Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

علما الجزائر وموريتانيا
الرايتان الجزائرية والموريتانية

أفادت الوكالة الموريتانية للأنباء، الأربعاء، بأن الجزائر وموريتانيا وقعتا، مساء الثلاثاء بالعاصمة نواكشوط، اتفاقية شراكة وتعاون بين شركة الكهرباء الموريتانية (صوملك) وشركة الكهرباء والغاز الجزائرية (سونلغاز).

وبحسب الوكالة، فقد أشرف وزير البترول والمعادن والطاقة الموريتاني، عبد السلام ولد محمد صالح، بحضور السفير الجزائري، نور الدين خندود، على توقيع مذكرة تفاهم بين الشركتين.

وقال الوزير الموريتاني إن "هذه المذكرة تهدف من بين أمور أخرى إلى الاستفادة المتبادلة لكل من الشركتين من تجاربهما الغنية في مواجهة التحديات المرتبطة بالكهرباء، كما تهدف كذلك إلى تبادل خبرة كل منهما في مجالات التكوين والنجاعة الكهربائية والطاقات المتجددة والكهرباء الريفية والنفاذ الشامل إلى خدمات الكهرباء".

وأضاف أن الاتفاقية "تمثل حلقة قوية من حلقات التعاون المثمر بين موريتانيا والجزائر".

بدوره، قال السفير الجزائري إن "هذا الاتفاق هو لبنة جديدة في صرح التعاون الموريتاني الجزائري"، مشيرا إلى أنه "يطمح دائما إلى رؤية التعاون بين موريتانيا والجزائر يتطور باستمرار".

وتابع أن الجزائر تسعى إلى "تحقيق تعاون استراتيجي" مع موريتانيا. 

وقد وقع على الاتفاق كل من المدير العام لـ"صوملك"، الشيخ ولد عبد الله، والرئيس المدير العام لمجمع "سونلغاز"، شاهر بولخراص.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الوكالة الموريتانية للأنباء 

مواضيع ذات صلة

خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية
خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية

تنكب شركات ومؤسسات أوروبية منذ عدة أشهر على وضع آخر اللمسات على مشروع كابل اتصالات بحري عملاق من المنتظر أن يربط 6 دول أوروبية و3 بلدان مغاربية بحلول عام 2025.

ووقع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر الماضي اتفاقية سيمول بموجبها البنك مشروع الألياف الضوئية أو البصرية أو البصرية (Optical Fiber) بـ90 مليون يورو.

وتعليقا على تلك الاتفاقية قال ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات إعلامية "يعتبر التحول الرقمي والاتصال الرقمي عالي السرعة أمرا بالغ الأهمية في عالم ما بعد الجائحة".

وأضاف "من خلال العمل معا، يمكننا تسريع جهودنا في تعزيز المزيد من التكامل في المنطقة وتشجيع التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من الفرص للجميع".

ما هو مشروع ميدوسا؟

يتعلق الأمر بمشروع كابل اتصالات بحري يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من المشاريع الرئيسية التي يشتغل عليها الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، ضمن خطة تهدف إلى ربط دول شمال المتوسط بجنوبه بإنترنت سريع سيستفيد منه الأشخاص الذاتيون ومراكز البحث العلمي في جامعات المنطقة.

ووفق معطيات نشرتها شركة "AFR-IX telecom" المكلفة بتنفيذ المشروع، من المتوقع أن يربط "ميدوسا" البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر بحلول عام 2024، على أن يمتد عاما بعد ذلك ليربط تونس واليونان وقبرص ومصر.

وأوضحت الشركة أن "ميدوسا" مشروع يتميز بقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه شبكات الكابلات البحرية وله قدرة ومرونة في تبادل البيانات ومع التعامل مع النمو المتسارع للسكان.

وستمتد كابلات المشروع لـ8 آلاف و760 كيلومترا، ستنطلق من العاصمة البرتغالية لشبونة مرورا بعدد مواقع إنزال بكل من قادس وبرشلونة الإسبانيتين، ومرسيليا الفرنسية ومازارا ديلفالو الإيطالية، ثم تطوان والناظور بالمغرب، ثم مدينة القل والجزائر العاصمة وبنزرت التونسية وصولا إلى مدينة بور سعيد المصرية.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفرنسية "أورنج"، الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع في فرنسا، إن لـ"ميدوسا" آثار إيجابية على اقتصاد البلدان التسعة، متوقعة أن يساهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي في دول شمال وجنوب البحر المتوسط، دون تقديم توضيحات بشأن هذا النمو.

المصدر: أصوات مغاربية