Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

بينهم سياسيون ومثقفون.. 10 مشاهير مغاربيين خطفهم فيروس كورونا

23 يوليو 2021

خلّف فيروس كورونا المستجد ضحايا بالملايين عبر العالم. وفي المنطقة المغاربية، تجاوزت عدد الوفيات الإجمالية في البلدان الخمس 20 ألف حالة وفاة.

وبين الفينة والأخرى، يتناقل الإعلام أسماء سياسيين ومثقفين ومشاهير ضمن الضحايا الجدد لـ"كوفيد 19".

"أصوات مغاربية" قامت بجرد بعض الأسماء التي توفيت متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا:

المقاوم لخضر بورقعة (الجزائر)

في نوفمبر سنة 2020، خطف فيروس كورونا المقاوم الجزائري المعروف لخضر بورقعة (87 سنة). 

كان بورقعة (المعروف بلقب "عمي لخضر") أحد أبرز المقاومين في صفوف جيش التحرير الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962).

قبل وفاته، كان بورقعة أيضا من أبرز الوجوه السياسية التي تم اعتقالها في أوجه الحراك الشعبي بالجزائر، إذ أمضى عدة أشهر في الحبس الاحتياطي على خلفية مواقفه من قيادة الجيش في عهد قائد الأركان السابق الفريق، أحمد قايد صالح.

الوزير السابق موسى بن حمادي (الجزائر) 

في يوليو من العام الماضي، توفي الوزير الجزائري الأسبق، للبريد وتكنولوجيا الاتصالات في محبسه بسجن الحراش عن عمر ناهز 67 سنة.

 وكان بن حمادي - المقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة- متابعا بتهم "فساد" مرتبطة بشركات عائلية متخصصة في تجميع المنتجات الإلكترونية لـ"كوندور إلكترونيكس".

 وقد أودع سجن الحراش في سبتمبر 2019. وأشارت تقارير إعلامية حينها إلى أن بن حمادي دخل في غيبوبة بعد نقله إلى المستشفى، قبل الإعلان عن وفاته. 

الفنان حمدي بناني (الجزائر) 

في سبتمبر 2020، توفي الفنان الجزائري، حمدي بناني، المعروف بلقب "شيخ أغنية المالوف" عن عمر ناهز 77 عاما.

وكان الراحل قد أدخل المستشفى بولاية عنابة خلال المرحلة السابقة قبل الإعلان عن وفاته متأثرا بإصابته بفيروس كورونا. 

والفنان حمدي بناني، الذي اشتهر أيضا باسم "الملاك الأبيض" على خلفية تفضيله لهذا اللون، هو من مواليد الأربعينات، واشتهر في بداية مسيرته في المنطقة الشرقية من الجزائر، قبل أن يصبح أحد ركائز أغنية "المالوف" في البلاد.

الوزير محمد الوفا (المغرب)

توفي الدبلوماسي والوزير المغربي السابق، محمد الوفا، في ديسمبر 2020، بسبب مضاعفات حالته الصحية جراء إصابته بفيروس كورونا. 

وعُرف الوزير السابق (72 سنة) بـ"الوزير المبتسم وبحسّه الفكاهي"، ما جعله واحدا من أشهر الوزراء خلال السنوات الأخيرة. 

تم تعيينه سنة 2012 في منصب وزير التربية الوطنية والتعليم، ثم عين سنة 2013 بعد التعديل الحكومي وزيرا للشؤون العامة والحكامة.

 وشغل الوفا كذلك منصب سفير المغرب بالهند، ما بين 2000 و2004 قبل أن يعينه الملك سفيرا في إيران سنة 2006، ثم سفيرا للمملكة في البرازيل. 

الممثل حمادي عمور (المغرب)

في التسعينات من عمره، توفي الممثل المغربي الكبير، حمادي عمور، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا. 

واستسلم الراحل للفيروس بعد مسيرة فنية امتدت لعقود طويلة بدأها من الإذاعة والمسرح لينتهي بأعمال تلفزيونية أدخلت البهجة إلى بيوت المغاربة. 

وفي المجمل، ففي جعبة عمور ما يربو عن 580 عملاً فنيا.  

قبل وفاته، وشّح العاهل المغربي، محمد السادس، هذا الفنان الراحل "بوسام المكافأة الوطنية من درجة قائد".

المفكر محمد سبيلا (المغرب)

توفي المفكر المغربي محمد سبيلا، مطلع هذا الأسبوع، في العاصمة المغربية الرباط، عن عمر ناهز 79 سنة، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وعلى مدار سنوات طويلة، ركّز سبيلا اهتماماته على موضوع الحداثة والتنوير في علاقتهما بالثقافة العربية، سواء كأستاذ  لمادة الفلسفة في كلية الآداب بالرباط أو كباحث في الفلسفة وعلم الاجتماع.

ولد سبيلا في الدار البيضاء سنة 1942 عندما كان المغرب ما يزال يرزح تحت الاستعمار الفرنسي. وفي بداية السبعينات، حصل على دبلوم الدراسات العليا، قبل أن ينال شهادة دكتوراه الدولة من كلية الآداب بالرباط في سنة 1992. خاض غمار الكتابة في سن مبكر، إذ انضم إلى "اتحاد كتاب المغرب" وعمره 25 عاما.

المطرب أشرف جرمانة (تونس)

توفي الفنان الشعبي التونسي أشرف جرمانة، في يونيو الماضي، نتيجة إصابته بفيروس كورونا عن عمر ناهز 32 عاما.

واشتهر جرمانة، وهو من أبرز مطربي الأغاني الشعبية في تونس، بأغنية "خاينة" سنة 2009، والتي ذاع صيتها وحققت مبيعات ونسب مشاهدة عالية في الدول العربية. 

وقد أدّى أيضا بعض الأغاني التي حققت نفس النجاح من قبيل ​​ "بيني وبينك الفيزا" و"الله يقدرني على نسيانك" و"حلمت بيك".

الكوميدي حمادي غوار (تونس) 

يوم الأربعاء، التحق الممثل الكوميدي التونسي، حمادي غوار، بالآلاف من ضحايا كورونا في المنطقة المغاربية.

فبعد صراعه مع الفيروس، غادر غوار الساحة الفنية والشعبية في تونس، وهو المشهور بأعماله الفكاهية والهزلية مثل " الكاميرا الخفية".

وأصيب غوار قبل أيام بفيروس كورونا  قبل أن  تتعكر حالته الصحية، ويتم إيوائه بقسم الإنعاش بمستشفى عبد الرحمان مامي بمحافظة أريانة، حيث فارق الحياة هناك.

الناشط بدن ولد عابدين (موريتانيا) 

في أبريل الماضي، توفي الناشط السياسي والإعلامي الموريتاني، بدن ولد عابدين، في "أحد المستشفيات الإسبانية بسبب مضاعفات فيروس كورونا"، وفق وسائل إعلام محلية

وتوفي ولد عابدين عن عمر ناهز السبعين عاما، وعرفه الموريتانيون كواحد من أبرز "القادة التاريخيين لحركة الكادحين التي تأسست منتصف سبعينيات القرن الماضي"، بحسب موقع "صحراء ميديا" المحلي.

وأضاف: "كان الفقيد أحد أشهر الإعلاميين الموريتانيين في بداية الإذاعة الوطنية، حيث عرف صوته في التغطيات والبرامج الإذاعية. كما كان حاضرًا في تغطية العديد من الأحداث السياسية الموريتانية، ومن أبرزها انقلاب 1984 العسكري". 

رئيس الوزراء محمود جبريل (ليبيا)

توفي رئيس الوزراء الليبي السابق، محمود جبريل، في أبريل من العام الماضي، بالعاصمة المصرية القاهرة بعد إصابته بفيروس كورونا.

وكان جبريل أحد أبرز الشخصيات السياسية الليبية التي قادت البلاد إبان الثورة على نظام معمر القذافي.

وجبريل الذي توفي عن عمر 68 عاما "عاش بشكل رئيسي في مصر خلال السنوات القليلة الماضية بعد خروجه من السلطة"، وفق وكالة رويترز.

