Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

هذا ما قالته شخصيات وأحزاب مغاربية عن أحداث تونس

27 يوليو 2021

تفاعلت عدة شخصيات وأحزاب سياسية مغاربية مع ما يجري في  تونس بعد أن أقدم الرئيس قيس سعيد على تجميد أنشطة البرلمان وأعفى رئيس رئيس الحكومة وتولى مهام النائب العام.

ووصف حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" الموريتاني، والذي يعد أكبر أحزاب المعارضة تمثيلية بالبرلمان، ما حدث في تونس بـ"الانقلاب"، مشددا على أنه يدينه بـ"أشد العبارات".

وأعرب الحزب في بيان عن تضامنه مع الشعب التونسي، كما أكد "دعمه للهيئات الشرعية في تونس ويهيب بالقوى الديمقراطية في تونس أن تتجاوز خلافاتها وتحمي الثورة والديمقراطية".

واعتبر الحزب أن "الثورة التونسية مثلت بارقة أمل للأمة في الخلاص من انظمة الاستبداد"، وأورد أن التجربة التونسية ظلت مستعصية على محاولات عرابي الثورة المضادة المصرين على وأد أمل شعوبنا في التحرر بالسبل السلمية"، وفق تعبيره البيان.

أما رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، فقد قارن بين ليبيا وتونس، قائلا "14 فبراير 2014 انقلاب حفتر، 25 يوليو 2021 انقلاب قيس ما أشبه الليلة بالبارحة".

وأضاف المشري في تدوينة عبر فيسبوك "نرفض الانقلابات على الأجسام المنتخبة وتعطيل المسارات الديمقراطية"، على حد تعبيره.

في المقابل، صرح سليمان العمراني، نائب الأمين لحزب العدالة والتنمية المغربي، "لا نتدخل في الشأن الداخلي التونسي احتراما لإخوتنا في تونس، وأيدينا على قلوبنا على التجربة التونسية، وكل الفاعلين في تونس قادرون على تجاوز الأزمة".

ونقل موقع "اليوم 24" المحلي، عن العمراني قوله "ما وقع في تونس مؤلم لنا جميعا" وأضاف "أملنا في المغرب وفي حزب العدالة والتنمية أن يلجأ الفرقاء إلى التوافق وتقريب وجهات النظر".

أما في الجزائر، فقال رئيس حركة "مجتمع السلم" عبد الرزاق مقري في بيان إن "ما يحدث في تونس انقلاب على الدستور التونسي وعلى الإرادة الشعبية لأشقائنا التونسيين المعبر عنها في الانتخابات التشريعية السابقة وإفشالا ممنهجا للانتقال الديمقراطي التونسي الذي صنع التميز والأمل لدى التونسيين والشعوب الحرة في العالم". 

لست انقلابيا
ويؤكد الرئيس التونسي قيس سعيد أنه "ليس انقلابيا وكل القرارات التي اتخذها دستورية وتطبيق لما جاء في المادة 80 من الدستور"، وذلك ردا على اتهامه من قبل عدة أطراف داخلية وخارجية بتنفيذ انقلاب عن المسار الديمقراطي.

يذكر أن أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تلقى الاثنين، مكالمة هاتفية من نظيره التونسي، قيس سعيد، تطرقا فيها إلى "الوضع الراهن في تونس". وذكر بيان للرئاسة الجزائرية أنهما  "تبادلا مستجدات الأوضاع في الشقيقة تونس"، كما تطرقا إلى "آفاق العلاقات الجزائرية التونسية وسبل تعزيزها".

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

أظهر تقرير حديث لموقع "غلوبال فاير باور" الأميركي المتخصص في الشؤون العسكرية، تصنيف البلدان المغاربية ضمن قائمة أفضل جيوش العالم لسنة 2023، مسجلا تقدم الجزائر وتونس وتراجع المغرب وليبيا وموريتانيا، مقارنة مع السنة الماضية. 

واحتفظ الجيش الأميركي بصدارة أقوى الجيوش عبر العالم، متبوعا بالجيش الروسي ثم الصيني، في حين حل الجيش الهندي في المركز الرابع، متبوعا بالجيش البريطاني، ويليه على التوالي ضمن المراكز العشرة الأولى كل من جيش كوريا الجنوبية وباكستان واليابان وفرنسا وإيطاليا.

ويستخدم مؤشر "غلوبل فاير باور" أكثر من 60 عاملا لتحديد موقع 145 دولة شملها التصنيف الحالي، وتتضمن القدرات العسكرية والمالية واللوجستية والعامل الجغرافي.

1. الجزائر:
وبحسب معطيات التصنيف، حافظت الجزائر على صدارتها للدول المغربية وحلت في الرتبة 26 عالميا، مسجلة تقدما بخمسة مراتب مقارنة مع تصنيف السنة الماضية بعدما كان يحتل المركز 31 عالميا.

ويبلع العدد الإجمالي لعناصر الجيش الجزائري 465 ألفا، منهم 130 ألفا في الخدمة، و135 ألفا هم عناصر احتياطية، كما أنه يتوفر على 547 طائرة عسكرية منها 90 طائرة مقاتلة.

2. المغرب:

وحل المغرب في الرتبة الثانية على الصعيد المغاربي والرتبة 61 من مجموع البلدان التي شملها التصنيف على الصعيد العالمي، حيث سجل تراجعا بستة مراكز مقارنة مع تصنيف السنة الماضية.

وبلغ عدد عناصر الجيش المغربي 375 ألفا، منهم 200 ألف عنصر في الخدمة، و150 ألفا ضمن الجنود الاحتياطيين، بينما يتوفر على 250 طائرة عسكرية منها 83 طائرة مقاتلة.

3.  تونس:

وصنف المؤشر تونس في المرتبة الثالثة مغاربيا و73 عالميا رغم تقدمها بمركز واحد في الترتيب العالمي مقارنة مع التصنيف الأخير في السنة الماضية.

ويبلغ مجموع عناصر جيشها 100 ألف فرد، منهم 90 ألفا في الخدمة بدون أن تتوفر على أي عناصر أخرى احتياطية، وتتوفر على 152 من إجمالي الطائرات العسكرية منها 11 طائرة مقاتلة.

4.  ليبيا:

وبوأ التصنيف ليبيا في المركز الرابع مغاربيا و80 عالميا، متراجعة بـ8 مراكز مقارنة بتصنيف عام 2022 عندما كانت في المرتبة 72 عالى الصعيد العالمي.

وأفاد التصنيف بأن مجموع عناصر الجيش الليبي يبلغ 135 ألف عنصر منهم 100 ألفا في الخدمة، إلا أنها بدورها لا تتوفر على عناصر احتياطية، فيما بلغ مخزونها الإجمالي من الطائرات العسكرية 127 طائرة 20 منها مقاتلة.

5.  موريتانيا:

وتراجعت موريتانيا بدورها بسبعة مراكز في التصنيف العالمي مقارنة مع السنة الماضية، حيث حلت في المراتب الأخيرة عالميا وتذيلت الترتيب المغاربي، وجاءت في المرتبة 132 من مجموع 145 دولة.

ويصل عدد أفراد الجيش الليبي إلى 101500 عنصرا، من بينهم 31500 في الخدمة و65 ألفا ضمن العناصر الاحتياطية، وتتوفر على مخزون إجمالي من الطائرات العسكرية يصل إلى 23 طائرة دون أن تكون منها أية طائرة مقاتلة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية