Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

علما الجزائر وليبيا

قال وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، إنه اتصل هاتفيا بنائب رئيس المجلس الرئاسي الجديد في ليبيا، موسى الكوني، لمناقشة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وليبيا.

وأضاف، في تغريدة على صفحته الرسمية بتويتر، "في اتصال هاتفي مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، الأخ العزيز موسى الكوني، ناقشنا سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتذليل الصعوبات أمام رجال الأعمال من الجانبين".

وأضاف أنهما ناقشا أيضا "آفاق الدفع بالعملية السياسية لحل الأزمة" في ليبيا. 

من جانب آخر، شدد موسى الكوني على "أهمية فتح المعابر الحدودية ‎غدامس وغات بين ليبيا والجزائر، وذلك لتخفيف المعاناة على أهالي المناطق الحدودية بين البلدين"، وفق ما أورده موقع "الوسط" المحلي نقلا عن بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي الليبي.

وأضاف المصدر نفسه أن "الكوني وبوقادوم تباحثا خلال الاتصال الهاتفي حول عقد لقاء وزاري مشترك، ومنتدى لرجال أعمال البلدين خلال الفترة القريبة المقبلة"، بهدف "مناقشة آفاق وآليات التكامل الاقتصادي، وتفعيل التبادل التجاري عبر المعابر المشتركة بين البلدين".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ موقع الوسط

مواضيع ذات صلة

نساء من منطقة القبائل الأمازيغية يحضرن الكسكسي
نساء من منطقة القبائل الأمازيغية الجزائرية يحضرن الكسكسي

تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل   العنب، أو  "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".

"عنب الليالي"

لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.

 

وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.

"الخليع"

يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.

تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.

يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك  في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.

في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.

"العصبان الشايح"

يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.

بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها  بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر  بعد إضافة السمن فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية