Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

علما الجزائر وليبيا

قال وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، إنه اتصل هاتفيا بنائب رئيس المجلس الرئاسي الجديد في ليبيا، موسى الكوني، لمناقشة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وليبيا.

وأضاف، في تغريدة على صفحته الرسمية بتويتر، "في اتصال هاتفي مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، الأخ العزيز موسى الكوني، ناقشنا سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتذليل الصعوبات أمام رجال الأعمال من الجانبين".

وأضاف أنهما ناقشا أيضا "آفاق الدفع بالعملية السياسية لحل الأزمة" في ليبيا. 

من جانب آخر، شدد موسى الكوني على "أهمية فتح المعابر الحدودية ‎غدامس وغات بين ليبيا والجزائر، وذلك لتخفيف المعاناة على أهالي المناطق الحدودية بين البلدين"، وفق ما أورده موقع "الوسط" المحلي نقلا عن بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي الليبي.

وأضاف المصدر نفسه أن "الكوني وبوقادوم تباحثا خلال الاتصال الهاتفي حول عقد لقاء وزاري مشترك، ومنتدى لرجال أعمال البلدين خلال الفترة القريبة المقبلة"، بهدف "مناقشة آفاق وآليات التكامل الاقتصادي، وتفعيل التبادل التجاري عبر المعابر المشتركة بين البلدين".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ موقع الوسط

مواضيع ذات صلة

People and emergency teams rescue a person on a stretcher from a collapsed building in Adana, Turkey, Monday, Feb. 6, 2023. A…
خلف الزلزال مئات القتلى والجرحى

نفت بلدان مغاربية تسجيل متوفين أو مصابين من مواطنيها في قوائم ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا صباح اليوم الإثنين وخلف ما يناهز 1500 قتيل.

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7,8 درجات، قرب غازي عنتاب في جنوب شرق تركيا الإثنين عند الساعة 04,17 بالتوقيت المحلي (01,17 ت غ) على عمق حوالي 17,9 كلم، وفق المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي.

محاولات إنقاذ ناجين من الزلزال ما زالت متواصلة

وأفادت وزارة الخارجية الجزائرية أنها "تتابع عن كثب وضعية أفراد الجالية الجزائرية المتواجدة في تركيا وسوريا"، مؤكدة أنه إلى غاية الآن لم يتم الإبلاغ عن تسجيل أي ضحايا أو مصابين بينهم.

وأوضحت في بيان أنها وضعت خلية أزمة لمتابعة وضعية جاليتها، كما يجري التنسيق مع سفارتي الجزائر في كل من دمشق وأنقرة وقنصليتها العامة بإسطنبول بهذا الخصوص.

من جهتها، أكدت القنصلية العامة لتونس في إسطنبول التركية عدم تسجيل أي حالة وفاة أو إصابة حتى اللحظة في صفوف التونسيين جراء الزلزال، داعية مواطنيها المقيمين في محافظة كهرمان مرعش والمناطق المجاورة إلى "توخي الحيطة والحذر واتباع التوجيهات الصادرة عن السلطات التركية المختصة مع ضرورة التواصل مع مصالح القنصلية العامة للإبلاغ عن حالات الغياب أو الفقدان".

كما لم يجر الإعلان في المغرب عن وقوع ضحايا من البلد في الزلزال، بينما أعلنت سفارة المغرب بأنقرة عن إتاحة أرقام هاتفية وعناوين للبريد الإلكتروني لأفراد الجالية المغربية بتركيا للتواصل معها.

ولم تعلن ليبيا بدورها عن ضحايا في صفوف مواطنيها إثر الزلزال، في حين سارعت وزيرة خارجية حكومة الوحدة الوطنية، نجلاء منقوش، إلى تعزية نظيرها التركي، مولود داوود أوغلو، في ضحايا الواقعة، كما كتب رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، تدوينة يقدم فيها العزاء.

الأمر ذاته قامت به حكومة فتحي باشاغا الليبية، والتي نشرت تعزية في منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدورها، لم تعلن موريتانيا حتى الساعة عن وجود أحد مواطنيها ضمن قائمة ضحايا الزلزال.

وتفاعل مغاربيون على السوشل ميديا مع الواقعة، عبر نشر تدوينات تعزية ومواساة للضحايا، هذه بعضها:

 

 

المصدر: أصوات مغاربية