أظهر نتائج استطلاع أعدته شبكة "البارومتر العربي" أن ولوج النساء لسوق الشغل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تأثر بتدابير الإغلاق التي سنتها دول المنطقة لمنع تفشي وباء كورونا.
وأوضح معدو الاستطلاع أن قلة وسائل النقل وانعدام خيارات رعاية الأطفال خفضا من مستوى مشاركة نساء المنطقة في سوق الشغل، حيث حال غياب وسائل النقل في تونس دون ولوج 78 في المائة من التونسيات لسوق العمل، وبلغت النسبة 76 في المائة في الجزائر، و66 في المائة في المغرب، و65 في المائة في ليبيا.
وفي هذا الصدد يقول معدو الاستطلاع إن حكومات المنطقة ستحتاج "إلى مساعدة النساء على العودة إلى عملهن"، كما أن على تلك الحكومات إزالة "الحواجز الاجتماعية" التي تمنع النساء من ولوج سوق الشغل.
وعلى صعيد آخر، أظهر الاستطلاع أن نصف رجال ونساء المنطقة "يؤيدون بشدة" الأدوار التقليدية للمرأة، ويربطون دورها بـ"المنزل وبرعاية الأطفال"، حيث حظيت الفكرة بتأييد 71 في المائة من الرجال في ليبيا، فيما تباينت النسب في باقي دول المنطقة.
وخلال فترة الحجر الصحي، قدر الاستطلاع معدل المشاجرات اللفظية، بين رجال ونساء المنطقة بـ 31 في المائة، مبرزا أن إجراءات الإغلاق في دول المنطقة، عرضت النساء لخطر العنف الأسري.
في المقابل، قالت 57 في المائة من النساء في الجزائر إن جائحة كورونا "عزرت الوحدة الأسرية"، مقابل 45 في المائة من الرجال. وفي تونس، أيدت 42 في المائة من التونسيات الفكرة نفسها، مقابل 35 في المائة فقط من المغربيات، اللائي قلن إن كورونا عززت التلاحم الأسري.
المصدر: أصوات مغاربية
