Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Immigrants, center, gather at Mitiga gathering point of anti immigration department in Tripoli, after coastguards rescued them…
Immigrants, center, gather at Mitiga gathering point of anti immigration department in Tripoli, after coastguards rescued them off the Libyan coast, Thursday, April. 13, 2017. At least 97 African migrants are missing and believed drowned after…

أسفرت جهود دبلوماسية عن إعادة 120 تونسيا كانوا محتجزين في مراكز إيواء للمهاجرين في ليبيا إلى تونس، وفق ما أكدته صفحة سفارة تونس في ليبيا، ووسائل إعلام محلية.

وقال موقع إذاعة "موزاييك" المحلية، إن 120 تونسيا وصلوا الأربعاء إلى معبر رأس جدير الحدودي، مشيرا إلى أنهم "كانوا موقوفين من قبل خفر السواحل الليبي لمدة أسبوعين على خلفية رحلة هجرة غير نظامية، وتم اقتيادهم إلى أحد مراكز الإيواء بضواحي طرابلس العاصمة".

وأوضح المصدر ذاته، أن التعاون الدبلوماسي بين البلدين مكن من إعادة هؤلاء على دفعتين، حيث ينتظر وصول دفعة ثانية تضم 80 تونسيا الخميس.

من جهتها، أعلنت السفارة التونسية بطرابلس، في منشور على فيسبوك، إشراف الأسعد عجيلي، سفير الجمهورية لدى ليبيا، على عملية نقل المهاجرين التونسيين من "مركز جهاز الهجرة غير الشرعية بغوط الشغال" بطرابلس إلى تونس.

ونقلت الصفحة نفسها، الثلاثاء، تفاصيل لقاء جمع السفير التونسي برئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بليبيا، مبروك عبد الحفيظ، مؤكدة قرب الافراج عن كافة المهاجرين التونسيين المحتجزين هناك.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام تونسية

مواضيع ذات صلة

المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب
المركز الحدودي "زوج بغال" بين الجزائر والمغرب - أرشيف

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "البارومتر العربي" ونشرت نتائجه، الجمعة، أن 67 في المائة من المغاربة يؤيدون فتح الحدود البرية مع الجزائر.

وتناولت الدورة السابعة من استطلاعات البارومتر العربي، وهو شبكة بحثية مستقلة، الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالمغرب وخصصت جزءا من الفصل الأخير للحديث عن العلاقات المغربية الجزائرية التي زادت حدة توترها في السنوات الأخيرة.

وأوضح معدوا الاستطلاع أن التوتر الذي تمر به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين لا تعكسه آراء المواطنين العاديين، حيث صرح 42 في المائة من المستجوبين بأنهم يؤيدون فتح الحدود البرية بين البلدين، بينما قال 25 في المائة إنهم يؤيدون الخطوة وبشدة، مقابل 17 في المائة قالوا إنهم يعارضون فتحها.

ولا تزال الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ عام 1994 بعد تفجيرات فندق "أطلس أسني" بمراكش، إذ فرض الملك الراحل الحسن الثاني التأشيرة على الجزائريين لدخول البلاد، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية بين البلدين.

وفي عام 2021، توترت من جديد العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بعد إعلان الأخيرة إغلاق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي المدني والعسكري، بعد أسابيع من إعلانها قطع العلاقات مع المغرب واتهامها للرباط بـ"أعمال عدائية"، وهو ما تنفيه هذه الأخيرة التي "تأسفت" حينها للقرار الجزائري.

ويؤيد 68 في المائة من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع فتح الحدود الجوية بين البلدين، بينما يعارضه 15 في المائة.

وعلق معدوا الاستطلاع على تلك النتائج بالقول: "نتائج الباروميتر العربي تظهر بوضوح أن المواطنين العاديين لا يحبذون هذه الإجراءات (غلق الحدود البرية والجوية)، المغاربة في سن 30 عاما فأكبر ومن يعيشون بجهات الشمال بالمغرب يقبلون أكثر بقدر طفيف على القول بفتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر".

وأوضح الاستطلاع أن المواطنين المغاربة شرق البلاد "يشعرون بآثار أكبر لفتح الحدود"، ويؤيدون بنسبة 90 في المائة إعادة فتح الحدود البرية مع الجارة الجزائر، كما يؤيدون بنسبة 94 في المائة إعادة فتح الحدود الجوية بين البلدين.

 

المصدر: أصوات مغاربية