Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عربة أطفال مملوءة بالمواد الغذائية
عربة أطفال مملوءة بالمواد الغذائية

أفاد تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، بأن الصراع في ليبيا، ساهم بشكل رئيسي في انعدام الأمن الغذائي في البلاد، إلى جانب عدة دول مثل العراق ومالي والنيجر وسوريا وغيرها من الدول التي تشهد صراعات داخلية.

وأشار التقرير إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد في ليبيا، بلغ ما بين عامي 2018 و2020 نحو مليون و300 ألف شخص، في حين لم يكن يتجاوز عددهم بين سنتي 2014 و2016 نحو 700 ألف شخص.

وأوردت منظمة "الفاو"، أن عدد الأطفال أقل من 5 سنوات الذين يعانون من الهزال، بلغ خلال العام الماضي نحو مائة ألف طفل، في حين بلغ عدد الأطفال الذين يواجهون ضعف النمو نحو 300 ألفا.

أما بالنسبة للجزائر، فإن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وصل ما بين عامي 2018 و2020 ثلاثة ملايين شخص، مسجلة بذلك تراجعا كبيرا مقارنة مع عامي 2014 و2016 حينما كان يبلغ العدد نحو خمسة ملايين و200 ألف شخص.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد الأطفال أقل من 5 سنوات، الذين يعانون من الهزال بلغ نحو 100 ألف طفل خلال عام 2020 في الجزائر.

وبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في المغرب ما بين عامي 2018 و2020، بحسب التقرير، نحو مليون ونصف شخص، إذ تراجع هذا العدد بنحو 200 ألف، مقارنة مع الفترة الممتدة ما بين 2004 و2006، في حين بلغ  عدد الأطفال أقل من 5 سنوات، الذين يعانون من الهزال ما مجموعه 100 ألف طفل خلال العام الماضي.

وفي الوقت الذي لم يشمل التقرير موريتانيا، ذكرت منظمة الأغذية  والزراعة أن عدد الأشخاص الذين يعيشون نقص التغذية في تونس نحو 300 ألف شخص في تونس، ما بين عامي 2018 و2020.

وأشار التقرير إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد في تونس، بلغ مليون و200 ألف شخص، ما بين 2018 و2020.

المصدر: أصوات مغاربية/ الفاو

 

مواضيع ذات صلة

المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب
المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب - أرشيف

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "البارومتر العربي" ونشرت نتائجه، الجمعة، أن 67 في المائة من المغاربة يؤيدون فتح الحدود البرية مع الجزائر.

وتناولت الدورة السابعة من استطلاعات البارومتر العربي، وهو شبكة بحثية مستقلة، الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمغرب وخصصت جزءا من الفصل الأخير للحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية التي زادت حدة توترها في السنوات الأخيرة.

وأوضح معدوا الاستطلاع أن التوتر الذي تمر به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين لا تعكسه آراء المواطنين العاديين، حيث صرح 42 في المائة من المستجوبين بأنهم يؤيدون فتح الحدود البرية بين البلدين، بينما قال 25 في المائة إنهم يؤيدون الخطوة وبشدة، مقابل 17 في المائة قالوا إنهم يعارضون فتحها.

ولا تزال الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ عام 1994 بعد تفجيرات فندق "أطلس أسني" بمراكش، إذ فرض الملك الراحل الحسن الثاني التأشيرة على الجزائريين لدخول البلاد، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية بين البلدين.

وفي عام 2021، توترت من جديد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بعد إعلان الأخيرة إغلاق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي المدني والعسكري، بعد أسابيع من إعلانها قطع العلاقات مع المغرب واتهامها للرباط بـ"أعمال عدائية"، وهو ما تنفيه هذه الأخيرة التي "تأسفت" حينها للقرار الجزائري.

ويؤيد 68 في المائة من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع فتح الحدود الجوية بين البلدين، بينما يعارضه 15 في المائة.

وعلق معدوا الاستطلاع على تلك النتائج بالقول: "نتائج الباروميتر العربي تظهر بوضوح أن المواطنين العاديين لا يحبذون هذه الإجراءات (غلق الحدود البرية والجوية)، المغاربة في سن 30 عاما فأكبر ومن يعيشون بجهات الشمال بالمغرب يقبلون أكثر بقدر طفيف على القول بفتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر".

وأوضح الاستطلاع أن المواطنين المغاربة شرق البلاد "يشعرون بآثار أكبر لفتح الحدود"، ويؤيدون بنسبة 90 في المائة إعادة فتح الحدود البرية مع الجارة الجزائر، كما يؤيدون بنسبة 94 في المائة إعادة فتح الحدود الجوية بين البلدين.

 

المصدر: أصوات مغاربية