوات مغاربية"، قال العطافي إن الأمر يعود إلى "الاختلاف بين الطبيعة الجيولوجية وخصائص الصفائح التكتونية بين المنطقتين؛ الشرق الأوسط، وتحديدا المنطقة التي ضربها الزلزال الأخير، وشمال أفريقيا". 

وأضاف محدثنا بأن "الصدوع في منطقة الزلزال بسوريا وتركيا تلتقيان في مناطق محدّدة وحرجة، أما في المنطقة المغاربية فالأمر ليس كذلك رغم أن المغرب والجزائر هما البلدان الأكثر تسجيلا للزلازل في المنطقة؛ بينما تونس وغيرها من بلدان المنطقة ليست ذات نشاط زلزالي كبير".

من جهته، قال البروفيسور المغربي علي شرود، خبير الزلازل المتخصص في الجيوديناميكا، إن الهزات المسجلة في تركيا وسوريا "اعتيادية باعتبارها منطقة ضعف مليئة بالفوالق الكبرى وليست منطقة انكسارات صغرى".

وأوضح شرود، في حديث مع "أصوات مغاربية"، أن المنطقة المغاربية "لا تعرف وجود فوالق كبيرة وعديدة مثل المنطقة في الشرق الأوسط، والفوالق الموجودة في المنطقة المغاربية تمتد من منطقة الدريوش والحسيمة بالمغرب إلى منطقة بومرداس بالجزائر، وهي مناطق عرفت زلازل كبيرة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية