Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرايتان الجزائرية والليبية

تباحث سفير الجزائر لدى ليبيا كمال حجازي مع وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية محمد الحويج، سبل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وفق ما نقلته وسائل إعلام جزائرية.

وأوضح بيان صحافي أصدرته وزارة الخارجية الليبية بأن الجانبين بحثا المشاريع الاستثمارية المستهدفة بالمنطقة الجنوبية، وآلية تنظيم التبادل التجاري وتسهيل الإجراءات بين ليبيا والجزائر، ودعم رجال الأعمال وتعاون شركات القطاع الخاص في الدولتين، من خلال تنظيم مؤتمرات ومعارض مشتركة.

دعوة للمنتدى الاقتصادي الجزائري - الليبي _____________ تعلم غرفة التجارة و الصناعة الزيبان جميع المتعاملين الاقتصاديين...

Posted by ‎خلية الاعلام والاتصال - الغرفة الولائية للتجارة و الصناعة الزيبان بسكرة‎ on Sunday, May 16, 2021

كما ناقش الطرفان البرنامج العام للمنتدى الاقتصادي الجزائري الليبي المزمع تنظيمه في الجزائر خلال الفترة الممتدة بين الـ29 والـ31 من مايو الجاري، بتنظيم من اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة، ومشاركة وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية.

وأكد البيان اتفاق الجانبين الليبي والجزائري على عقد لقاءات مشتركة خلال الفترة المقبلة، بمشاركة الغرف التجارية ورجال الأعمال، لتعزيز العلاقات التجارية وتنفيذ مشاريع استثمارية بكافة المناطق.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية-وسائل إعلام جزائرية

مواضيع ذات صلة

نساء من منطقة القبائل الأمازيغية يحضرن الكسكسي
نساء من منطقة القبائل الأمازيغية الجزائرية يحضرن الكسكسي

تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل   العنب، أو  "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".

"عنب الليالي"

لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.

 

وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.

"الخليع"

يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.

تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.

يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك  في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.

في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.

"العصبان الشايح"

يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.

بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها  بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر  بعد إضافة السمن فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية