Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE, in this Tuesday, Oct.20, 2020 file photo, migrants from Morocco walk along the shore escorted by Spanish Police after…
FILE, in this Tuesday, Oct.20, 2020 file photo, migrants from Morocco walk along the shore escorted by Spanish Police after arriving at the coast of the Canary Island, Spain. The number of migrants and asylum seekers that have reached Europe in 2020…

كشف "المكتب الأوروبي لدعم اللجوء"، في تقرير صدر هذا الأسبوع، أن عدد طلبات اللجوء التي تقدم بها المهاجرون من أصول مغاربية في دول الاتحاد الأوروبي تراجعت بشكل ملحوظ ومفاجئ خلال شهر  مايو الماضي.

وأوضح التقرير أن 37 ألفا و 800 مهاجر  تقدموا بطلبات لجوء في دول الاتحاد الأوروبي خلال شهر مايو الماضي بينهم 5500 من مواطني دول غرب أفريقيا، مقابل "تراجع ملحوظ، وبشكل مفاجئ"، في عدد الطلبات التي تقدم بها التونسيون والجزائريون والمغاربة.

 ولم يشر "المكتب الأوروبي لدعم اللجوء" لنسبة طلبات اللجوء المقدمة من المهاجرين القادمين من الدول المغاربية، لكنه أكد تراجعها، لافتا إلى أن السبب قد يكون "الانخفاض المسجل في عدد الطلبات المرفوضة لمواطني هذه الدول".

اقرا أيضا: أغلبهم مغاربيون.. أكثر من 5500 مهاجر حاولوا بلوغ الحدود الأوروبية في يونيو

ووافقت دول الاتحاد الأوروبي على 32 في المائة من مجموع طلبات اللجوء التي توصلت بها في مايو الماضي، وذكر التقرير أن نسبة الموافقة تجاوزت 60 في المائة لمجموع الملفات التي توصلت بها من الإريتريين السوريين والصوماليين.

وتراجعت عدد من الدول الأوروبية مؤخرا عن منح صفة اللجوء للمهاجرين القادمين من الدول المغاربية، معللة ذلك، بكون بلدانهم آمنة.

وفي يناير من عام 2019، وافق البرلمان الألماني على إضافة المغرب والجزائر وتونس لقائمة الدول "الآمنة". ويسمح هذا التصنيف للدول الأوروبية برفض الطلبات المقدمة من مواطني هذه البلدان بل أيضا تسريع عمليات الترحيل لمن رفض طلبه إلى بلده الأصلي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية
خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية

تنكب شركات ومؤسسات أوروبية منذ عدة أشهر على وضع آخر اللمسات على مشروع كابل اتصالات بحري عملاق من المنتظر أن يربط 6 دول أوروبية و3 بلدان مغاربية بحلول عام 2025.

ووقع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر الماضي اتفاقية سيمول بموجبها البنك مشروع الألياف الضوئية أو البصرية أو البصرية (Optical Fiber) بـ90 مليون يورو.

وتعليقا على تلك الاتفاقية قال ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات إعلامية "يعتبر التحول الرقمي والاتصال الرقمي عالي السرعة أمرا بالغ الأهمية في عالم ما بعد الجائحة".

وأضاف "من خلال العمل معا، يمكننا تسريع جهودنا في تعزيز المزيد من التكامل في المنطقة وتشجيع التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من الفرص للجميع".

ما هو مشروع ميدوسا؟

يتعلق الأمر بمشروع كابل اتصالات بحري يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من المشاريع الرئيسية التي يشتغل عليها الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، ضمن خطة تهدف إلى ربط دول شمال المتوسط بجنوبه بإنترنت سريع سيستفيد منه الأشخاص الذاتيون ومراكز البحث العلمي في جامعات المنطقة.

ووفق معطيات نشرتها شركة "AFR-IX telecom" المكلفة بتنفيذ المشروع، من المتوقع أن يربط "ميدوسا" البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر بحلول عام 2024، على أن يمتد عاما بعد ذلك ليربط تونس واليونان وقبرص ومصر.

وأوضحت الشركة أن "ميدوسا" مشروع يتميز بقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه شبكات الكابلات البحرية وله قدرة ومرونة في تبادل البيانات ومع التعامل مع النمو المتسارع للسكان.

وستمتد كابلات المشروع لـ8 آلاف و760 كيلومترا، ستنطلق من العاصمة البرتغالية لشبونة مرورا بعدد مواقع إنزال بكل من قادس وبرشلونة الإسبانيتين، ومرسيليا الفرنسية ومازارا ديلفالو الإيطالية، ثم تطوان والناظور بالمغرب، ثم مدينة القل والجزائر العاصمة وبنزرت التونسية وصولا إلى مدينة بور سعيد المصرية.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفرنسية "أورنج"، الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع في فرنسا، إن لـ"ميدوسا" آثار إيجابية على اقتصاد البلدان التسعة، متوقعة أن يساهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي في دول شمال وجنوب البحر المتوسط، دون تقديم توضيحات بشأن هذا النمو.

المصدر: أصوات مغاربية