Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Young scientists inject a solution in an orange to prevent it from moulding at the biotechnology laboratory of the Science…

دعا طلبة تونسيون يدرسون بجامعات مغربية إلى تمكينهم من إجراء الامتحانات في بلدهم بعد فشلهم في الالتحاق بالمغرب بسبب غلقها لحدودها توقيا من انتشار وباء كورونا.

وقالت طالبة الطب بالمغرب إيناس معلى،  في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن "الحل الأمثل هو الاتفاق مع السلطات المغربية على السماح للطلبة  بإجراء الامتحانات خارج المغرب مثلما جرى العام الماضي".

وأضافت معلى أنه "لا يوجد سبب مقنع يجعل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ترفض تمكينهم من إجراء الامتحانات في تونس في ظل الصعوبات التي عاشوها".

وتساءلت "كيف سنواجه مصيرنا في ظل منع التنقل بين المدن المغربية وفي ظل غلق المبيتات؟ وكيف سنتعامل مع هذا الوضع ماديا خاصة أننا غير ملقحين ويتوجب علينا الخضوع لحجر صحي لـ10 أيام وإجراء تحاليل مخبرية على نفقتنا؟".

وتفاعلت وزيرة التعليم العالي في تونس، ألفة بن عودة، مع هذا الملف بالقول إن "قرار غلق الحدود قرار سيادي للمملكة المغربية، وقد رفض المغرب مطلبا تقدمت به الوزارة لإعادة هؤلاء الطلبة في طائرة إجلاء أرسلتها تونس في مايو الجاري".

وأضافت بن عودة في مداخلة لها بالبرلمان الجمعة "هناك عدة مغالطات تم تداولها مفادها موافقة كل الجامعات المغربية على إجراء الامتحانات في تونس".

وأشارت إلى وجود "تنسيق مع وزارة التعليم في المغرب حول هذا الموضوع لأنه لا يمكن التنسيق مع كل مؤسسة جامعية على حدة"، مؤكدة "وجود طلبة آخرين عالقين بتونس ويدرسون في روسيا".

وأوضحت بن عودة أن " السلطات التونسية اقترحت على المملكة المغربية تنظيم دورة استثنائية لهؤلاء الطلبة وهو مقترح وافقت عليه الجزائر أيضا".

ويبلغ عدد الطلبة التونسيين بالمغرب الذين لم يتمكنوا من العودة إلى المملكة نحو 49 طالبا.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

نساء من منطقة القبائل الأمازيغية يحضرن الكسكسي
نساء من منطقة القبائل الأمازيغية الجزائرية يحضرن الكسكسي

تحافظ عائلات في البلدان المغاربية على موروثها الاجتماعي والثقافي، خصوصا ما تعلق بعادات حفظ الطعام لأوقات الشتاء، مثل   العنب، أو  "عنب الليالي" المعروف بالأمازيغية بـ"ثيزورين وذفل"، و"الخليع" و"العصبان الشايح".

"عنب الليالي"

لا تقطف عائلات في بلدان مغاربية عناقيد العنب من كرومها، بل تتركها على حالاتها بعد حمايتها من كل المؤثرات الخارجية الطبيعية، بتغليفها بواسطة أكياس ورقية وأحيانا من القماش، تحضيرا لتناولها في فصل الشتاء.

 

وتمثل هذه العادة جزءا من عدة أساليب تضمن للعائلات في القرى الحفاظ على الغذاء في مواسم البرد دون اللجوء لنقاط البيع، خصوصا مع الظروف المناخية القاسية التي كانت سائدة قديما في شرق ووسط الجزائر وفي بعض مناطق تونس.

"الخليع"

يعد من أبرز عادات حفظ اللحوم لموسم الشتاء في المغرب، وكانت العائلات تعده بمزج اللحم والشحم والتوابل، وحفظه لعدة أشهر.

تقوم العملية بتجزئة اللحم إلى قطع طويلة ورفيعة، وتُتبل تلك القطع مع الملح وفصوص الثوم، ثم توضع في طبق للتجفيف مع تعريضها لأشعة الشمس عدة أيام.

يتم التخلص لاحقا من كمية الملح الزائدة التي تظهر على قطع اللحم المجفف وتُوضع بعد ذلك  في قلة كبيرة مع إضافة كمية من الماء والزيت والشحم الذائب، وتترك فوق نار هادئة لمدة ساعات طويلة حتى يتبخر الماء كليا، ثم تُحفظ بعد التبريد.

في المقابل، يعني "الخليع" في الجزائر اللحم المجفف، أو "القديد" كما يسمى في المغرب، ويسمى "التشيطار "في موريتانيا.

"العصبان الشايح"

يعتبر إعداد "العصبان الشايح" من العادات الغذائية المتوارثة في تونس، وهو أكلة تتألف من "كرشة" الخروف، التي يتم تنظيفها جيدا، وتعريضها لأشعة الشمس مع باقي الأمعاء الرقيقة والقلب والرئة إلى جانب الشحم.

بعد تنظيف هذه المكونات بالماء والملح لأكثر من مرة، وتتبيلها بزيت الزيتون، يتم تقطيع "الكرشة" والأمعاء قطعا طويلة، قبل حشوها  بالتوابل المختلفة والبصل والمعدنوس، قبل تركها تحت أشعة الشمس لمدة يومين، وبعدها يتم قليها في الزيت، ثم تحفظ في قدر  بعد إضافة السمن فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية