Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

أبو الغيط يزور تونس وليبيا.. الأمن السيبراني واستقرار ليبيا على الأجندة

19 أكتوبر 2021

يصل الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الثلاثاء، إلى تونس قبل التوجه إلى ليبيا، للمشاركة في اجتماعات تعقد في البلدين.

وسيلتقي أبو الغيط في زيارته بالرئيس التونسي قيس سعيد ورئيسة الحكومة نجلاء بودن.

ونقل موقع الجامعة العربية، عن مصدر مسؤول بالأمانة العامة، قوله إن أبو الغيط "سيشارك في افتتاح الدورة 21 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون المقرر عقده في تونس".

كما سيفتتح الأمين العام للجامعة المنتدى العربي للأمن السيبراني الذي تنظمه المنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات، فضلا عن مشاركته في فعاليات أخرى على هامش مهرجان الإعلام.

زيارة ليبيا

ومن المنتظر، وفق المصدر ذاته، أن يتوجه  أبو الغيط يوم الخميس، إلى ليبيا  للمشاركة في "اجتماع وزاري هو الأول الذي تستضيفه ليبيا منذ سنوات حول مبادرة استقرار ليبيا".

وأضاف المصدر  أن هذا الاجتماع يهدف إلى "توحيد الجهود الرامية إلى مساعدة ليبيا على عبور المرحلة الحالية وإنجاز الاستحقاقات الضرورية"، في مواعيدها.

وشهدت الأزمة في ليبيا انفراجا نسبيا منذ أشهر، بعد تسلم السلطة من قبل حكومة جديدة، أُسندت إليها مهمة قيادة البلاد نحو الانتخابات المنتظر عقدها في ديسمبر المقبل.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

بينها فن "الراي" وصلصة "الهريسة".. اليونسكو تدرس ترشيحات للإدراج على قائمة التراث اللامادي

29 نوفمبر 2022

تدرس منظمة اليونسكو ترشيحات جديدة من عدة بلدان لإدراج فنون ثقافية غير مادية على قائمة التراث العالمي، وذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة المعنية بالمنظمة الذي افتتح الإثنين بالرباط.

تضم القائمة 56  ملفا بينها أربعة تستدعي إجراءات عاجلة لصونها من الاندثار، مثل فن الخزف الخاص بقومية شام في فيتنام، حسبما أوضحت المنظمة.

كما تضم عدة ترشيحات من بلدان عربية مثل موسيقى الراي الجزائرية وصلصة "الهريسة" الحارة التونسية والخنجر العماني والمواقع التراثية "لمسار رحلة العائلة المقدسة" في مصر. فيما تقدمت إيران وسوريا بملف مشترك حول "فن صناعة الأعواد والعزف عليها".

سيبدأ الإعلان عن الملفات التي يتم قبولها ابتداء من الثلاثاء وحتى السبت، على حساب اليونسكو على تويتر. 

ولتفادي إثارة أي لغط، تؤكد المنظمة أن الهدف يكمن أساسا في الاحتفاء بالتقاليد والممارسات والمهارات وصونها من الاندثار.

وأوضحت على سبيل المثال أن تسجيل الرغيف الفرنسي تراثا عالميا غير مادي لا يعني أن الرغيف في حد ذاته هو المعني بالحفظ، "وإنما المهارات التقليدية والثقافة المحيطة بصناعته".

نفس الشيء بالنسبة لشراب الروم الكوبي، حيث سيتم الاحتفاء بصناعته وليس بالمشروب في حد ذاته. 

وتشمل القائمة عناصر ثقافية من مختلف أنحاء العالم مثل تقاليد الشاي الأذربيجاني/التركي، وتقنيات تقطير خمرة "سيلفوفيتز" من كحول الخوخ في صربيا.

وقال نائب المدير العام للثقافة في اليونسكو إرنستو أوتون لوكالة "فرانس برس" إن الأمر "يتعلق الأمر بتراث حيّ تمثله المجتمعات المعنية بالحفاظ عليه، خلافا للتراث المادي"، ويمكن أن يوجد في أكثر من بلد.

وسبق للمنظمة أن سجلت فنونا ثقافية من هذا النوع مثل طبق الكسكس الشهير في المغرب العربي، بعد ترشيح مشترك للجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس العام 2020.

وقال سفير المغرب لدى اليونسكو سمير الدهار الذي يترأس الدورة في تصريح صحافي الاثنين "كنا نأمل تقديم ملف مشترك حول فن الراي الجزائري، الذي يوجد أيضا في المغرب"، لولا القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف "نتمنى من الله أن نقدم ملفات مشتركة حينما تتحسن الظروف في يوم من الأيام"، مؤكدا أن فلسفة اتفاقية الأمم المتحدة لصون التراث غير المادي تتمثل في "التقريب بين الناس والثقافات".

  • المصدر: أ ف ب