Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جسر "وادي الكوف" في ليبيا
جسر "وادي الكوف" في ليبيا

قال تقرير لصندوق النقد العربي إن هناك حاجة لتطوير مستويات البنية التحتية في الدول العربية بما في ذلك بلدان المنطقة المغاربية، والإيفاء بمتطلبات أهداف التنمية المستدامة بنهاية عام 2030.

وأشار التقرير إلى أن هذه الدول تواجه تحديات فيما يخص توفير الموارد المالية لزيادة مستويات الاستثمار في البنية التحتية، مثل ضيق الحيز المالي وارتفاع مستويات الدين العام خصوصا في ظل الظروف الاستثنائية نتيجة تداعيات جائحة كورونا وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل البنيات التحتية.

وأورد التقرير أن نسبة السكان الذين يتوفرون على نفاذ لخدمات مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي الملائم تتجاوز في تونس والجزائر والمغرب وليبيا نسبة 90 في المائة.

وتعد موريتانيا البلد الأقل ولوجا لخدمات المياه الصالحة للشرب في المنطقة المغاربية بنسبة تبلغ نحو 70 في المائة، في حين بلغت نسبة السكان الذين لديهم نفاذ لخدمات الصرف الصحي 50 في المائة فقط.

ولفت التقرير إلى تأخر البلدان المغاربية في مؤشر جودة البنية التحتية للنقل على الصعيد العالمي، حيث جاء المغرب في المركز 95 ثم الجزائر في المركز 96 دون الإشارة لبقية البلدان المغاربية.

وذكر المصدر ذاته أن متوسط نصيب استهلاك الفرد للكهرباء في  ليبيا والمغرب والجزائر يبقى دون المتوسط العالمي الذي يبلغ 3.08 كيلواط في الساعة.

وفي السياق ذاته، فإن سعة انتاج الكهرباء في البلدان المغاربية لا تزال دون المتوسط بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى.

وذكر التقرير أن أمام دول المنطقة عدة خيارات لتعبئة موارد إضافية لتمويل احتياجات البنية التحتية من قبيل تعبئة الموارد المحلية عبر التركيز على الفرص المتاحة في مجال الإصلاح الضريبي، وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق العام بعيدا عن أشكال الإنفاق الأقل إنتاجية ورفع كفاءتها وتعزيز الاستفادة من فرص الاقتراض الداخلي والخارجي. 

وأشار التقرير إلى التواضع النسبي في المستويات الراهنة للإنفاق في هذه الدول مع تباينه من دولة لأخرى، قياسا باحتياجات الاستثمار في البنية التحتية، والتحديات التي تواجهها الدول العربية بدرجات متفاوتة على صعيد توفير مزيد من الموارد.

 

المصدر: أصوات مغاربية


 

 

مواضيع ذات صلة

خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية
خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية

تنكب شركات ومؤسسات أوروبية منذ عدة أشهر على وضع آخر اللمسات على مشروع كابل اتصالات بحري عملاق من المنتظر أن يربط 6 دول أوروبية و3 بلدان مغاربية بحلول عام 2025.

ووقع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر الماضي اتفاقية سيمول بموجبها البنك مشروع الألياف الضوئية أو البصرية أو البصرية (Optical Fiber) بـ90 مليون يورو.

وتعليقا على تلك الاتفاقية قال ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات إعلامية "يعتبر التحول الرقمي والاتصال الرقمي عالي السرعة أمرا بالغ الأهمية في عالم ما بعد الجائحة".

وأضاف "من خلال العمل معا، يمكننا تسريع جهودنا في تعزيز المزيد من التكامل في المنطقة وتشجيع التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من الفرص للجميع".

ما هو مشروع ميدوسا؟

يتعلق الأمر بمشروع كابل اتصالات بحري يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من المشاريع الرئيسية التي يشتغل عليها الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، ضمن خطة تهدف إلى ربط دول شمال المتوسط بجنوبه بإنترنت سريع سيستفيد منه الأشخاص الذاتيون ومراكز البحث العلمي في جامعات المنطقة.

ووفق معطيات نشرتها شركة "AFR-IX telecom" المكلفة بتنفيذ المشروع، من المتوقع أن يربط "ميدوسا" البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر بحلول عام 2024، على أن يمتد عاما بعد ذلك ليربط تونس واليونان وقبرص ومصر.

وأوضحت الشركة أن "ميدوسا" مشروع يتميز بقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه شبكات الكابلات البحرية وله قدرة ومرونة في تبادل البيانات ومع التعامل مع النمو المتسارع للسكان.

وستمتد كابلات المشروع لـ8 آلاف و760 كيلومترا، ستنطلق من العاصمة البرتغالية لشبونة مرورا بعدد مواقع إنزال بكل من قادس وبرشلونة الإسبانيتين، ومرسيليا الفرنسية ومازارا ديلفالو الإيطالية، ثم تطوان والناظور بالمغرب، ثم مدينة القل والجزائر العاصمة وبنزرت التونسية وصولا إلى مدينة بور سعيد المصرية.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفرنسية "أورنج"، الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع في فرنسا، إن لـ"ميدوسا" آثار إيجابية على اقتصاد البلدان التسعة، متوقعة أن يساهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي في دول شمال وجنوب البحر المتوسط، دون تقديم توضيحات بشأن هذا النمو.

المصدر: أصوات مغاربية