Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Sahrawi womenwalk through the Smara refugee camp near Tindouf, south-western Algeria, Friday, March 4, 2016. U.N. chief Ban Ki…
اللاجئون الصحراويون بالجزائر حصلوا على 268 مليون يورو كمساعدات إنسانية من أوروبا منذ عام 1993

أعلنت المفوضية الأوروبية الجمعة عن تخصيص 15 مليون يورو كمساعدات إنسانية ستقدم إلى الجزائر وليبيا لدعم الأشخاص الأكثر تضررا من الأزمات السياسية التي تعرفها المنطقة.

وقال بيان المفوضية إن تسعة ملايين يورو من المساعدات ستوجه لدعم اللاجئين الصحراويين في الجزائر بالغذاء والمياه النظيفة، فيما ستخصص ستة ملايين يويو لتلبية الاحتياجات الملحة للمتضررين من الأزمة الليبية.

وفي السياق نفسه، قال مفوض إدارة الأزمات، جانيز لينارتشيتش إن "ملايين اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء (...) في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية في شمال إفريقيا"، مضيفا أن جائحة فيروس كورونا "أدت إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة".

وتابع "لا يزال ما يقرب من 80٪ من اللاجئين يعتمدون على المساعدات الإنسانية للحصول على الحد الأدنى من الغذاء اليومي. وسيساعد هذا الدعم الأشخاص الأكثر ضعفا على تلبية احتياجاتهم الأساسية".

وإضافة إلى الدعم المقدم للجزائر وليبيا، خصصت المفوضية الأوروبية دعما بقيمة خمسة ملايين يورو، لدعم اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر.

وحصل اللاجئون الصحراويون في الجزائر على 268 مليون يورو كمساعدات إنسانية من الاتحاد الأوروبي منذ عام 1993، بينما بلغ حجم المساعدات التي قدمها الاتحاد لليبيا 81 مليون يورو منذ عام 2011.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صنف التقرير تونس البلد الأقل فسادا في المنطقة المغاربية - تعبيرية

صنف تقرير جديد أصدرته منظمة الشفافية الدولية، الثلاثاء، حول مؤشر مدركات الفساد في عام 2022، ليبيا الدولة الأكثر فسادا في المنطقة المغاربية حيث حلت في الرتبة 171 عالميا بحصولها على 17 نقطة من أصل 100.

ويصنف مؤشر مدركات الفساد 180 بلدا وإقليميا من خلال مستوياتها المُدرَكة لفساد القطاع العام على مقياس من صفر (شديد الفساد) إلى 100 (نظيف جدا).

وحسب معطيات التقرير حلت موريتانيا في الرتبة الثانية مغاربيا و130 عالميا بـ30 نقطة، مسجلة تقدما بنقطتين، تليها الجزائر في الرتبة 116 عالميا بـ33 نقطة وهو نفس التنقيط الذي حصلت عليه في تصنيف عام 2021. 

في المقابل سجل المغرب تراجعا بنقطة واحدة وحل في المركز 94 بـ38 نقطة، تليه تونس في الرتبة 85 عالميا بـ40 نقطة. 

ورغم أن تونس تعتبر البلد الأقل فسادا في المنطقة المغاربية وفقا للمعطيات السالفة إلا أن التقرير صنفها كـ"بلد للمراقبة" لافتا إلى تسجيلها تراجعا بأربع نقاط مقارنة بعام 2021. 

وأشار المصدر إلى أنه في تونس "ركزت السلطة التنفيذية السلطات في يدها، فسيطرت على القضاء، وأغلقت مؤسسات مكافحة الفساد، واعتقلت المتظاهرين". 

ولفت التقرير إلى نسبة المشاركة في التشريعيات الأخيرة بتونس وقال إن "11.2 في المائة فقط من الناخبين شاركوا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ما أظهر عدم ثقة السكان في الحكومة مع استمرار تزايد التوترات والاضطرابات المدنية".

وفي ليبيا التي حصلت على أقل تنقيط في مؤشر مدركات الفساد بالمنطقة المغاربية، أوضح التقرير أن "عقودا من عدم المساواة والفقر والفساد أدت إلى تأجيج التوترات أثناء الربيع العربي، ما أدى إلى وضع أمني هش واستمرار الاضطرابات". 

وتابع أن "الدولة أصبحت الآن عاجزة، ما يسمح لتفاقم درجة عدم المساواة واستشراء الفساد وتمكنه" مضيفا أن "الغياب المستمر للاستقرار حرم البلاد من إجراء الانتخابات، ولم يترك مسارا واضحا للمضي قدما".

على الصعيد العالمي صُنفت الدانمارك الدولة الأقل فسادا وذلك بحصولها على 90 نقطة من أصل 100 تليها فنلندا ونيوزيلندا بـ87 نقطة ثم النرويج بـ84 نقطة.

وأكدت منظمة الشفافية الدولية أن تقرير مؤشر مدركات الفساد لعام 2022 يظهر "انتشارا للفساد في جميع أنحاء العالم - ولا يُستثنى من ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" مشيرة إلى "انخفاض متوسط درجات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذا العام إلى 38" حيث حصلت 80% من بلدان المنطقة على درجة أقل من 50.

ونبه التقرير إلى أن "الفساد والنزاع والأمن يتداخلان بشكل عميق مضيفا أن ذلك "لا يتجلى في أي مكان أكثر من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصفتها المنطقة الأقل سِلمًا في العالم وفقا لمؤشر السلام العالمي، حيث تُجسد المنطقة طرق لا حصر لها حيث يُغذي من خلالها الفساد والعنف بعضهما البعض".

و"لوقف دائرة العنف والفساد" أكد المصدر أنه "يجب على القادة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عكس اتجاه الاستبداد وفتح المجال للجميع للمشاركة في صنع القرار" مضيفا أنه "يجب أن توجد مؤسسات للدولة لمكافحة الفساد وتقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه، بدلا من استنزاف الموارد العامة لتوطيد سلطة النخبة القليلة". 

  • المصدر: أصوات مغاربية