Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مطار معيتيقة
مطار معيتيقة الليبي

رحب وزيرا خارجية ليبيا وتونس، الأحد، باستئناف الرحلات الجوية إلى طرابلس وبنغازي.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية، فقد تطرق الوزير التونسي عثمان الجرندي، ووزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، إلى "علاقات الأخوة والتعاون المتينة التي تربط البلدين الشقيقين وسبل الارتقاء بها على كافة الأصعدة".

وأضاف "رحب الوزيران في هذا الخصوص باستئناف الخطوط الجوية التونسية لرحلاتها إلى مطاري 'معيتيقة' بطرابلس و'بنينا' ببنغازي، انطلاقا من يوم 17 ماي 2021".

وتابع البيان أن الخطوط التونسية "تعد أول شركة طيران أجنبية تستأنف نشاطها في ليبيا". 

وعلى صعيد آخر، شدد "الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور استعدادا للاستحقاقات الثنائية المقبلة وفي مقدمتها عقد اجتماع اللجنة التحضيرية للجنة العليا المشتركة التونسية الليبية على مستوى وزيري خارجية البلدين في الفترة القريبة المقبلة".

وتفاعل مدونون مع قرار السلطات في تونس، وهذا جانب من ردود الفعل:

وكتب طه حديد معلقا "اليوم صباحا كانت أولى الرحلات للخطوط الجوية التونسية إلى ليبيا بعد توقفها لسنوات، الطائرة Airbus A320 رقم التسجيل TS-IMT رقم الرحلة TU417 هبطت في مطار بنغازي قادمة من مطار تونس قرطاج بالعاصمة التونسية".

أما نزيهة فقد ردت على بيان الخارجية التونسية على فيسبوك قائلة "اخدمو مصالح ليبيا وتونس احنا أشقاء ربي يوفقكم".

بدورها أشادت صوفية بقرار تونس، قائلة "على باقي الدول المغاربية والعربية أن تتبع خطى الجارة تونس، شكرا لشعب تونس".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

نساء من منطقة القبائل الأمازيغية يحضرن الكسكسي
نساء من منطقة القبائل الأمازيغية الجزائرية يحضرن الكسكسي

تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل   العنب، أو  "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".

"عنب الليالي"

لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.

 

وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.

"الخليع"

يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.

تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.

يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك  في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.

في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.

"العصبان الشايح"

يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.

بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها  بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر  بعد إضافة السمن فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية