نجحت حملات التلقيح في المغرب وتونس في تحقيق هدف منظمة الصحة العالمية، المتمثل في تلقيح 10 في المائة من السكان الأكثر ضعفا باللقاح المضاد لفيروس كورونا قبل نهاية شهر سبتمبر، مقابل فشل 80 في المائة من الدول الأفريقية في بلوغ نفس الهدف.
وأظهرت بيانات المنظمة أن 9 دول أفريقية فقط، من بينها المغرب وتونس، نجحت في تحقيق "هدف سبتمبر"، الذي حددته المنظمة في مايو الماضي، وحذرت من استمرار بطء التلقيح في 42 دولة أفريقية.
ودعا المكتب الإقليمي للمنظمة في أفريقيا، الدول الأفريقية إلى تسريع حملات التلقيح، خصوصا بعد استلام القارة لحوالي 21 مليون جرعة تلقيح خلال الشهر المنصرم.
مع ذلك، أكدت ماتشيديسو مويتي، مديرة المكتب الإقليمي للمنظمة في أفريقيا أن "تخزين اللقاحات في العالم أدى إلى تراجع حملات التلقيح في أفريقيا، ونحن بحاجة ماسة إلى المزيد من اللقاحات".
وتابعت "مع وصول المزيد من الجرعات يجب على الدول الأفريقية أن تحدد أهدافها وأن ترفع من وثيرة التلقيح، حتى تتمكن من تلقيح ملايين الأشخاص الذين لا يزالون يواجهون تهديدا خطيرا من فيروس كورونا".
ووفقا للمنظمة دائما، فقد توصلت الدول الأفريقية بأكثر من 143 مليون جرعة لقاح، ولم يستفد من التلقيح سوى 39 مليون شخص، وهو ما يمثل 3 في المائة من إجمالي سكان القارة.
ودعت المنظمة الدول الأفريقية إلى الإسراع في تلقيح مواطنيها، وحمايتهم من خطر الوباء، محذرة من أنه " في كل ساعة يموت 26 مواطنا أفريقيا بسبب فيروس كورونا".
المصدر: أصوات مغاربية
