Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

استطلاع: المغاربة أكثر شعوب المنطقة رضا عن أداء حكومتهم خلال الجائحة

16 يونيو 2021

الرعاية الصحية وانعكاسات أزمة كورونا على الاقتصاد، من أهم المؤشرات التي استحضرها المواطنون في الدول المغاربية لتقييم أداء حكومات بلدانهم خلال جائحة كورونا، وفق آخر استطلاع أنجزه الباروميتر العربي.

وسجل المغاربة أعلى معدل رضا عن أداء حكومتهم في المنطقة المغاربية بنسبة وصلت إلى 86 في المائة، حيث أكدت العينة المشاركة في الاستطلاع أن الحكومة المغربية "أحسنت تدبير الآثار الاقتصادية والآثار الصحية المترتبة على كوفيد-19 في آن واحد".

وفي السياق نفسه، عبر 52 بالمائة من المغاربة عن رضاهم اتجاه نظام الرعاية الصحية في المملكة، بينما أشاد 56 بالمائة من المواطنين باستقرار الأسعار وبقائها منخفضة.

ومن العوامل الأخرى المساهمة في رضا المغاربة عن أداء حكومتهم "فعالية حملة التلقيح" التي أطلقتها السلطات المغربية منذ أشهر، وفي هذا الإطار يشير المصدر إلى أنه "من المحتمل أو من المحتمل جدا أن يأخذ اللقاح 77 بالمائة من المغاربة على الأقل إن توفر".

 وعلى صعيد آخر، أكد 49 بالمائة من المغاربة المستجوبين حصولهم على مساعدات حكومية خلال الأزمة الصحية، "وبذلك، يكون المغرب البلد الوحيد (...) الذي أفاد فيه مواطن من كل خمسة مواطنين أنه حصل على مساعدة"، يقول الاستطلاع.

وبلغت نسبة الجزائريين الذين عبروا عن رضاهم عن أداء حكومة بلادهم في تدبير الأزمة الصحية 59 بالمائة، بينما "قال 29 بالمائة من الجزائريين إن الحكومة أحسنت الأداء في الإبقاء على الأسعار منخفضة، في حين أن نسبة أعلى بلغت 46 بالمائة كانت راضية عن نظام الرعاية الصحية".

وفي تونس، قال البارومتر العربي إن 31 بالمائة من المواطنين عبروا عن رضاهم عن أداء حكومتهم، وهي من بين النسب المنخفضة في البلدان التي شملها الاستطلاع.  وقال 32 في المائة من التونسيين إنهم راضون عن نظام الرعاية الصحية، فيما بلغت نسبة الرضا عن تدبير الحكومة التونسية لآثار الجائحة على الاقتصاد 13 بالمائة.

وقال معدو الدراسة إن ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس التاجي في تونس وتزايد معدلات البطالة بسبب الانكماش الذي عرفه الاقتصاد التونسي، عوامل ساهمت في تدني نسبة التونسيين الراضين عن أداء حكومة بلادهم خلال فترة الجائحة.

ولعب تعويم الدينار الليبي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في مارس من هذا العام، دورا مهما في التخفيف من آثار الأزمة الصحية على الليبيين، حيث قال 53 في المائة ممن شاركوا في الاستطلاع إنهم راضون عن تعامل الحكومة مع جائحة كورونا.

وفي الجانب المتعلق بالرعاية الصحية، لم تتجاوز نسبة الليبيين الذين عبروا عن رضاهم عن نظام الخدمات الصحية 28 بالمائة.

وفي السياق نفسه أوضح المصدر أن "إعادة تأهيل نظام الرعاية الصحية الليبي الذي دمرته سنوات الاقتتال الطويلة ومغادرة الأجانب الذين كانوا يعملون في مجال الرعاية الصحية يتطلب تخطيطا طويل المدى من قبل حكومة الوحدة الوطنية".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تغطية خاصة

التجارة البينية والأمن الغذائي والدين العام.. هكذا شخّص تقرير إقليمي وضع البلدان المغاربية 

06 يناير 2023

كشف "التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2022" أوضاع التجارة البينية والأمن المائي والغذائي والدين العام في البلدان المغاربية.

وسجل التقرير ارتفاع التجارة البينية ومعدلات النمو بعد التعافي النسبي من التداعيات الناتجة عن جائحة كورونا، لكن رصد في المقابل استمرار ارتفاع معدل المديونية في بعض دول المنطقة.

التجارة البينية والنمو الاقتصادي

وأكد التقرير، الذي صدر عن صندوق النقد العربي، أن التجارة بين الدول العربية تتركز أساسا بين الدول المجاورة، وأن تونس الأكثر اتجارا مع جيرانها المغاربيين.

وأضاف "بالنسبة لتونس فقد حصلت دول الجوار (الجزائر وليبيا والمغرب) على نحو 78 بالمئة من صادراتها إلى الدول العربية" بحسب بيانات 2021. 

ولا يتجاوز متوسط التجارة البينية العربية 17.5 مليار دولار.

وبخصوص الصادرات الجزائرية للدول العربية، فإنها تركزت أيضا على بلدان مجاورة خاصة تونس والمغرب ومصر وذلك بنسبة نحو 71.2 في المئة حسب بيانات عام 2021. 

وبحسب التقرير نفسه، فقد اتجهت نحو 88.6 في المئة من الصادرات الليبية إلى كل من مصر والإمارات.

ولم يقدم التقرير معطيات مفصّلة عن تجارة موريتانيا مع البلدان المجاورة لها. 

من جانب آخر، سجّل ارتفاع معدلات النمو في كل البلدان المغاربية الخمس مستفيدا من انتعاش قطاع السياحة المغربي والتونسي، وصادرات خام الحديد في موريتانيا، وارتفاع إنتاج النفط والغاز الطبيعي في ليبيا والجزائر. 

الفقر والأمن المائي

ووفقا للتقرير، فإن مؤشرات الفقر وخط الفقر (المقدر بمستوى الدخل بحدود 1.9 دولار في اليوم) في العالم العربي "ارتفع بشكل ملحوظ" في السنوات الماضية. 

ورغم ذلك، لم يصنّف التقرير الدول المغاربية في خانة الدول الأشد فقرا، أي تلك التي تعاني نسباً ضخمة للفقر مثل اليمن والسودان ومصر.

في المقابل، حققت بعض الدول تحسنا في مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد، والذي يشمل الصحة والتعليم والمعيشة، لافتا إلى أن أكبر انخفاض في هذا المؤشر عرفه المغرب بنسبة 58 في المئة ثم تونس بـ50 في المئة. 

وارتباطا بتحديات الأمن المائي، كشف التقرير أن بلدانا مغاربية ضمن البلدان التي تعاني إجهادا مائيا كبيرا على غرار بلدان عربية أخرى.

ورغم أن هذا المؤشر يطال معظم الدول، إلا أنه أكثر إلحاحا في موريتانيا.

الأمن الغذائي والدين العام

وعلاقة بالأمن الغذائي، كشف التقرير أن موريتانيا تستورد أزيد من 50 في المئة من حاجياتها من القمح من أوكرانيا وروسيا، ويتجاوز هذا المعدل في ليبيا 65 في المئة. 

وبخصوص مديونية البلدان المغاربية، وجد التقرير أن المديونية العامة في ذمة الدول المغاربية ارتفعت.

ووصل معدل الدين العام في المغرب في 2021 إلى 117.9 مليار دولار، بينما بلغ في موريتانيا 6.2 مليار دولار.

 وقفز أيضا الدين العام في تونس إلى 54.4 مليار دولار.

  • المصدر: أصوات مغاربية