Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

رغم تراجعها بمركزين.. تونس الأولى مغاربيا بمؤشر "سيادة القانون" لعام 2021

16 أكتوبر 2021

حافظت تونس مجددا على صدارتها للدول المغاربية في مؤشر "سيادة القانون العالمي" لعام 2021، الذي تصدره مؤسسة "مشروع العدالة العالمي" (TheWorld Justice Project) لتقييم سيادة القانون في 139 دولة ومقاطعة منذ 2015.

وحسب معطيات التقرير، احتلت تونس الرتبة 65 عالميا مسجلة 0,53 نقطة من المؤشر العام بتراجعها بمركزين، تلتها الجزائر في الرتبة الثانية مغاربيا والـ 82 عالميا مسجلة 0,49 نقطة مع تقدم بثمانية مراكز، واحتل المغرب الرتبة الثالثة مغاربيا والـ 90 عالميا بـ 0,49 نقطة بناقص أربعة مراكز، ثم موريتانيا في الرتبة 133 عالميا بـ 0,36 نقطة رغم تقدمها بمركز واحد، ولم يشمل التقرير ليبيا.

مؤشرات سيادة القانون

وكشفت المعطيات فيما يتعلق بالعوامل الثمانية التي يعتمدها المؤشر لقياس أداء سيادة القانون، تباينا في ترتيب الدول المغاربية، حيث تصدرت تونس مغاربيا على مستوى عاملي "غياب الفساد" والحقوق الأساسية"، تلتها الجزائر ثم المغرب وموريتانيا، كما تصدرت عاملي "القيود المفروضة على السلطات الحكومية" و"انفتاح الحكومة"، ويليها المغرب ثم الجزائر وموريتانيا.

وبشأن عاملي "نظام الأمن" و"العدالة المدنية"، احتلت الجزائر الرتبة الأولى مغاربيا متبوعة بالمغرب ثم تونس وموريتانيا، كما تصدرت أيضا عامل "العدالة الجنائية" وتلتها تونس ثم المغرب وموريتانيا، بينما تصدر المغرب الدول المغاربية في عامل "إنفاذ القوانين"، تلته تونس ثم الجزائر وموريتانيا.

وسجل التقرير السنوي لمؤشر "سيادة القانون" تصدر الدنمارك على المستوى العالمي، واحتلت الإمارات الرتبة الأولى فيما يخص الدول العربية، مشيرا إلى أن عدد الدول التي انخفض أداؤها على الصعيد العالمي كان أكثر من عدد الدول التي تحسنت في الأداء العام لسيادة القانون، حيث كان التراجع ملحوظا في جميع أنحاء العالم للسنة الثانية على التوالي.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

بينها فن "الراي" وصلصة "الهريسة".. اليونسكو تدرس ترشيحات للإدراج على قائمة التراث اللامادي

29 نوفمبر 2022

تدرس منظمة اليونسكو ترشيحات جديدة من عدة بلدان لإدراج فنون ثقافية غير مادية على قائمة التراث العالمي، وذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة المعنية بالمنظمة الذي افتتح الإثنين بالرباط.

تضم القائمة 56  ملفا بينها أربعة تستدعي إجراءات عاجلة لصونها من الاندثار، مثل فن الخزف الخاص بقومية شام في فيتنام، حسبما أوضحت المنظمة.

كما تضم عدة ترشيحات من بلدان عربية مثل موسيقى الراي الجزائرية وصلصة "الهريسة" الحارة التونسية والخنجر العماني والمواقع التراثية "لمسار رحلة العائلة المقدسة" في مصر. فيما تقدمت إيران وسوريا بملف مشترك حول "فن صناعة الأعواد والعزف عليها".

سيبدأ الإعلان عن الملفات التي يتم قبولها ابتداء من الثلاثاء وحتى السبت، على حساب اليونسكو على تويتر. 

ولتفادي إثارة أي لغط، تؤكد المنظمة أن الهدف يكمن أساسا في الاحتفاء بالتقاليد والممارسات والمهارات وصونها من الاندثار.

وأوضحت على سبيل المثال أن تسجيل الرغيف الفرنسي تراثا عالميا غير مادي لا يعني أن الرغيف في حد ذاته هو المعني بالحفظ، "وإنما المهارات التقليدية والثقافة المحيطة بصناعته".

نفس الشيء بالنسبة لشراب الروم الكوبي، حيث سيتم الاحتفاء بصناعته وليس بالمشروب في حد ذاته. 

وتشمل القائمة عناصر ثقافية من مختلف أنحاء العالم مثل تقاليد الشاي الأذربيجاني/التركي، وتقنيات تقطير خمرة "سيلفوفيتز" من كحول الخوخ في صربيا.

وقال نائب المدير العام للثقافة في اليونسكو إرنستو أوتون لوكالة "فرانس برس" إن الأمر "يتعلق الأمر بتراث حيّ تمثله المجتمعات المعنية بالحفاظ عليه، خلافا للتراث المادي"، ويمكن أن يوجد في أكثر من بلد.

وسبق للمنظمة أن سجلت فنونا ثقافية من هذا النوع مثل طبق الكسكس الشهير في المغرب العربي، بعد ترشيح مشترك للجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس العام 2020.

وقال سفير المغرب لدى اليونسكو سمير الدهار الذي يترأس الدورة في تصريح صحافي الاثنين "كنا نأمل تقديم ملف مشترك حول فن الراي الجزائري، الذي يوجد أيضا في المغرب"، لولا القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف "نتمنى من الله أن نقدم ملفات مشتركة حينما تتحسن الظروف في يوم من الأيام"، مؤكدا أن فلسفة اتفاقية الأمم المتحدة لصون التراث غير المادي تتمثل في "التقريب بين الناس والثقافات".

  • المصدر: أ ف ب