Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Adnane Remmal (L), the head of the biotechnology laboratory at the Sidi Mohamed Ben Abdellah University in the northeastern…

أسفرت نتائج النسخة الأولى لتصنيف (Times Higher Education) لأفضل الجامعات العربية، تتويج تونس في أولى المراتب مغاربيا، يليها المغرب ثم الجزائر، بمعدل 14 جامعة مغاربية من بين أحسن 100 جامعة عربية، حيث شمل هذا التصنيف 125 جامعة في 14 دولة.

وحسب معطيات (Times Higher Education) فقد صنفت 5 جامعات تونسية ضمن أحسن 100 جامعة عربية، ويتعلق الأمر بجامعة تونس المنار في الرتبة 39، تليها في الرتبة 40 جامعة صفاقس، واحتلت جامعة المنستير الرتبة 50، ثم جامعة قرطاج 60/51.

وصنفت أيضا 5 جامعات مغربية ضمن أحسن 100 جامعة عربية، تصدرت ترتيبها جامعة مراكش القاضي عياض (الرتبة 41) وجامعة محمد الخامس (الرتبة 60/51) وجامعة الحسن الثاني (الرتبة 70/61) وجامعة ابن طفيل (الرتبة 80-71) وجامعة سيدي محمد بن عبد الله (الرتبة 90-81).

أما الجزائر، فاحتلت الرتبة الثالثة مغاربيا بتصنيف 4 جامعات ضمن أحسن 100 جامعة عربية في الرتبة 100/91، ويتعلق الأمر بجامعة أبو بكر بلقايد تلمسان وجامعة بجاية وجامعة فرحات عباس سطيف 1 وجامعة الإخوان منتوري قسنطينة 1.

ووفق المصدر ذاته، فإن "منهجية تصنيف (Times Higher Education) للجامعات العربية تعتمد على نفس معايير التصنيف العالمي THE، لكن تم إجراء بعض التعديلات بتضمين بعض المقاييس الجديدة لتعكس ميزات ومهام الجامعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتم الحكم على الجامعات في جميع مهامها الأساسية - التدريس والبحث والمجتمع والتوقعات الدولية - لتوفير المقارنات المتاحة الأكثر شمولاً وتوازنا"، مشيرا إلى "أن البيانات المعتمدة المتعلقة بالنشر العلمي همت الفترة الممتدة بين 2016 و2020".

وبشأن الدول العربية، حصلت جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية على الرتبة الأولى ضمن أحسن 100 جامعة عربية، تليها جامعة قطر في الرتبة الثانية، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في المرتبة الثالثة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب
المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب - أرشيف

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "البارومتر العربي" ونشرت نتائجه، الجمعة، أن 67 في المائة من المغاربة يؤيدون فتح الحدود البرية مع الجزائر.

وتناولت الدورة السابعة من استطلاعات البارومتر العربي، وهو شبكة بحثية مستقلة، الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمغرب وخصصت جزءا من الفصل الأخير للحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية التي زادت حدة توترها في السنوات الأخيرة.

وأوضح معدوا الاستطلاع أن التوتر الذي تمر به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين لا تعكسه آراء المواطنين العاديين، حيث صرح 42 في المائة من المستجوبين بأنهم يؤيدون فتح الحدود البرية بين البلدين، بينما قال 25 في المائة إنهم يؤيدون الخطوة وبشدة، مقابل 17 في المائة قالوا إنهم يعارضون فتحها.

ولا تزال الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ عام 1994 بعد تفجيرات فندق "أطلس أسني" بمراكش، إذ فرض الملك الراحل الحسن الثاني التأشيرة على الجزائريين لدخول البلاد، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية بين البلدين.

وفي عام 2021، توترت من جديد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بعد إعلان الأخيرة إغلاق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي المدني والعسكري، بعد أسابيع من إعلانها قطع العلاقات مع المغرب واتهامها للرباط بـ"أعمال عدائية"، وهو ما تنفيه هذه الأخيرة التي "تأسفت" حينها للقرار الجزائري.

ويؤيد 68 في المائة من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع فتح الحدود الجوية بين البلدين، بينما يعارضه 15 في المائة.

وعلق معدوا الاستطلاع على تلك النتائج بالقول: "نتائج الباروميتر العربي تظهر بوضوح أن المواطنين العاديين لا يحبذون هذه الإجراءات (غلق الحدود البرية والجوية)، المغاربة في سن 30 عاما فأكبر ومن يعيشون بجهات الشمال بالمغرب يقبلون أكثر بقدر طفيف على القول بفتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر".

وأوضح الاستطلاع أن المواطنين المغاربة شرق البلاد "يشعرون بآثار أكبر لفتح الحدود"، ويؤيدون بنسبة 90 في المائة إعادة فتح الحدود البرية مع الجارة الجزائر، كما يؤيدون بنسبة 94 في المائة إعادة فتح الحدود الجوية بين البلدين.

 

المصدر: أصوات مغاربية