وقد غادر جبريل المشهد السياسي الليبي بعد انتخابات 2012 مباشرة بعد سن قانون "يحظر على المسؤولين السابقين بنظام القذافي تقلد المناصب العامة".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سيدة تعد طبقا تقليديا احتفالا برأس السنة الأمازيغية
سيدة تعد طبقا تقليديا احتفالا برأس السنة الأمازيغية (الجزائر 2018)

يحتفل الأمازيغ في شمال أفريقيا والعالم برأس السنة الأمازيغية وسط أجواء ما زال يطبعها تعامل حذر مع هواجس انتشار فيروس كورونا.

ورغم أن الاحتفالات قد تقتصر على البيوت هذا العام، إلا أن بعض الجمعيات الأمازيغية ستحاول إحياء المناسبة بطرق خاصة.

ويوافق 2023 في التقويم الأمازيغي عام 2973. ويعتدّ الأمازيغ بهذا التاريخ معتبرين أن تقويمهم يتجاوز التقويم الغريغوري المعترف به عالميا بـ 950 سنة.

ورغم وجود اختلافات بين بعض المناطق المغاربية حول اليوم المخصص للاحتفالات، إلا أن معظم أمازيغ شمال أفريقيا يحتفلون بهذا اليوم في الـ 12 من يناير من التقويم الميلادي.

قصة يناير

تختلف الروايات عن أصول "ينّاير" أو "ناير"، لكن الرواية الأبعد عن الأسطرة والأقرب إلى قلوب المؤرخين هي قصة وصول الأمازيغ إلى عرش مصر. 

فالاحتفال برأس السنة الأمازيغية هو في الأصل احتفال بانتصار الملك شيشنق -وهو أمازيغي من أصول ليبية- على الفراعنة الذين كان يحكمهم رمسيس الثالث. 

ويقول مؤرخون إن المعركة حدثت على ضفاف النيل 950 سنة قبل الميلاد. وعلى إثر انتصاره، أصبح الملك شيشنق الأمازيغي حاكم الأسرة الثانية والعشرين للفراعنة.

نشطاء يحتفلون برأس السنة الأمازيغية - الرباط 2014

هناك أيضا من يرجع أصول الاحتفال بـ"ينّاير" إلى بعض الأساطير القديمة، منها أسطورة العجوز التي تحدّت شهر يناير وظروف الجو القاسية لترعى أغنامها، فطلب شهر يناير من شهر فبراير أن يعيره ليلة ونهارا للانتقام من العجوز.

وتؤكد الأسطورة أن "يناير" جمد أوصال العجوز وأغنامها، لذا يعتبر بعض الأمازيغ القدامى أن هذا اليوم يجب أن يكون يوم حيطة وحذر.

آخرون يعتبرون أن الاحتفال بـ"ينّاير" سيجلب لهم الخير والسعادة، والنجاح لأن يناير هو أول شهر في الرزنامة الأمازيغية الفلاحية.

ولم يتفق الأمازيغ لحد الآن على يوم محدد للاحتفال برأس السنة الأمازيغية، فهناك من يحتفل به في الـ 6 والـ7 من يناير، بينما يحتفل أغلبهم بـ"يناير" إما في الـ 12 أو الـ 13 من يناير كل عام.

عادات ترافق الاحتفالات

لا يخلو شهر يناير من الاحتفالات والطقوس التي تعكس الهوية الأمازيغية خاصة في الدول المغاربية، ففي الجزائر مثلا تجتمع العائلة لإعداد أطباق خاصة بهذه المناسبة، مثل طبق "شخشوخة" و"الرشتة" و "بركوكس" بالإضافة إلى "التراز" وهو مكون من الحلويات والتمر والفواكه الجافة.

وكلما تنوعت الأطباق والمأكولات كلما كانت السنة سنة خير ورزق. 

وفي هذه المناسبة، يقوم أفراد العائلة بوضع الطفل الأصغر وسط "جفنة" أو صينية كبيرة ويدورون حوله ويرمون عليه "التراز"، اعتقادا منهم أن هذا سيزيد من رزق الطفل. 

أطباق شعبية بمناسبة "ينّاير" يتقدمها طبق الكسكسي بالخضروات

أما في تونس، فالتقاليد تختلف حسب المناطق. وبما أن رأس السنة الأمازيغية ليس عطلة رسمية، فالاحتفال به يبقى محدودا إلا لدى بعض الأمازيغ التونسيين في الجبال، والذين  ظلوا متشبثين بهذه التقاليد.

 ويحتفل أمازيغ تونس بتحضير أطباق تقليدية كالعصيدة والكسكس و"تيكربابين"، وتجتمع العائلة أو القبيلة للاحتفال ثم الدعاء لتكون السنة الجديدة وافرة بالأمطار والمحاصيل الزراعية.

أما الليبيون، وبعد سقوط نظام العقيد معمر القدافي، فقد بدأوا يخرجون في احتفالات خاصة برأس السنة في المناطق المأهولة بالأمازيغ.

 ففي جبل نفوسة مثلا تخرج النساء لجمع الأعشاب والنباتات ويعلقنها في أسقف منازلهن كمقدمة لبداية سنة زراعية خضراء مليئة بالوفرة والخصوبة.

 وتسقى الأطباق (وخاصة الكسكس) بالحليب عوض المرق لتكون السنة صافية كصفاء الحليب، كما أنهم لا ينظفون الأواني ولا يشعلون النار ليلة رأس السنة. 

ويحتفل المغاربة بـ"ينّاير" باجتماع العائلة والأصدقاء حول طبق "تاكلا" أو العصيدة، وهو طبق أمازيغي أصيل.

وهناك عائلات تفضل إعداد الكسكس والطاجين والبيض المسلوق والفواكه الجافة، خاصة في نواحي منطقة سوس.

 كما تتميز احتفالات "ينّاير" بـ"لعبة أغرمي"، حيث تقوم إحدى النساء بإخفاء نواة التمر داخل العصيدة قبل تقديمها، ومن يجدها يكون "أسعدي ناسكاس" (أي الشخص المحظوظ هذا العام).

وفي بعض المناطق المأهولة بالسكان الأمازيغ، يشعل المحتفلون النيران ويرتدون اللباس التقليدي، ويرقص الرجال والنساء إلى وقت متأخر من الليل تفاؤلا بالسنة الفلاحية الجديدة.

مطالب بـ"عطلة رسمية" 

كانت الجزائر سباقة لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مدفوعة الأجر في عهد الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، وإعلان يوم رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية سنة 2018.

في المقابل ما يزال العديد من النشطاء الأمازيغ في المغرب وتونس وليبيا يطالبون بالاعتراف بـ"ينّاير" كعطلة وطنية رسمية.

أمازيغ ليبيا

وبعد اعتراف المغرب بالأمازيغية لغة رسمية في دستور 2011، لا زالت مطالب الاعتراف بـ"ينّاير" من طرف الحقوقيين والنشطاء تقابل بالصمت.

وقد جدد التجمع العالمي الأمازيغي قبل أيام مطالبه بجعل هذا اليوم "يوما وطنيا"، حيث وضع رئيسه، رشيد راخا، رسالة لدى الديوان الملكي أوضح فيها أنه "وعلى مدى أكثر من عشر سنوات يتم مراسلة السلطات التنفيذية المتمثلة في الحكومتين السابقة والحالية والسلطات التشريعية المتمثلة في البرلمان بغرفتيه، من أجل سن قوانين من شأنها الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها على غرار باقي الأعياد والعطلة الرسمية، إلا أننا لم نتلق إلى اليوم أي تفاعل إيجابي مع هذا المطلب الذي أصبح مطلبا شعبيا تنتظره كل الفعاليات الأمازيغية والمنظمات الحقوقية وبعض الأحزاب السياسية".

أما في ليبيا، فالوضع لا يختلف كثيرا، فبعد الاضطهاد الذي تعرض له الأمازيغ في عهد معمر القذافي، أصبحت مطالبهم أكثر إلحاحا منذ سنة 2011.

في تونس، ومنذ الثورة، أصبحت وسائل الإعلام والمجتمع المدني أكثر انفتاحا للاعتراف بالهوية الأمازيغية، وكان وزير حقوق الإنسان احتفل بـ"يناير" في 2017 معبرا لمواطنيه الأمازيغ عن تمنياته بسنة جديدة سعيدة، إلا أن أمازيغ هذا البلد المغاربي لا زالوا ينتظرون اعتراف دولتهم بالثقافة الأمازيغية كجزء من الهوية التونسية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية