Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Firefighters battle flames in the forested hills of the Kabylie region, east of the Algerian capital Algiers, on August 11,…
Firefighters battle flames in the forested hills of the Kabylie region, east of the Algerian capital Algiers, on August 11, 2021. - The death toll climbed to at least 69 as firefighters, soldiers and civilian volunteers battled blazes in forests…

قال "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر"، إن المتطوعين في الجزائر وتونس جندوا كل امكانياتهم لنجدة المتضررين من الحرائق التي تجتاح منذ أيام، غابات تونسية وجزائرية، وخلفت حتى الآن مقتل العشرات كما أجبرت آلاف الأسر على مغادرة منازلها.

وانضم متطوعو الاتحاد للجهود المبذولة حاليا لإيواء المتضررين من حرائق الغابات، خصوصا بعد وصول النيران لمناطق سكنية، حيث أقامت فرق الهلال الأحمر الجزائري 200 خيمة لإيواء 8000 شخص تضرروا من أسوأ حرائق غابات تشهدها البلاد.

وقالت آن لوكلير، ممثلة الاتحاد الدولي في منطقة شمال أفريقيا، إن المناطق الشمالية من تونس والجزائر تضررت بشدة من جراء الحرائق المتعددة، وإن الأحوال الجوية القاسية تزيد من خطر اندلاع حرائق أخرى في المنطقة.

وأشارت لوكلير إلى أن جمعيات الهلال الأحمر في تونس والجزائر والمغرب وضعت نفسها في حالة تأهب قصوى، حيث قامت بحشد المتطوعين وتقديم المساعدة للمتضررين، بالتنسيق الوثيق مع الدفاع المدني والسلطات المحلية.

اقرأ أيضا: تقرير: 1000 شخص تضرروا من حرائق شهر يوليو في تونس

من جانبها وصفت سعيدة بن حبيلس، رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، موجة الحرائق التي تجتاح البلاد، بـ"الكارثة"، مبرزة أن فرق المتطوعين "تعمل بلا كلل على الأرض منذ اندلاع الحرائق التي تتزامن مع انتشار وباء كورونا.

وفي تونس، منح "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر" حوالي 110 آلاف دولار أميركي، للجهود التي تبذلها البلاد للسيطرة على الحرائق التي اجتاحت عددا من المناطق وأجبرت 100 أسرة على مغادرة منازلها.

وأوضح بيان الاتحاد، أن الكاف وجندوبة والقصرين من أبرز المناطق المتضررة من الحرائق في تونس، مشيرا إلى أن فرق الهلال الأحمر تعمل حاليا على تقديم الدعم والمواكبة للأسر المتضررة، خصوصا تلك التي لا معيل لا، والنساء الحوامل وكبار السن.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية
خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية

تنكب شركات ومؤسسات أوروبية منذ عدة أشهر على وضع آخر اللمسات على مشروع كابل اتصالات بحري عملاق من المنتظر أن يربط 6 دول أوروبية و3 بلدان مغاربية بحلول عام 2025.

ووقع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر الماضي اتفاقية سيمول بموجبها البنك مشروع الألياف الضوئية أو البصرية أو البصرية (Optical Fiber) بـ90 مليون يورو.

وتعليقا على تلك الاتفاقية قال ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات إعلامية "يعتبر التحول الرقمي والاتصال الرقمي عالي السرعة أمرا بالغ الأهمية في عالم ما بعد الجائحة".

وأضاف "من خلال العمل معا، يمكننا تسريع جهودنا في تعزيز المزيد من التكامل في المنطقة وتشجيع التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من الفرص للجميع".

ما هو مشروع ميدوسا؟

يتعلق الأمر بمشروع كابل اتصالات بحري يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من المشاريع الرئيسية التي يشتغل عليها الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، ضمن خطة تهدف إلى ربط دول شمال المتوسط بجنوبه بإنترنت سريع سيستفيد منه الأشخاص الذاتيون ومراكز البحث العلمي في جامعات المنطقة.

ووفق معطيات نشرتها شركة "AFR-IX telecom" المكلفة بتنفيذ المشروع، من المتوقع أن يربط "ميدوسا" البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر بحلول عام 2024، على أن يمتد عاما بعد ذلك ليربط تونس واليونان وقبرص ومصر.

وأوضحت الشركة أن "ميدوسا" مشروع يتميز بقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه شبكات الكابلات البحرية وله قدرة ومرونة في تبادل البيانات ومع التعامل مع النمو المتسارع للسكان.

وستمتد كابلات المشروع لـ8 آلاف و760 كيلومترا، ستنطلق من العاصمة البرتغالية لشبونة مرورا بعدد مواقع إنزال بكل من قادس وبرشلونة الإسبانيتين، ومرسيليا الفرنسية ومازارا ديلفالو الإيطالية، ثم تطوان والناظور بالمغرب، ثم مدينة القل والجزائر العاصمة وبنزرت التونسية وصولا إلى مدينة بور سعيد المصرية.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفرنسية "أورنج"، الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع في فرنسا، إن لـ"ميدوسا" آثار إيجابية على اقتصاد البلدان التسعة، متوقعة أن يساهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي في دول شمال وجنوب البحر المتوسط، دون تقديم توضيحات بشأن هذا النمو.

المصدر: أصوات مغاربية