Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

علما الجزائر وموريتانيا
الرايتان الجزائرية والموريتانية

أفادت الوكالة الموريتانية للأنباء، الأربعاء، بأن الجزائر وموريتانيا وقعتا، مساء الثلاثاء بالعاصمة نواكشوط، اتفاقية شراكة وتعاون بين شركة الكهرباء الموريتانية (صوملك) وشركة الكهرباء والغاز الجزائرية (سونلغاز).

وبحسب الوكالة، فقد أشرف وزير البترول والمعادن والطاقة الموريتاني، عبد السلام ولد محمد صالح، بحضور السفير الجزائري، نور الدين خندود، على توقيع مذكرة تفاهم بين الشركتين.

وقال الوزير الموريتاني إن "هذه المذكرة تهدف من بين أمور أخرى إلى الاستفادة المتبادلة لكل من الشركتين من تجاربهما الغنية في مواجهة التحديات المرتبطة بالكهرباء، كما تهدف كذلك إلى تبادل خبرة كل منهما في مجالات التكوين والنجاعة الكهربائية والطاقات المتجددة والكهرباء الريفية والنفاذ الشامل إلى خدمات الكهرباء".

وأضاف أن الاتفاقية "تمثل حلقة قوية من حلقات التعاون المثمر بين موريتانيا والجزائر".

بدوره، قال السفير الجزائري إن "هذا الاتفاق هو لبنة جديدة في صرح التعاون الموريتاني الجزائري"، مشيرا إلى أنه "يطمح دائما إلى رؤية التعاون بين موريتانيا والجزائر يتطور باستمرار".

وتابع أن الجزائر تسعى إلى "تحقيق تعاون استراتيجي" مع موريتانيا. 

وقد وقع على الاتفاق كل من المدير العام لـ"صوملك"، الشيخ ولد عبد الله، والرئيس المدير العام لمجمع "سونلغاز"، شاهر بولخراص.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الوكالة الموريتانية للأنباء 

مواضيع ذات صلة

المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب
المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب - أرشيف

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "البارومتر العربي" ونشرت نتائجه، الجمعة، أن 67 في المائة من المغاربة يؤيدون فتح الحدود البرية مع الجزائر.

وتناولت الدورة السابعة من استطلاعات البارومتر العربي، وهو شبكة بحثية مستقلة، الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمغرب وخصصت جزءا من الفصل الأخير للحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية التي زادت حدة توترها في السنوات الأخيرة.

وأوضح معدوا الاستطلاع أن التوتر الذي تمر به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين لا تعكسه آراء المواطنين العاديين، حيث صرح 42 في المائة من المستجوبين بأنهم يؤيدون فتح الحدود البرية بين البلدين، بينما قال 25 في المائة إنهم يؤيدون الخطوة وبشدة، مقابل 17 في المائة قالوا إنهم يعارضون فتحها.

ولا تزال الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ عام 1994 بعد تفجيرات فندق "أطلس أسني" بمراكش، إذ فرض الملك الراحل الحسن الثاني التأشيرة على الجزائريين لدخول البلاد، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية بين البلدين.

وفي عام 2021، توترت من جديد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بعد إعلان الأخيرة إغلاق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي المدني والعسكري، بعد أسابيع من إعلانها قطع العلاقات مع المغرب واتهامها للرباط بـ"أعمال عدائية"، وهو ما تنفيه هذه الأخيرة التي "تأسفت" حينها للقرار الجزائري.

ويؤيد 68 في المائة من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع فتح الحدود الجوية بين البلدين، بينما يعارضه 15 في المائة.

وعلق معدوا الاستطلاع على تلك النتائج بالقول: "نتائج الباروميتر العربي تظهر بوضوح أن المواطنين العاديين لا يحبذون هذه الإجراءات (غلق الحدود البرية والجوية)، المغاربة في سن 30 عاما فأكبر ومن يعيشون بجهات الشمال بالمغرب يقبلون أكثر بقدر طفيف على القول بفتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر".

وأوضح الاستطلاع أن المواطنين المغاربة شرق البلاد "يشعرون بآثار أكبر لفتح الحدود"، ويؤيدون بنسبة 90 في المائة إعادة فتح الحدود البرية مع الجارة الجزائر، كما يؤيدون بنسبة 94 في المائة إعادة فتح الحدود الجوية بين البلدين.

 

المصدر: أصوات مغاربية