Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ساحة جامع الفنا في مدينة مراكش
صورة لمدينة مراكش- أرشيف

حل المغرب في المركز 24  في الترتيب العالمي لأكثر دول العالم أمانا في 2021، وفقا لتقرير جديد صادر عن مجلة "جلوبال فاينانس"،  بعد تحقيقه لـ8.0539 نقطة إجمالية، متصدرا الترتيب الإقليمي لشمال أفريقيا.

وحلت الجزائر في المركز  61 بـ98847 نقطة،  تليها موريتانيا في المركز  64 بـ99736، ومصر في المركز 65 بـ99841، ثم تونس في المركز  93  بـ113096 بينما لم يتضمن التصنيف، الذي يقارن بين 134 دولة فقط، أية معلومات عن ليبيا. 

ويستند نظام التنقيط على منح  الدول عددا معينا من النقاط التي تعادل درجة الخطورة بها، وكلما انخفض رصيد الدولة من النقاط ارتفع مؤشر الأمان.

ويعتمد التصنيف السنوي عادة على 3 عوامل رئيسية  متعلقة بمخاطر الحروب والسلام، والأمن الشخصي، والكوارث الطبيعية، بينما اعتمد هذه السنة  على العامل  المتفرع من الكوارث الطبيعية،  وهو الخطر الناجم عن فيروس "كورونا" من ناحية استجابة هذه  الدول للفيروس على مستوى التدابير الصحية الوقائية، وكذا سير حملات التلقيح، إضافة إلى قياس معدل الوفيات لكل فرد كمعيار مباشر لمعرفة مدى نجاعة هذه الاستجابة.

وذكر التقرير أن معايير التصنيف استندت هذه  السنة أيضا على قياس مدى  جاهزية البنية التحتية للمنظومة الصحية في هذه البلدان، والكفاءات الحكومية، والقيادة السياسية،  في مواجهة أزمات كبرى غير متوقعة. 

وتصدرت أيسلندا  هذه السنة لائحة  الدول الأكثر أمانا، تلتها الإمارات في المركز الثاني متصدرة  الترتيب الإقليمي الخاص بمنطقة الشرق الأوسط، وحلت قطر ثالثة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب
المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب - أرشيف

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "البارومتر العربي" ونشرت نتائجه، الجمعة، أن 67 في المائة من المغاربة يؤيدون فتح الحدود البرية مع الجزائر.

وتناولت الدورة السابعة من استطلاعات البارومتر العربي، وهو شبكة بحثية مستقلة، الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمغرب وخصصت جزءا من الفصل الأخير للحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية التي زادت حدة توترها في السنوات الأخيرة.

وأوضح معدوا الاستطلاع أن التوتر الذي تمر به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين لا تعكسه آراء المواطنين العاديين، حيث صرح 42 في المائة من المستجوبين بأنهم يؤيدون فتح الحدود البرية بين البلدين، بينما قال 25 في المائة إنهم يؤيدون الخطوة وبشدة، مقابل 17 في المائة قالوا إنهم يعارضون فتحها.

ولا تزال الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ عام 1994 بعد تفجيرات فندق "أطلس أسني" بمراكش، إذ فرض الملك الراحل الحسن الثاني التأشيرة على الجزائريين لدخول البلاد، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية بين البلدين.

وفي عام 2021، توترت من جديد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بعد إعلان الأخيرة إغلاق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي المدني والعسكري، بعد أسابيع من إعلانها قطع العلاقات مع المغرب واتهامها للرباط بـ"أعمال عدائية"، وهو ما تنفيه هذه الأخيرة التي "تأسفت" حينها للقرار الجزائري.

ويؤيد 68 في المائة من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع فتح الحدود الجوية بين البلدين، بينما يعارضه 15 في المائة.

وعلق معدوا الاستطلاع على تلك النتائج بالقول: "نتائج الباروميتر العربي تظهر بوضوح أن المواطنين العاديين لا يحبذون هذه الإجراءات (غلق الحدود البرية والجوية)، المغاربة في سن 30 عاما فأكبر ومن يعيشون بجهات الشمال بالمغرب يقبلون أكثر بقدر طفيف على القول بفتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر".

وأوضح الاستطلاع أن المواطنين المغاربة شرق البلاد "يشعرون بآثار أكبر لفتح الحدود"، ويؤيدون بنسبة 90 في المائة إعادة فتح الحدود البرية مع الجارة الجزائر، كما يؤيدون بنسبة 94 في المائة إعادة فتح الحدود الجوية بين البلدين.

 

المصدر: أصوات مغاربية