Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

منصف المرزوقي يدعو لإطفاء نار الفتنة بين الجزائر والمغرب

06 نوفمبر 2021

دعا الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي في مبادرة أطلقها عبر حسابه في فيسبوك، أمس الجمعة، إلى "إطفاء نار الفتنة بين الدولتين الشقيقتين الجزائر والمغرب".

ووقعّ المرزوقي نداءه باسم "المجلس العربي"، الذي تأسس عام 2014 في تونس، وهو منظمة غير حكومية تجمع شخصيات عربية بهدف الدفاع عن ثورات الربيع العربي وترسيخ الثقافة الديمقراطية في المنطقة العربية وتبادل التجارب والخبرات في إدارة المراحل الانتقالية.

وجاء في المبادرة بأن المجلس العربي "يعبّر عن قلقه الشديد بسبب الخطوات التصعيدية المتلاحقة بين الدولتين الجارتين، الجزائر والمغرب، بشكل ينذر بمزيد التأزم وبإمكانية التصادم ولا قدر الله."

ودعا المجلس قيادة "البلدين الشقيقين العزيزين على قلوب العرب جميعا إلى التهدئة وضبط النفس وإطفاء فتيل الفتنة، التي تهدد بإيقاد نار الحرب وتخريب الاستقرار في المنطقة وزيادة منسوب الأحقاد."

وأضافت المبادرة بأنه "من واجب الشعبين الشقيقين في الجزائر والمغرب وقواهما الحية من البرلمانيين والأحزاب والمنظمات والتنظيمات الشبابية وغيرها، العمل على تطويق الخلاف بين بلديهما ومنع انتشار الفتنة والعداوة في صفوف المجتمعين."

ودعت المبادرة من سمتهم "عقلاء الأمة إلى التدخل بالحسنى وتهدئة الأمور لتجنب المحظور"، وأكدت على "أهمية تنظيم فعاليات شعبية وإعلامية في بلدان عربية عديدة، من أجل تشجيع التفاهم والانسجام بين نخب الشعبين الشقيقين لمحاصرة الفتنة المتصاعدة والدفع نحو الحوار سبيلا وحيدا لتجاوز الخلافات".

وتعرف العلاقات الجزائرية المغربية توترا متصاعدا هذه الأيام، خصوصا بعد اتهام الجزائر المغرب بالضلوع في مقتل ثلاثة مواطنين جزائريين في الطريق الرابط بين مدينة ورقلة جنوب الجزائر والعاصمة الموريتانية نواكشوط، وتوعّده بالعقاب.

وجاء الرد من مصدر مغربي قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن المملكة لن تنجر إلى حرب مع جارتها الجزائر، ووصف اتهامات الجزائر بأنها "مجانية"، وأكد أن المغرب "لم ولن يستهدف أي مواطن جزائري، مهما كانت الظروف والاستفزازات".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أوروبا وجهة الباحثين عن الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط
مهاجرون على متن قارب في عرض البحر في أغسطس 2017

أحصت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير صدر الأربعاء، أكثر من 50 ألف شخص قضوا خلال رحلات الهجرة منذ عام 2014، بينهم 702 مغاربة و653 جزائريا.

وحل المغرب والجزائر ضمن قائمة من 10 دول فقدت مواطنيها أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا، وضمن أكثر من 9000 ألف حالة وثقتها المنظمة في القارة الأفريقية.

وتوقع التقرير أن يزيد العدد بأكثر من ذلك خصوصا وأن سجلات المنظمة وثقت أكثر من 30 ألف شخص مفقود دون معرفة جنسياتهم، ما يمثل نحو 60 في المائة من عدد ضحايا طرق الهجرة "تاركين آلاف العائلات دون إجابات"، يضيف التقرير.

وفي السياق نفسه، أشار المصدر ذاته إلى تصريح لمهاجر مغربي بإسبانيا، صرح للمنظمة عام 2021 أن شقيقه الذي كان في طريقه إلى أوروبا قبل 20 عاما لم تظهر أخباره بعد.

وبشكل عام، خلفت طرق البحر الأبيض المتوسط وفاة 25 ألفا و104 مهاجرين، وكانت هذه الطرق من بين تلك التي خلفت نصف حالات الوفاة الفردية التي وثقتها المنظمة منذ إطلاقها لمشروع تسجيل وفيات المهاجرين عام 2014.

ولم يشر التقرير إلى وفيات باقي البلدان المغاربية، لكن تقارير مختلفة تحدثت في وقت سابق عن ارتفاع محاولات الهجرة المنطلقة من الدول المغاربية إلى أوروبا عبر المتوسط لتبلغ أكثر من 61 ألفا و700 عملية خلال العام الماضي، بينما تجاوزت أعداد الضحايا 3200 حالة وفاة أو فقدان خلال العام نفسه.

أما الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، فقدرت في تقرير صدر في أغسطس الماضي، ارتفاع عدد عمليات الهجرة غير القانونية انطلاقا من وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط بنحو 59 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، معظمهم مهاجرون يحملون الجنسية التونسية والمغربية.

  • المصدر: أصوات مغاربية / المنظمة الدولية للهجرة