Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A customer browses books at a bookshop in the Moroccan capital Rabat on August 9, 2018. - On the main arteries of old Rabat,…

أيدت "منظمة التجارة العالمية" الشكوى التي تقدمت بها تونس ضد المغرب عام 2018، بعد قيام المملكة بفرض رسوم جمركية على الكراس المدرسي التونسي.

وقالت المنظمة في بيان إنها أنهت النظر في الشكوى، التي عززتها تونس بطلب "فتح مشاورات مع المغرب"، رفعته إلى المنظمة نفسها في فبراير من عام 2019، بعد شهر من إعلان المغرب فرض رسوم جمركية تتراوح بين 15 في المائة و27 في المائة، على الدفاتر المستوردة من تونس، استنادا لاتفاقية "مكافحة الإغراق".

وفي أكتوبر من عام 2019، أحالت المنظمة الشكوى على مجلس تسوية المنازعات التجارية التابع لها، بعد أن "فشل" الطرفان في حال الخلاف.

وبعد دراسة مختلف الحجج التي تقدمت بها تونس والمغرب، تبين للمجلس أن الرسوم الجمركية التي فرضها المغرب "لا تتماشى" و"تتعارض" مع بعض مواد اتفاقية منظمة التجارة العالمية لمكافحة الإغراق، وأن المملكة "لم تجر تحقيقا موضوعيا"، حول الكيفية التي تأثرت بها صناعته الوطنية من الواردات التونسية.

في المقابل، قال البيان إن المجلس رفض طلب تونس دفع المغرب ليراجع الإجراءات التي أقرها، معتبرا أن لا سلطة له في إجبار الدول على تنفيذ توصياته.

وفي يوليو من عام 2018، قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية حينها، إن المغرب قرر فرض رسوم جمركية على الكراسات المدرسية التونسية، "دفاعا عن الشركات المغربية التي تنتج فرص العمل والثروة الوطنية".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية
خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية

تنكب شركات ومؤسسات أوروبية منذ عدة أشهر على وضع آخر اللمسات على مشروع كابل اتصالات بحري عملاق من المنتظر أن يربط 6 دول أوروبية و3 بلدان مغاربية بحلول عام 2025.

ووقع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر الماضي اتفاقية سيمول بموجبها البنك مشروع الألياف الضوئية أو البصرية أو البصرية (Optical Fiber) بـ90 مليون يورو.

وتعليقا على تلك الاتفاقية قال ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات إعلامية "يعتبر التحول الرقمي والاتصال الرقمي عالي السرعة أمرا بالغ الأهمية في عالم ما بعد الجائحة".

وأضاف "من خلال العمل معا، يمكننا تسريع جهودنا في تعزيز المزيد من التكامل في المنطقة وتشجيع التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من الفرص للجميع".

ما هو مشروع ميدوسا؟

يتعلق الأمر بمشروع كابل اتصالات بحري يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من المشاريع الرئيسية التي يشتغل عليها الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، ضمن خطة تهدف إلى ربط دول شمال المتوسط بجنوبه بإنترنت سريع سيستفيد منه الأشخاص الذاتيون ومراكز البحث العلمي في جامعات المنطقة.

ووفق معطيات نشرتها شركة "AFR-IX telecom" المكلفة بتنفيذ المشروع، من المتوقع أن يربط "ميدوسا" البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر بحلول عام 2024، على أن يمتد عاما بعد ذلك ليربط تونس واليونان وقبرص ومصر.

وأوضحت الشركة أن "ميدوسا" مشروع يتميز بقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه شبكات الكابلات البحرية وله قدرة ومرونة في تبادل البيانات ومع التعامل مع النمو المتسارع للسكان.

وستمتد كابلات المشروع لـ8 آلاف و760 كيلومترا، ستنطلق من العاصمة البرتغالية لشبونة مرورا بعدد مواقع إنزال بكل من قادس وبرشلونة الإسبانيتين، ومرسيليا الفرنسية ومازارا ديلفالو الإيطالية، ثم تطوان والناظور بالمغرب، ثم مدينة القل والجزائر العاصمة وبنزرت التونسية وصولا إلى مدينة بور سعيد المصرية.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفرنسية "أورنج"، الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع في فرنسا، إن لـ"ميدوسا" آثار إيجابية على اقتصاد البلدان التسعة، متوقعة أن يساهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي في دول شمال وجنوب البحر المتوسط، دون تقديم توضيحات بشأن هذا النمو.

المصدر: أصوات مغاربية