Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Officials attend a meeting by Libya's neighbours as part of international efforts to reach a political settlement to the…
اجتماع لدول جوار ليبيا في الجزائر

أشادت المتحدثة الرسمية للمجلس الرئاسي الليبي، نجوى وهيبة، الإثنين، بـ"دور الجزائر الداعم لاستقرار ليبيا"، بعد أن استضافت اجتماعا وزاريا لدول جوار ليبيا "من أجل حلحلة الأزمة" في البلد المغاربي الغارق في الفوضى منذ 2011.

وقالت وهيبة - في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي - إن "المجلس يُثمن الجهود الدبلوماسية الجزائرية الداعمة للاستقرار الأمني والسياسي في البلاد والتي جاءت تتويجاً" للقاء رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون. 

وفي أواخر يوليو الماضي، استقبل تبون المنفي مؤكدا دعم بلاده للانتخابات المزمع تنظيمها في ليبيا في 24 ديمسبر المقبل.

وشدد المجلس - بحسب المتحدثة - على "ضرورة توحيد الرؤى في الملفات المشتركة والتنسيق مع دول الجوار المشاركة في الاجتماع من أجل دعم الاستقرار واستدامة السلام في البلاد وتنفيذ قرارات مجلس الأمن وفق مقررات مؤتمري برلين 1 و 2".

وأوضحت أن "نجاح الجهود الدبلوماسية التي يقودها المجلس الرئاسي والتي تمثلت أيضاً في زيارة عضوي المجلس إلى الجزائر في يونيو الماضي أثمرت عن هذا الاجتماع الوزاري المهم والذي يأتي تتويجاً لمشاورات
ومباحثات قام بها مع جميع الأطراف المحلية والدولية بهدف العبور بليبيا إلى شاطئ الآمان وصولاً لتحقيق السلام في البلاد".

 وخلصت وهيبة إلى أن "المجلس يأمل من كل دول الجوار دعم المبادرة الليبية في استضافة مؤتمر دولي لتفعيل مبادرة استقرار ليبيا وفق المقررات الدولية والأممية".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية
خريطة لمواقع إنزال المشروع. المصدر: موقع ميدوسا وشركة أونج الفرنسية

تنكب شركات ومؤسسات أوروبية منذ عدة أشهر على وضع آخر اللمسات على مشروع كابل اتصالات بحري عملاق من المنتظر أن يربط 6 دول أوروبية و3 بلدان مغاربية بحلول عام 2025.

ووقع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر الماضي اتفاقية سيمول بموجبها البنك مشروع الألياف الضوئية أو البصرية أو البصرية (Optical Fiber) بـ90 مليون يورو.

وتعليقا على تلك الاتفاقية قال ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في تصريحات إعلامية "يعتبر التحول الرقمي والاتصال الرقمي عالي السرعة أمرا بالغ الأهمية في عالم ما بعد الجائحة".

وأضاف "من خلال العمل معا، يمكننا تسريع جهودنا في تعزيز المزيد من التكامل في المنطقة وتشجيع التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وتوفير المزيد من الفرص للجميع".

ما هو مشروع ميدوسا؟

يتعلق الأمر بمشروع كابل اتصالات بحري يعتبر الأكبر من نوعه في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من المشاريع الرئيسية التي يشتغل عليها الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن، ضمن خطة تهدف إلى ربط دول شمال المتوسط بجنوبه بإنترنت سريع سيستفيد منه الأشخاص الذاتيون ومراكز البحث العلمي في جامعات المنطقة.

ووفق معطيات نشرتها شركة "AFR-IX telecom" المكلفة بتنفيذ المشروع، من المتوقع أن يربط "ميدوسا" البرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب والجزائر بحلول عام 2024، على أن يمتد عاما بعد ذلك ليربط تونس واليونان وقبرص ومصر.

وأوضحت الشركة أن "ميدوسا" مشروع يتميز بقدرته على الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجه شبكات الكابلات البحرية وله قدرة ومرونة في تبادل البيانات ومع التعامل مع النمو المتسارع للسكان.

وستمتد كابلات المشروع لـ8 آلاف و760 كيلومترا، ستنطلق من العاصمة البرتغالية لشبونة مرورا بعدد مواقع إنزال بكل من قادس وبرشلونة الإسبانيتين، ومرسيليا الفرنسية ومازارا ديلفالو الإيطالية، ثم تطوان والناظور بالمغرب، ثم مدينة القل والجزائر العاصمة وبنزرت التونسية وصولا إلى مدينة بور سعيد المصرية.

من جانبها، قالت شركة الاتصالات الفرنسية "أورنج"، الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع في فرنسا، إن لـ"ميدوسا" آثار إيجابية على اقتصاد البلدان التسعة، متوقعة أن يساهم في تحريك عجلة النمو الاقتصادي في دول شمال وجنوب البحر المتوسط، دون تقديم توضيحات بشأن هذا النمو.

المصدر: أصوات مغاربية