Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

French Interior Minister Gerald Darmanin leaves the Elysee presiential Palace after the weekly cabinet meeting in Paris on…
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان

قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، في كلمة أمام البرلمان الفرنسي، إن بلاده ستتراجع عن قرار تشديد منح التأشيرات لمواطني الجزائر والمغرب وتونس بشرط واحد هو "حل أزمة المهاجرين غير الشرعيين".

وأضاف دارمانان أن قرار خفض التأشيرات "يمكن التراجع عنه، بشرط إصدار هذه الدول التصاريح القنصلية اللازمة. وهذا لاستعادة مواطنيها الموجودين بطريقة غير قانونية على الأراضي الفرنسية".

ونشر دارمانان يوم الخميس تغريدة على حسابه في تويتر مرفوقة بفيديو لمداخلته أمام البرلمان، وكتب في تغريدته "بناء على طلب رئيس الجمهورية، خفضت فرنسا بشكل كبير عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين والمغاربة والفرنسيين، طالما أن هذه الدول ترفض عودة مواطنيها القابعين على أرضنا بشكل غير نظامي".

وقبل أسبوع قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غبريال أتال إن باريس "ستخفّض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائر والمغرب، وتونس"، وهو التصريح الذي أثار ردود فعل مغاربية، حيث استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها وبلغته احتجاجها وطالبت بتوضيحات.

وأفاد غبريال أتال بأن بلاده ستخفض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائر والمغرب بنسبة 50%، ولتونس بنسبة 30%، وأشار أيضا إلى العمل على ترحيل 8000 مهاجر غير شرعي من الجزائر، مشيرا إلى أن الجزائر "لا تتعاون في هذا الشأن".

وردا على القرار الفرنسي، قالت الخارجية الجزائرية إن "هذا القرار الأحادي، تم اتخاذه دون تشاور مسبق مع الجانب الجزائري، وهو ما سيؤثر سلبا على تنقل الجزائريين إلى فرنسا، ويتنافى مع احترام حقوق الإنسان والالتزامات التي تعهدت بها الحكومتان"، فيما وصفت السلطات المغربية القرار بأنه "غير مبرر"، بينما لم تصدر السلطات التونسية أي تعليق.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

بينها فن "الراي" وصلصة "الهريسة".. اليونسكو تدرس ترشيحات للإدراج على قائمة التراث اللامادي

29 نوفمبر 2022

تدرس منظمة اليونسكو ترشيحات جديدة من عدة بلدان لإدراج فنون ثقافية غير مادية على قائمة التراث العالمي، وذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة المعنية بالمنظمة الذي افتتح الإثنين بالرباط.

تضم القائمة 56  ملفا بينها أربعة تستدعي إجراءات عاجلة لصونها من الاندثار، مثل فن الخزف الخاص بقومية شام في فيتنام، حسبما أوضحت المنظمة.

كما تضم عدة ترشيحات من بلدان عربية مثل موسيقى الراي الجزائرية وصلصة "الهريسة" الحارة التونسية والخنجر العماني والمواقع التراثية "لمسار رحلة العائلة المقدسة" في مصر. فيما تقدمت إيران وسوريا بملف مشترك حول "فن صناعة الأعواد والعزف عليها".

سيبدأ الإعلان عن الملفات التي يتم قبولها ابتداء من الثلاثاء وحتى السبت، على حساب اليونسكو على تويتر. 

ولتفادي إثارة أي لغط، تؤكد المنظمة أن الهدف يكمن أساسا في الاحتفاء بالتقاليد والممارسات والمهارات وصونها من الاندثار.

وأوضحت على سبيل المثال أن تسجيل الرغيف الفرنسي تراثا عالميا غير مادي لا يعني أن الرغيف في حد ذاته هو المعني بالحفظ، "وإنما المهارات التقليدية والثقافة المحيطة بصناعته".

نفس الشيء بالنسبة لشراب الروم الكوبي، حيث سيتم الاحتفاء بصناعته وليس بالمشروب في حد ذاته. 

وتشمل القائمة عناصر ثقافية من مختلف أنحاء العالم مثل تقاليد الشاي الأذربيجاني/التركي، وتقنيات تقطير خمرة "سيلفوفيتز" من كحول الخوخ في صربيا.

وقال نائب المدير العام للثقافة في اليونسكو إرنستو أوتون لوكالة "فرانس برس" إن الأمر "يتعلق الأمر بتراث حيّ تمثله المجتمعات المعنية بالحفاظ عليه، خلافا للتراث المادي"، ويمكن أن يوجد في أكثر من بلد.

وسبق للمنظمة أن سجلت فنونا ثقافية من هذا النوع مثل طبق الكسكس الشهير في المغرب العربي، بعد ترشيح مشترك للجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس العام 2020.

وقال سفير المغرب لدى اليونسكو سمير الدهار الذي يترأس الدورة في تصريح صحافي الاثنين "كنا نأمل تقديم ملف مشترك حول فن الراي الجزائري، الذي يوجد أيضا في المغرب"، لولا القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف "نتمنى من الله أن نقدم ملفات مشتركة حينما تتحسن الظروف في يوم من الأيام"، مؤكدا أن فلسفة اتفاقية الأمم المتحدة لصون التراث غير المادي تتمثل في "التقريب بين الناس والثقافات".

  • المصدر: أ ف ب