Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

وصول شحنة من المساعدات الموريتانية إلى تونس لدعم جهودها في مواجهة كورونا
وصول شحنة من المساعدات الموريتانية إلى تونس لدعم جهودها في مواجهة كورونا

عبرت تونس عن "شكرها وامتنانها" لدولة موريتانيا بعد إرسالها لمساعدات طبية وغذائية لدعم جهودها في مواجهة الجائحة.

وأعرب الرئيس التونسي قيس سعيد، خلال مكالمة هاتفية جمعته بالرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، عن "خالص عبارات الشكر (...) على المبادرة الأخوية".

ونشرت صفحة رئاسة الجمهورية التونسية على فيسبوك مقطع فيديو يظهر وصول طائرتين موريتانيتين محمّلتين بمعدّات ومستلزمات صحية ومواد غذائية، كما أظهر الفيديو وصول فريق طبي وشبه طبي موريتاني إلى تونس.

وصول طائرتين موريتانيتين محمّلتين بمعدّات ومستلزمات صحية وفريق طبي وشبه طبي

وصول طائرتين موريتانيتين محمّلتين بمعدّات ومستلزمات صحية وفريق طبي وشبه طبي في إطار مساهمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة في دعم جهود تونس لمواجهة جائحة كوفيد-19

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Wednesday, July 14, 2021

وحسب وكالة الأنباء الموريتانية فقد تضمنت المساعدات 15 طنا من النوعيات الجيدة من الأسماك وعددا من أجهزة التنفس وأسرة الإنعاش والكمامات الطبية.

كما رافق هذه المساعدات فريق طبي ضم أطباء وممرضين لتعزيز ودعم الطواقم الطبية التونسية .

في هذا الصدد، عبر مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس عن شكرهم  لموريتانيا عقب إرسالها مساعدات طبية ومواد غذائية لمساعدة بلادهم في مواجهة فيروس كورونا، معتبرين أن "الخطوة تعبر عن عمق عزة هذا الشعب وأصالة بلده رغم حاجته الماسة لهذه المساعدات".

وأكد بعضهم في تدوينات نشروها على فيسبوك أن وقوف موريتانيا إلى جانب تونس في محنتها الصحية "يعكس روابط الأخوة التي تجمع الشعبين تاريخيا" .

وقال بعض المغردين إن موريتانيا بلد محدود الإمكانيات وشعبه في أمس الحاجات لهذه المساعدات، "لكنه لم يترك تونس في أزمتها الصحية الحادة"، مشيرين إلى أن مثل هذه الخطوات تعبر عن "معدن هذا الشعب الأصيل ".

جاد الكريم بما لديه... # شكرا_موريطانيا _الشقيقة 🇹🇳🇲🇷 ما تنسوش تونس بعثت مساعدات طبية و غذائية (خاصة زيت زيتون) للولايات...

Posted by Fayçal Jemil on Wednesday, July 14, 2021

وتلقت تونس مؤخرا مساعدات طبية عاجلة من عدة دول لدعم جهودها في  مواجهة وباء كورونا بعد إعلان انهيار منظومتها الصحية، وعجزها عن استيعاب عدد المرضى المقيمين في المستشفيات.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية
خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية

تنكب شركات ومؤسسات أوروبية منذ عدة أشهر على وضع آخر اللمسات على مشروع كابل اتصالات بحري عملاق من المنتظر أن يربط 6 دول أوروبية و3 بلدان مغاربية بحلول عام 2025.

ووقع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر الماضي اتفاقية سيمول بموجبها البنك مشروع الألياف الضوئية أو البصرية أو البصرية (Optical Fiber) بـ90 مليون يورو.

وتعليقا على تلك الاتفاقية قال ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات إعلامية "يعتبر التحول الرقمي والاتصال الرقمي عالي السرعة أمرا بالغ الأهمية في عالم ما بعد الجائحة".

وأضاف "من خلال العمل معا، يمكننا تسريع جهودنا في تعزيز المزيد من التكامل في المنطقة وتشجيع التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من الفرص للجميع".

ما هو مشروع ميدوسا؟

يتعلق الأمر بمشروع كابل اتصالات بحري يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من المشاريع الرئيسية التي يشتغل عليها الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، ضمن خطة تهدف إلى ربط دول شمال المتوسط بجنوبه بإنترنت سريع سيستفيد منه الأشخاص الذاتيون ومراكز البحث العلمي في جامعات المنطقة.

ووفق معطيات نشرتها شركة "AFR-IX telecom" المكلفة بتنفيذ المشروع، من المتوقع أن يربط "ميدوسا" البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر بحلول عام 2024، على أن يمتد عاما بعد ذلك ليربط تونس واليونان وقبرص ومصر.

وأوضحت الشركة أن "ميدوسا" مشروع يتميز بقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه شبكات الكابلات البحرية وله قدرة ومرونة في تبادل البيانات ومع التعامل مع النمو المتسارع للسكان.

وستمتد كابلات المشروع لـ8 آلاف و760 كيلومترا، ستنطلق من العاصمة البرتغالية لشبونة مرورا بعدد مواقع إنزال بكل من قادس وبرشلونة الإسبانيتين، ومرسيليا الفرنسية ومازارا ديلفالو الإيطالية، ثم تطوان والناظور بالمغرب، ثم مدينة القل والجزائر العاصمة وبنزرت التونسية وصولا إلى مدينة بور سعيد المصرية.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفرنسية "أورنج"، الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع في فرنسا، إن لـ"ميدوسا" آثار إيجابية على اقتصاد البلدان التسعة، متوقعة أن يساهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي في دول شمال وجنوب البحر المتوسط، دون تقديم توضيحات بشأن هذا النمو.

المصدر: أصوات مغاربية