استبعد الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، حدوث مزيد من التصعيد في العلاقات بين الجزائر والمغرب، مبديا استعداد بلاده للعب دور الوساطة إذا طلب منها ذلك.
وقال "لا أعتقد أن هناك نية أو حتى بدايات لمزيد من التصعيد، ولا نريد ذلك"، مضيفا أنه "وضع ستكون له آثار سلبية على الاندماج المغاربي الذي يعاني أصلا بسبب الأزمة الليبية".
وأضاف، في مقابلة مع صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، نقلتها وكالة الأنباء الموريتانية، الأحد، "يجب أن نعتمد على حكمة هذين البلدين الشقيقين (الجزائر والمغرب) اللذين تربطنا بهما علاقات طيبة للغاية".
وأبدى ولد الغزواني استعداد بلاده للعب دور الوساطة إذا طُلب منها ذلك، حيث قال "نحن مستعدون، إذا طلبوا منا، أن نلعب دورا تسهيليا".
وتابع مشيرا إلى أن "موريتانيا أظهرت حيادا إيجابيا في قضية الصحراء الغربية منذ اتفاق الجزائر للسلام الموقع في 5 أغسطس 1979، مما وضع حدا للقتال مع بوليساريو".
وفي 24 أغسطس الماضي، أعلنت الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بسبب ما وصفتها بـ"الأعمال العدائية" للمملكة ضدها، في قرار اعتبرت الرباط أنه "غير مبرر".
وفي 22 سبتمبر المنصرم، قرّرت الجزائر أن تغلق "فورا" مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية.
وكان وزير الخارجية الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد قال في وقت سابق، إن بلاده تسعى إلى تجاوز الأزمة بين المغرب والجزائر وإعادة بناء اتحاد المغرب العربي، مشيرا إلى أن نواكشوط منشغلة بالوضع الحالي ولا تريد أن يتأزم أكثر.
- المصدر: الوكالة الموريتانية للأنباء نقلا عن صحيفة لوبينيون الفرنسية/ أصوات مغاربية
