Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

بسبب خفض التأشيرات وتصريحات ماكرون.. مغاربيون يدعون لمقاطعة البضائع الفرنسية

05 أكتوبر 2021

أطلق مدونون مغاربة على فيسبوك حملة لمقاطعة البضائع الفرنسية بعد قرار باريس خفض عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة بنسبة 50 في المئة، بينما دشن جزائريون هاشتاغ #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه على تويتر، بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شكك فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

وقد انضم عدد من التونسيين - وأبرزهم النائب بمجلس نواب الشعب المبروك كرشيد، إلى هذه الحملات معبّرين عن تضامنهم مع الجزائر.

رفض مغربي لقرار خفض التأشيرات 

وأعلنت فرنسا، الأسبوع الماضي، خفض عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة والجزائريين والتونسيين، قائلة إن الإجراء هدفه هو الضغط على الحكومات في هذه البلدان لكي تتعاون مع باريس في استقبال المهاجرين الذين تريد ترحيلهم.

ورّد مدونون مغاربة على الإجراء الفرنسي بالدعوة إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية واستبدالها بمنتجات محلية أو أجنبية أخرى.

وقام مدونون آخرون بنشر المواد الغذائية الأكثر شيوعا في المملكة، مطالبين باستهدافها من أجل إيلام باريس اقتصاديا. 

وفي 2021، وافقت فرنسا على منح التأشيرة لـ 18579مغربي من أصل 24191 تقدموا للحصول عليها، بينما وافقت على 8726 طلب تأشيرة من أصل 11815 من الجزائر، و9140 من أصل 12921 في تونس.

ويهدد قرار باريس الأخير بحرمان فئات عريضة من المغاربيين من الدراسة أو زيارة ذويهم في فرنسا، التي تحتضن جالية مغاربية كبيرة. 

وهذه أبرز ردود فعل المغاربة حيال الخطوة الفرنسية:

غضب جزائري وتضامن تونسي

وبالإضافة إلى احتجاج المغاربة بشأن "الفيزا"، أثارت تصريحات ماكرون التي شكك فيها بوجود أمة جزائرية قبل استعمار فرنسا لهذا البلد المغاربي، جدلا واسعا بين الجزائريين على الشبكات الاجتماعية.

وخلال لقاء جمعه الأسبوع الماضي بشباب من أحفاد أشخاص شاركوا في حرب استقلال الجزائر (1954-1962)، تساءل ماكرون "هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟"، مذكرا بوجود "استعمار سابق" للاستعمار الفرنسي، في إشارة إلى الإمبراطورية العثمانية.

وأثارت التصريحات عاصفة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وصاحب الاحتجاج الجزائري الرسمي، حملة على تويتر لمقاطعة البضائع الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

بينها فن "الراي" وصلصة "الهريسة".. اليونسكو تدرس ترشيحات للإدراج على قائمة التراث اللامادي

29 نوفمبر 2022

تدرس منظمة اليونسكو ترشيحات جديدة من عدة بلدان لإدراج فنون ثقافية غير مادية على قائمة التراث العالمي، وذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة المعنية بالمنظمة الذي افتتح الإثنين بالرباط.

تضم القائمة 56  ملفا بينها أربعة تستدعي إجراءات عاجلة لصونها من الاندثار، مثل فن الخزف الخاص بقومية شام في فيتنام، حسبما أوضحت المنظمة.

كما تضم عدة ترشيحات من بلدان عربية مثل موسيقى الراي الجزائرية وصلصة "الهريسة" الحارة التونسية والخنجر العماني والمواقع التراثية "لمسار رحلة العائلة المقدسة" في مصر. فيما تقدمت إيران وسوريا بملف مشترك حول "فن صناعة الأعواد والعزف عليها".

سيبدأ الإعلان عن الملفات التي يتم قبولها ابتداء من الثلاثاء وحتى السبت، على حساب اليونسكو على تويتر. 

ولتفادي إثارة أي لغط، تؤكد المنظمة أن الهدف يكمن أساسا في الاحتفاء بالتقاليد والممارسات والمهارات وصونها من الاندثار.

وأوضحت على سبيل المثال أن تسجيل الرغيف الفرنسي تراثا عالميا غير مادي لا يعني أن الرغيف في حد ذاته هو المعني بالحفظ، "وإنما المهارات التقليدية والثقافة المحيطة بصناعته".

نفس الشيء بالنسبة لشراب الروم الكوبي، حيث سيتم الاحتفاء بصناعته وليس بالمشروب في حد ذاته. 

وتشمل القائمة عناصر ثقافية من مختلف أنحاء العالم مثل تقاليد الشاي الأذربيجاني/التركي، وتقنيات تقطير خمرة "سيلفوفيتز" من كحول الخوخ في صربيا.

وقال نائب المدير العام للثقافة في اليونسكو إرنستو أوتون لوكالة "فرانس برس" إن الأمر "يتعلق الأمر بتراث حيّ تمثله المجتمعات المعنية بالحفاظ عليه، خلافا للتراث المادي"، ويمكن أن يوجد في أكثر من بلد.

وسبق للمنظمة أن سجلت فنونا ثقافية من هذا النوع مثل طبق الكسكس الشهير في المغرب العربي، بعد ترشيح مشترك للجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس العام 2020.

وقال سفير المغرب لدى اليونسكو سمير الدهار الذي يترأس الدورة في تصريح صحافي الاثنين "كنا نأمل تقديم ملف مشترك حول فن الراي الجزائري، الذي يوجد أيضا في المغرب"، لولا القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف "نتمنى من الله أن نقدم ملفات مشتركة حينما تتحسن الظروف في يوم من الأيام"، مؤكدا أن فلسفة اتفاقية الأمم المتحدة لصون التراث غير المادي تتمثل في "التقريب بين الناس والثقافات".

  • المصدر: أ ف ب