Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

تونس الأولى مغاربيا في مؤشر "المرأة والسلام والأمن" لعام 2021

22 أكتوبر 2021

حلت تونس في المركز الأول مغاربيا والـ 117 عالميا في مؤشر "المرأة والسلام والأمن 2021" الصادر عن جامعة "جورج تاون" في الولايات المتحدة الأميركية، حيث حصلت على 659 نقطة في المؤشر الذي يقيس أداء النساء في 170 دولة حول العالم.

وحسب معطيات التصنيف، جاء المغرب في المركز الثاني مغاربيا والـ 138 عالميا بـ 624 نقطة، تليه الجزائر في المركز الثالث مغاربيا والـ 141 عالميا بـ 616 نقطة، واحتلت ليبيا المركز الرابع مغاربيا والـ 150 عالميا بـ 596 نقطة، فيما جاءت موريتانيا في المركز الأخير بـ 577 وحصلت على الرتبة 157 عالميا.

وأفاد التصنيف أنه بحث في ثلاثة عوامل رئيسية، وهي إدماج المرأة الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، والعدالة من حيث القوانين الرسمية والتمييز، والأمن على المستوى الفردي والاجتماعي، إضافة إلى مؤشرات فرعية مهمة تهدف إلى تقييم أداء النساء حول العالم.

تحسن الوضع العمالي للمرأة

وأشار المصدر ذاته، إلى تحسن في الوضع العالمي للمرأة خلال العامين الماضيين، لا سيما أن 59 دولة حققت تقدما ملحوظا منذ صدور القياسات السابقة، رغم أن جائحة كورونا أثرت بشكل غير متناسب على النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، 

وصنفت النرويج وفنلندا وأيسلندا في مقدمة التصنيف العالمي، الذي أكد أن نحو 136 دولة في العالم عززت من خدمات حماية النساء من العنف، فيما جمعت 40 دولة فقط بيانات ومعلومات حول العنف ضد النساء خلال الوباء التاجي.

ويقيس مؤشر المرأة والسلام والأمن (WPS) التقدم في الاتجاهات الثلاثة (الشمول والاندماج، والعدالة، والأمن) بناء على مجموعة من الدلائل وهي التعليم، والشمول المالي، والتوظيف، واستخدام الهواتف النقالة، والتمثيل البرلماني، كدلائل على الشمول والاندماج.

وللاستدلال على الأمن يتم تقييم مستويات العنف المنزلي (عنف الشريك تحديدا)، والسلامة المجتمعية، والعنف المنظم. أما العدالة فيقاس مؤشرها استنادا إلى مستويات التمييز القانوني، والتمييز بين الأبناء لصالح الذكور، والأعراف التمييزية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مشجعون مغاربيون في روسيا لدعم المنتخبات المغاربية - أرشيف
مشجعون يساندون المنتخبات المغاربية خلال مونديال روسيا عام 2018

من مجموع خمسة منتخبات مغاربية شاركت ثلاثة فقط في منافسات كأس العالم أكثر من مرة، هي منتخبات تونس والجزائر والمغرب، بينما لم يتمكن منتخبا ليبيا وموريتانيا من التأهل إلى المنافسة العالمية حتى هذه اللحظة.

سجّل تاريخ المنتخبات المغاربية في كأس العالم تحقيق منتخبين مغاربيين رقما قياسيا في عدد المشاركات، كما حقق منتخبان مغاربيان حلم المرور إلى الدور الثاني قبل أن تشهد بطولة كأس العالم المقامة حاليا في قطر تجاوز أحدهما هذا الدور إلى نصف نهائي المونديال.

هذا ما حققته البلدان المغاربية خلال ١٦ مشاركة لثلاثة منتخبات من المنطقة في تاريخ بطولة كأس العالم: 

"نسور قرطاج": 6 مشاركات وخيبة المرور إلى الدور الثاني

بلغ عدد مشاركات المنتخب التونسي في كأس العالم ست مرات، يتشارك في هذا مع المنتخب المغربي، وهما المنتخبان المغاربيان الوحيدان اللذان بلغا هذا العدد من المشاركات.

كانت أول مشاركة لـ"نسور قرطاج" في منافسات كأس العالم سنة 1978 خرجوا فيها من الدور الأول، تلتها مشاركة ثانية بعد عشرين عاما وذلك في سنة 1998، والتي انتهت عند الدور الأول أيضا.

في سنة 2002 كان التونسيون على موعد مع المشاركة الثالثة  في كأس العالم، ثم المشاركة الرابعة في 2006 حيث لم يتمكنوا خلالهما من المرور إلى الدور الثاني.

بعد 12 عاما وتحديدا سنة 2018 تأهل المنتخب التونسي لنهائيات المونديال غير أن مشواره انتهى في الدور الأول، وهو ما حدث أيضا خلال مشاركته في مونديال قطر 2022 رغم أدائه الذي لقي إشادة واسعة خصوصا مباراته الأخيرة ضد فرنسا التي انتهت بفوزه بهدف دون رد.  

"محاربو الصحراء": 4 مشاركات وحلم الدور الثاني يتحقق

بلغ عدد مشاركات المنتخب الجزائري في كأس العالم أربع مرات، كانت أولاها سنة 1982 خرج فيها "محاربو الصحراء" من الدور الأول عقب ما عرف بـ"فضيحة خيخون" في إشارة إلى المباراة المثيرة للجدل التي جمعت ألمانيا الغربية والنمسا والتي خرجت على إثرها الجزائر من المونديال حينها.

المشاركة الثانية للمنتخب الجزائري كانت في سنة 1986 غادروا فيها من الدور الأول أيضا، وهو ما تكرر في المشاركة الثالثة في بطولة كأس العالم عام 2010.

رابع مشاركة للمنتخب الجزائري في بطولة كأس العالم كانت في سنة ٢٠١٤، وقد تمكن "محاربو الصحراء" خلالها من بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم.

"أسود الأطلس": 6 مشاركات.. نصف النهائي وحلم بلوغ النهائي

شارك المنتخب المغربي ست مرات في منافسات كأس العالم، كانت أولاها سنة 1970، غير أنه ودّع البطولة من دورها الأول.

المشاركة الثانية لـ"أسود الأطلس" كانت بعد 16 عاما وتحديدا سنة 1986، حققوا فيها إنجازا كبيرا عندما بلغوا لأول المرة الدور الثاني في المنافسة.

في سنة 1994 كانت المشاركة الثالثة لـ"أسود الأطلس"، وخرجوا خلالها من الدور الأول وكذلك كان المصير في مشاركتهم الرابعة سنة 1998 والمشاركة الخامسة عام 2018.

تسجل بطولة كأس العالم الجارية حاليا في قطر المشاركة السادسة للمنتخب المغربي، وقد تمكن خلالها من تحقيق لقب أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى نصف النهائي حيث سيخوض مباراة حاسمة أمام نظيره الفرنسي مساء اليوم الأربعاء يأمل خلالها "الأسود" في تحقيق إنجاز تاريخي آخر ببلوغ النهائي. 

  • المصدر: أصوات مغاربية