Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مهاجرون أفارقة من جنوب الصحراء يقيمون تحت جسر بالجزائر العاصمة
مهاجرون أفارقة من جنوب الصحراء يقيمون تحت جسر بالجزائر العاصمة

قال تقرير لـ"منظمة الهجرة الدولية" إن تداعيات فيروس كورونا زادت من معاناة المهاجرين والنازحين في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تأثر معظم من شملتهم الدراسة بقيود الحجر الصحي، وقالوا إن الجائحة ساهمت في تفاقم ظروفهم المعيشية.

وعانى النازحون من التهميش ومن الإقصاء من البرامج الاجتماعية التي خصصتها بعض الدول العربية لمواطنيها، للتخفيف من التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، في المقابل، أشاد التقرير بتضامن التونسيين والجزائريين مع المهاجرين، وقال إن تآزرهم خفف من معاناة هؤلاء خلال أزمة كورونا.

"شاهدنا في تونس عددا من حالات التضامن مع المهاجرين، بعض الأسر لم تطالبهم بدفع مصاريف الإيجار، كما وزعوا عليهم المساعدات"، وفي الجزائر "قامت مجموعات من المجتمع المدني بتوزيع الطعام والسلع الأساسية في الأحياء التي يسكنها عدد كبير من المهاجرين، وهمت المبادرة عددا من المدن"، بحسب المصدر ذاته.

وفي ليبيا، زادت معدلات البطالة في صفوف المهاجرين والنازحين في البلاد، وأكد 93 في المائة ممن استجوبتهم الدراسة أنهم فقدوا وظائفهم وقال 52 في المائة منهم، إنهم غير قادرين على دفع تكاليف العلاج، كما سجل التقرير توقف التحويلات المالية التي كانوا يستلمونها من حين لآخر من بلدانهم الأصلية.

وأجبرت الظروف المعيشية الصعبة عددا من المهاجرات على "احتراف الدعارة"، وقال التقرير إن ذلك أدى لتعرض بعضهن للعنف ولسوء المعاملة، ولم يستفدن من أي مساعدة بسبب "وجودهن في وضع غير قانوني" في بلدان المنطقة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

أظهر تقرير حديث لموقع "غلوبال فاير باور" الأميركي المتخصص في الشؤون العسكرية، تصنيف البلدان المغاربية ضمن قائمة أفضل جيوش العالم لسنة 2023، مسجلا تقدم الجزائر وتونس وتراجع المغرب وليبيا وموريتانيا، مقارنة مع السنة الماضية. 

واحتفظ الجيش الأميركي بصدارة أقوى الجيوش عبر العالم، متبوعا بالجيش الروسي ثم الصيني، في حين حل الجيش الهندي في المركز الرابع، متبوعا بالجيش البريطاني، ويليه على التوالي ضمن المراكز العشرة الأولى كل من جيش كوريا الجنوبية وباكستان واليابان وفرنسا وإيطاليا.

ويستخدم مؤشر "غلوبل فاير باور" أكثر من 60 عاملا لتحديد موقع 145 دولة شملها التصنيف الحالي، وتتضمن القدرات العسكرية والمالية واللوجستية والعامل الجغرافي.

1. الجزائر:
وبحسب معطيات التصنيف، حافظت الجزائر على صدارتها للدول المغربية وحلت في الرتبة 26 عالميا، مسجلة تقدما بخمسة مراتب مقارنة مع تصنيف السنة الماضية بعدما كان يحتل المركز 31 عالميا.

ويبلع العدد الإجمالي لعناصر الجيش الجزائري 465 ألفا، منهم 130 ألفا في الخدمة، و135 ألفا هم عناصر احتياطية، كما أنه يتوفر على 547 طائرة عسكرية منها 90 طائرة مقاتلة.

2. المغرب:

وحل المغرب في الرتبة الثانية على الصعيد المغاربي والرتبة 61 من مجموع البلدان التي شملها التصنيف على الصعيد العالمي، حيث سجل تراجعا بستة مراكز مقارنة مع تصنيف السنة الماضية.

وبلغ عدد عناصر الجيش المغربي 375 ألفا، منهم 200 ألف عنصر في الخدمة، و150 ألفا ضمن الجنود الاحتياطيين، بينما يتوفر على 250 طائرة عسكرية منها 83 طائرة مقاتلة.

3.  تونس:

وصنف المؤشر تونس في المرتبة الثالثة مغاربيا و73 عالميا رغم تقدمها بمركز واحد في الترتيب العالمي مقارنة مع التصنيف الأخير في السنة الماضية.

ويبلغ مجموع عناصر جيشها 100 ألف فرد، منهم 90 ألفا في الخدمة بدون أن تتوفر على أي عناصر أخرى احتياطية، وتتوفر على 152 من إجمالي الطائرات العسكرية منها 11 طائرة مقاتلة.

4.  ليبيا:

وبوأ التصنيف ليبيا في المركز الرابع مغاربيا و80 عالميا، متراجعة بـ8 مراكز مقارنة بتصنيف عام 2022 عندما كانت في المرتبة 72 عالى الصعيد العالمي.

وأفاد التصنيف بأن مجموع عناصر الجيش الليبي يبلغ 135 ألف عنصر منهم 100 ألفا في الخدمة، إلا أنها بدورها لا تتوفر على عناصر احتياطية، فيما بلغ مخزونها الإجمالي من الطائرات العسكرية 127 طائرة 20 منها مقاتلة.

5.  موريتانيا:

وتراجعت موريتانيا بدورها بسبعة مراكز في التصنيف العالمي مقارنة مع السنة الماضية، حيث حلت في المراتب الأخيرة عالميا وتذيلت الترتيب المغاربي، وجاءت في المرتبة 132 من مجموع 145 دولة.

ويصل عدد أفراد الجيش الليبي إلى 101500 عنصرا، من بينهم 31500 في الخدمة و65 ألفا ضمن العناصر الاحتياطية، وتتوفر على مخزون إجمالي من الطائرات العسكرية يصل إلى 23 طائرة دون أن تكون منها أية طائرة مقاتلة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية