Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

ما حقيقة وقف دخول الملح التونسي إلى ليبيا؟

03 يوليو 2021

تدقق وزارة التجارة التونسية بالتنسيق مع هياكل أخرى من بينها وزارة الصحة في صحة معطيات وردت في تقرير ليبي حول عدم مطابقة الملح التونسي للخصائص الفيزيائية.

وأوضحت الوزارة في رد على وكالة الأنباء الرسمية بشأن قضية وقف دخول الملح التونسي إلى ليبيا خلال هذه الفترة إلى حين التأكد من مطابقته للمواصفات الصحية والقياسية، أن "الملح التونسي المصنع والمعد للاستعمالات الغذائية والموجه للاستهلاك المحلي أو التصدير يخضع إلى تراتيب قانونية تضبط الخاصيات الفنية، كما يستوجب لف الملح الغذائي ترخيصا مسبقا من وزارة الصحة".

وتابعت الوزارة "سيتم التنسيق بين مركز المواصفات والمعايير الليبي والمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية للاطلاع على تفاصيل الملف قصد دراسة الموضوع من مختلف جوانبه ومعالجته حفظا لحقوق جميع الأطراف".

وكان مركز الرقابة على الأغذية والأدوية الليبي قد أشار إلى أن تقرير شركة الشافية الليبية للصناعات الغذائية وشركة ريفال لاستخراج وصناعة الملح أظهرت العديد من المخالفات من ناحية المواصفات للملح التونسي المورد.

ومن بين هذه المخالفات، عدم تطابق نسبة إضافة اليود للملح مما يشكك في جودته بصفة عامة، وفق التقرير.


المصدر: وكالة الأنباء التونسية
 

مواضيع ذات صلة

المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب
المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب - أرشيف

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "البارومتر العربي" ونشرت نتائجه، الجمعة، أن 67 في المائة من المغاربة يؤيدون فتح الحدود البرية مع الجزائر.

وتناولت الدورة السابعة من استطلاعات البارومتر العربي، وهو شبكة بحثية مستقلة، الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمغرب وخصصت جزءا من الفصل الأخير للحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية التي زادت حدة توترها في السنوات الأخيرة.

وأوضح معدوا الاستطلاع أن التوتر الذي تمر به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين لا تعكسه آراء المواطنين العاديين، حيث صرح 42 في المائة من المستجوبين بأنهم يؤيدون فتح الحدود البرية بين البلدين، بينما قال 25 في المائة إنهم يؤيدون الخطوة وبشدة، مقابل 17 في المائة قالوا إنهم يعارضون فتحها.

ولا تزال الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ عام 1994 بعد تفجيرات فندق "أطلس أسني" بمراكش، إذ فرض الملك الراحل الحسن الثاني التأشيرة على الجزائريين لدخول البلاد، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية بين البلدين.

وفي عام 2021، توترت من جديد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بعد إعلان الأخيرة إغلاق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي المدني والعسكري، بعد أسابيع من إعلانها قطع العلاقات مع المغرب واتهامها للرباط بـ"أعمال عدائية"، وهو ما تنفيه هذه الأخيرة التي "تأسفت" حينها للقرار الجزائري.

ويؤيد 68 في المائة من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع فتح الحدود الجوية بين البلدين، بينما يعارضه 15 في المائة.

وعلق معدوا الاستطلاع على تلك النتائج بالقول: "نتائج الباروميتر العربي تظهر بوضوح أن المواطنين العاديين لا يحبذون هذه الإجراءات (غلق الحدود البرية والجوية)، المغاربة في سن 30 عاما فأكبر ومن يعيشون بجهات الشمال بالمغرب يقبلون أكثر بقدر طفيف على القول بفتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر".

وأوضح الاستطلاع أن المواطنين المغاربة شرق البلاد "يشعرون بآثار أكبر لفتح الحدود"، ويؤيدون بنسبة 90 في المائة إعادة فتح الحدود البرية مع الجارة الجزائر، كما يؤيدون بنسبة 94 في المائة إعادة فتح الحدود الجوية بين البلدين.

 

المصدر: أصوات مغاربية