Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

زادت محاولات الهجرة انطلاقا من وسط البحر الأبيض المتوسط
زادت محاولات الهجرة انطلاقا من وسط البحر الأبيض المتوسط بنحو 85 في المائة

قالت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) إن عدد المعابر غير القانونية التي تستخدمها شبكات الهجرة نحو القارة الأوروبية زاد بنحو 70 في المائة هذا العام، مسجلة استمرار إقبال المهاجرين على ركوب البحر انطلاقا من الدول المغاربية.

وأوضح تقرير الوكالة، التابعة للاتحاد الأوروبي، أن عدد عمليات الهجرة غير القانونية، انطلاقا من وسط البحر الأبيض المتوسط، زاد بنحو 85 في المائة هذا العام مقارنة بعام 2020، حيث انطلق منها أكثر من 37 ألف مهاجر غير نظامي، معظمهم قدم من تونس والجزائر والمغرب.

وتقسم الوكالة الأوروبية حدودها إلى مناطق جغرافية، تمتد من شرق البلقان وصولا إلى غرب أفريقيا.

ولاحظت الوكالة أن شهر أكتوبر مثلا تميز بتسجيل 6420 عملية عبور انطلاقا من وسط البحر الأبيض المتوسط.

وفي السياق نفسه، زاد عدد المهاجرين غير النظامين الذين استخدموا طريق غرب المتوسط هذا العام بنحو 14 في المائة مقارنة بعام 2020، وقالت الوكالة إن الجزائريين يشكلون 63 في المائة من جملة المهاجرين المارين من هذا المعبر، يليهم المغاربة بنسبة 29 في المائة.

وفي غرب أفريقيا، سجلت "فرونتكس"، ارتفاعا قدرته بـ1020 في المائة مقارنة بفترة ما قبل جائحة فيروس كورونا، حيث زادت الممرات غير القانونية بنحو 46 في المائة، 3515 منها سجلت في أكتوبر الماضي، وحل المغاربة في طليعة المهاجرين الذين يستخدمون هذا الممر نحو أوروبا.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أوروبا وجهة الباحثين عن الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط
مهاجرون على متن قارب في عرض البحر في أغسطس 2017

أحصت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير صدر الأربعاء، أكثر من 50 ألف شخص قضوا خلال رحلات الهجرة منذ عام 2014، بينهم 702 مغاربة و653 جزائريا.

وحل المغرب والجزائر ضمن قائمة من 10 دول فقدت مواطنيها أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا، وضمن أكثر من 9000 ألف حالة وثقتها المنظمة في القارة الأفريقية.

وتوقع التقرير أن يزيد العدد بأكثر من ذلك خصوصا وأن سجلات المنظمة وثقت أكثر من 30 ألف شخص مفقود دون معرفة جنسياتهم، ما يمثل نحو 60 في المائة من عدد ضحايا طرق الهجرة "تاركين آلاف العائلات دون إجابات"، يضيف التقرير.

وفي السياق نفسه، أشار المصدر ذاته إلى تصريح لمهاجر مغربي بإسبانيا، صرح للمنظمة عام 2021 أن شقيقه الذي كان في طريقه إلى أوروبا قبل 20 عاما لم تظهر أخباره بعد.

وبشكل عام، خلفت طرق البحر الأبيض المتوسط وفاة 25 ألفا و104 مهاجرين، وكانت هذه الطرق من بين تلك التي خلفت نصف حالات الوفاة الفردية التي وثقتها المنظمة منذ إطلاقها لمشروع تسجيل وفيات المهاجرين عام 2014.

ولم يشر التقرير إلى وفيات باقي البلدان المغاربية، لكن تقارير مختلفة تحدثت في وقت سابق عن ارتفاع محاولات الهجرة المنطلقة من الدول المغاربية إلى أوروبا عبر المتوسط لتبلغ أكثر من 61 ألفا و700 عملية خلال العام الماضي، بينما تجاوزت أعداد الضحايا 3200 حالة وفاة أو فقدان خلال العام نفسه.

أما الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، فقدرت في تقرير صدر في أغسطس الماضي، ارتفاع عدد عمليات الهجرة غير القانونية انطلاقا من وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط بنحو 59 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، معظمهم مهاجرون يحملون الجنسية التونسية والمغربية.

  • المصدر: أصوات مغاربية / المنظمة الدولية للهجرة