Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

هذا مجموع ما أنفقته الدول المغاربية على جماعات الضغط الأميركية

14 مايو 2021

تراجع إنفاق الدول المغاربية بشكل ملحوظ على جماعات الضغط في الولايات المتحدة، خلال العام الماضي.

ونشر "مركز سياسة الاستجابة" الأميركي أرقاما محدثة لمجموع ما صرفته العديد من الدول على "اللوبيينغ" في الولايات المتحدة، وبدا بارزا اتجاه هذا التراجع بشكل عام.

ويتصدر المغرب البلدان المغاربية فيما يخص الإنفاق على جماعات الضغط الأميركية، حيث أنفق في 2020 أكثر من مليوني دولار، إذ تراجع مستوى هذا الإنفاق عما كان عليه سنة 2019 حينما صرفت الرباط نحو ثلاثة ملايين و53 ألف دولار أميركي.

وتراجع إنفاق الحكومة الجزائرية إلى أدنى مستوياته في السنوات الخمس الماضية، حيث بلغ 120 ألف دولار أميركي خلال العام الماضي،  بعدما بلغ 420 ألف دولار سنة 2019، إلى جانب نحو 204 آلاف دولار صرفتها شركة "سوناطراك".

وكانت سنة 2018 قد سجلت أعلى معدل إنفاق للجزائر خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ مجموع ما صرف نحو 925 ألف دولار.

ولا تزال المعطيات الخاصة بالعام الماضي لدول ليبيا وموريتانيا وتونس غير متوفرة، لكن "مركز سياسة الاستجابة" أفاد بأن إنفاق مختلف الأطراف الليبية خلال عام 2019، بلغ مليونان و935 ألف دولار، في معدل هو الأعلى خلال السنوات الخمس الأخيرة.

ولم يقدم المركز أرقاما حول إنفاق الحكومة التونسية على جماعات الضغط، إلا أنه ذكر أن "حركة النهضة" أنفقت نحو 300 ألف دولار خلال سنة 2019، إلى جانب 100 ألف دولار من رجل الأعمال نبيل القروي.

وأنفقت موريتانيا هي الأخرى نحو 351 ألف دولار في 2019، في حين وصل المبلغ خلال العام 2018 نحو 850 ألف دولار.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

نساء من منطقة القبائل الأمازيغية يحضرن الكسكسي
نساء من منطقة القبائل الأمازيغية الجزائرية يحضرن الكسكسي

تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل   العنب، أو  "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".

"عنب الليالي"

لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.

 

وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.

"الخليع"

يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.

تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.

يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك  في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.

في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.

"العصبان الشايح"

يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.

بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها  بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر  بعد إضافة السمن فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية