قال "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر"، إن المتطوعين في الجزائر وتونس جندوا كل امكانياتهم لنجدة المتضررين من الحرائق التي تجتاح منذ أيام، غابات تونسية وجزائرية، وخلفت حتى الآن مقتل العشرات كما أجبرت آلاف الأسر على مغادرة منازلها.
وانضم متطوعو الاتحاد للجهود المبذولة حاليا لإيواء المتضررين من حرائق الغابات، خصوصا بعد وصول النيران لمناطق سكنية، حيث أقامت فرق الهلال الأحمر الجزائري 200 خيمة لإيواء 8000 شخص تضرروا من أسوأ حرائق غابات تشهدها البلاد.
وقالت آن لوكلير، ممثلة الاتحاد الدولي في منطقة شمال أفريقيا، إن المناطق الشمالية من تونس والجزائر تضررت بشدة من جراء الحرائق المتعددة، وإن الأحوال الجوية القاسية تزيد من خطر اندلاع حرائق أخرى في المنطقة.
وأشارت لوكلير إلى أن جمعيات الهلال الأحمر في تونس والجزائر والمغرب وضعت نفسها في حالة تأهب قصوى، حيث قامت بحشد المتطوعين وتقديم المساعدة للمتضررين، بالتنسيق الوثيق مع الدفاع المدني والسلطات المحلية.
اقرأ أيضا: تقرير: 1000 شخص تضرروا من حرائق شهر يوليو في تونس
من جانبها وصفت سعيدة بن حبيلس، رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، موجة الحرائق التي تجتاح البلاد، بـ"الكارثة"، مبرزة أن فرق المتطوعين "تعمل بلا كلل على الأرض منذ اندلاع الحرائق التي تتزامن مع انتشار وباء كورونا.
وفي تونس، منح "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر" حوالي 110 آلاف دولار أميركي، للجهود التي تبذلها البلاد للسيطرة على الحرائق التي اجتاحت عددا من المناطق وأجبرت 100 أسرة على مغادرة منازلها.
وأوضح بيان الاتحاد، أن الكاف وجندوبة والقصرين من أبرز المناطق المتضررة من الحرائق في تونس، مشيرا إلى أن فرق الهلال الأحمر تعمل حاليا على تقديم الدعم والمواكبة للأسر المتضررة، خصوصا تلك التي لا معيل لا، والنساء الحوامل وكبار السن.
المصدر: أصوات مغاربية
