Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حملات التلقيح ضد كورونا شملت في البداية العاملين في الخطوط الأمامية للتصدي للوباء
حملات التلقيح ضد كورونا شملت في البداية العاملين في الخطوط الأمامية للتصدي للوباء

توصلت الجزائر أمس الجمعة بـ 1,420,800 جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، ضمن مبادرة "كوفاكس" الدولية، 57600 منها، تبرعت بها الدنمارك للعاملين في الصفوف الأمامية.

وأوضح التحالف الدولي للقاحات (جافي)، أحد شركاء مبادرة كوفاكس، أن الجزائر تسلمت شحنة من لقاح "أسترازينيكا"، ستخصص لتلقيح الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، والعاملين في الصفوف الأمامية.

وقال فليمينغ مولر مورتنسن، وزير التعاون الإنمائي في الدنمارك إنه "سعيد بأن هذه الشحنة من اللقاحات ستساعد الجزائريين"، مشددا على أن "لا أحد في مأمن حتى يصبح الجميع في أمان".

وتابع الوزير الدنماركي "لهذا السبب تبرعت الدنمارك بمليون جرعة لقاح و16 مليون دولار أميركي لمبادرة كوفاكس، ونحن ملتزمون بمواصلة القيام بدورنا في هذه المعركة ضد الوباء".

تسلمت الجزائر في مطار هواري بومدين الدولي، يوم 26 أوت 2021 الدفعات الثالثة و الرابعة من اللقاح المضاد للكوفيد 19 وتتمثل...

Posted by ‎UNICEF Algérie يونيسف الجزائر‎ on Thursday, August 26, 2021

وأضاف البيان أن الدنمارك، سترسل شحنة مكونة من 115200 جرعة إلى المغرب، في إطار تعهد حكومتها بتقديم الدعم والمساعدة للجهود التي تبدلها الدول الأفريقية للتصدي للوباء.

من جانبه، قال سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي للتحالف الدولي للقاحات، إن الدعم الدنماركي "سيوجه لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الأكثر عرضة للخطر ".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية
خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية

تنكب شركات ومؤسسات أوروبية منذ عدة أشهر على وضع آخر اللمسات على مشروع كابل اتصالات بحري عملاق من المنتظر أن يربط 6 دول أوروبية و3 بلدان مغاربية بحلول عام 2025.

ووقع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر الماضي اتفاقية سيمول بموجبها البنك مشروع الألياف الضوئية أو البصرية أو البصرية (Optical Fiber) بـ90 مليون يورو.

وتعليقا على تلك الاتفاقية قال ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات إعلامية "يعتبر التحول الرقمي والاتصال الرقمي عالي السرعة أمرا بالغ الأهمية في عالم ما بعد الجائحة".

وأضاف "من خلال العمل معا، يمكننا تسريع جهودنا في تعزيز المزيد من التكامل في المنطقة وتشجيع التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من الفرص للجميع".

ما هو مشروع ميدوسا؟

يتعلق الأمر بمشروع كابل اتصالات بحري يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من المشاريع الرئيسية التي يشتغل عليها الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، ضمن خطة تهدف إلى ربط دول شمال المتوسط بجنوبه بإنترنت سريع سيستفيد منه الأشخاص الذاتيون ومراكز البحث العلمي في جامعات المنطقة.

ووفق معطيات نشرتها شركة "AFR-IX telecom" المكلفة بتنفيذ المشروع، من المتوقع أن يربط "ميدوسا" البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر بحلول عام 2024، على أن يمتد عاما بعد ذلك ليربط تونس واليونان وقبرص ومصر.

وأوضحت الشركة أن "ميدوسا" مشروع يتميز بقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه شبكات الكابلات البحرية وله قدرة ومرونة في تبادل البيانات ومع التعامل مع النمو المتسارع للسكان.

وستمتد كابلات المشروع لـ8 آلاف و760 كيلومترا، ستنطلق من العاصمة البرتغالية لشبونة مرورا بعدد مواقع إنزال بكل من قادس وبرشلونة الإسبانيتين، ومرسيليا الفرنسية ومازارا ديلفالو الإيطالية، ثم تطوان والناظور بالمغرب، ثم مدينة القل والجزائر العاصمة وبنزرت التونسية وصولا إلى مدينة بور سعيد المصرية.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفرنسية "أورنج"، الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع في فرنسا، إن لـ"ميدوسا" آثار إيجابية على اقتصاد البلدان التسعة، متوقعة أن يساهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي في دول شمال وجنوب البحر المتوسط، دون تقديم توضيحات بشأن هذا النمو.

المصدر: أصوات مغاربية