Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جعلت الألقاب الفخرية كل شعب يتميّز بطباع خاصة ليس فقط إقليمياً، إنما أيضا على الصعيد العربي والعالمي
جعلت الألقاب الفخرية كل شعب يتميّز بطباع خاصة ليس فقط إقليمياً، إنما أيضا على الصعيد العربي والعالمي

جاءت الدول المغاربية في مراكز متأخرة على مؤشر "حرية الإنسان" لعام 2021، الصادر عن معهدي "فريزر" الكندي و"كاتو" الأميركي والذي يقيس مؤشرات الحرية الشخصية والمدنية والاقتصادية في 165 دولة.

وقد احتلت تونس  المركز 116 وحل المغرب في المركز 134 مسجلا تراجعا بأربعة مراتب، تليه موريتانيا في المركز 143 عالميا بعد أن صعدت بـ 6 مراتب، ثم الجزائر في المرتبة الرابعة مغاربيا و154 عالميا متراجعة بمرتبتين، وليبيا في المرتبة الخامسة مغاربيا و156 عالميا وبدورها سجلت تراجعا بـ 3 مراتب.

وتستند منهجية المؤشر إلى تصنيف 165 دولة بناء على 3 مؤشرات رئيسية هي: الحرية الشخصية والمدنية والاقتصادية، حيث تصدرت تونس الدول المغاربية في مؤشر "الحرية الشخصية" (103 عالميا)، تليها الجزائر (141 عالميا)، والمغرب في المركز الثالث مغاربيا (146 عالميا)، وموريتانيا في المركز الرابع مغاربيا (151)، ثم ليبيا (152 عالميا).

وبشأن مؤشر الحرية الاقتصادية، تصدر المغرب الدول المغاربية وجاء في المركز 102 عالميا، تليه موريتانيا في المركز 120 عالميا، وبعدها تونس في المركز 139 عالميا، ثم الجزائر في المركز 162 عالميا، وليبيا في المركز 163 عالميا.

ويستخدم هذا المؤشر السنوي السابع 82 مؤشرا فرعيا لقياس الحرية الشخصية والاقتصادية في المجالات التالية: قواعد القانون، الأمن والسلامة، حركة الحركة والتنقل، المعتقد الديني، النقابات والتجمع والمجتمع المدني، التعبير والمعلومات، العلاقات، حجم الحكومة، النظام القانوني وحقوق الملكية، المال، التجارة الدولية.

وعلى المستوى العالمي، جاءت سويسرا أولا، تلتها نيوزيلندا، ثم الدنمارك، ثم إستونيا، تلتها إيرلندا، ثم فنلندا، ثم كندا، فأستراليا، ثم السويد، ولوكسمبورغ.

وأوضح التقرير، أنه من بين 10 مناطق، فإن "المناطق التي تتمتع بأعلى مستويات الحرية هي أميركا الشمالية (كندا والولايات المتحدة) وأوروبا الغربية وأوقيانوسيا، وتوجد أدنى المستويات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء، وجنوب آسيا".

وأضاف التقرير أن "الحريات الخاصة بالمرأة، تعتبر هي الأقوى في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية وشرق آسيا وهي الأقل حماية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

بينها فن "الراي" وصلصة "الهريسة".. اليونسكو تدرس ترشيحات للإدراج على قائمة التراث اللامادي

29 نوفمبر 2022

تدرس منظمة اليونسكو ترشيحات جديدة من عدة بلدان لإدراج فنون ثقافية غير مادية على قائمة التراث العالمي، وذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة المعنية بالمنظمة الذي افتتح الإثنين بالرباط.

تضم القائمة 56  ملفا بينها أربعة تستدعي إجراءات عاجلة لصونها من الاندثار، مثل فن الخزف الخاص بقومية شام في فيتنام، حسبما أوضحت المنظمة.

كما تضم عدة ترشيحات من بلدان عربية مثل موسيقى الراي الجزائرية وصلصة "الهريسة" الحارة التونسية والخنجر العماني والمواقع التراثية "لمسار رحلة العائلة المقدسة" في مصر. فيما تقدمت إيران وسوريا بملف مشترك حول "فن صناعة الأعواد والعزف عليها".

سيبدأ الإعلان عن الملفات التي يتم قبولها ابتداء من الثلاثاء وحتى السبت، على حساب اليونسكو على تويتر. 

ولتفادي إثارة أي لغط، تؤكد المنظمة أن الهدف يكمن أساسا في الاحتفاء بالتقاليد والممارسات والمهارات وصونها من الاندثار.

وأوضحت على سبيل المثال أن تسجيل الرغيف الفرنسي تراثا عالميا غير مادي لا يعني أن الرغيف في حد ذاته هو المعني بالحفظ، "وإنما المهارات التقليدية والثقافة المحيطة بصناعته".

نفس الشيء بالنسبة لشراب الروم الكوبي، حيث سيتم الاحتفاء بصناعته وليس بالمشروب في حد ذاته. 

وتشمل القائمة عناصر ثقافية من مختلف أنحاء العالم مثل تقاليد الشاي الأذربيجاني/التركي، وتقنيات تقطير خمرة "سيلفوفيتز" من كحول الخوخ في صربيا.

وقال نائب المدير العام للثقافة في اليونسكو إرنستو أوتون لوكالة "فرانس برس" إن الأمر "يتعلق الأمر بتراث حيّ تمثله المجتمعات المعنية بالحفاظ عليه، خلافا للتراث المادي"، ويمكن أن يوجد في أكثر من بلد.

وسبق للمنظمة أن سجلت فنونا ثقافية من هذا النوع مثل طبق الكسكس الشهير في المغرب العربي، بعد ترشيح مشترك للجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس العام 2020.

وقال سفير المغرب لدى اليونسكو سمير الدهار الذي يترأس الدورة في تصريح صحافي الاثنين "كنا نأمل تقديم ملف مشترك حول فن الراي الجزائري، الذي يوجد أيضا في المغرب"، لولا القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف "نتمنى من الله أن نقدم ملفات مشتركة حينما تتحسن الظروف في يوم من الأيام"، مؤكدا أن فلسفة اتفاقية الأمم المتحدة لصون التراث غير المادي تتمثل في "التقريب بين الناس والثقافات".

  • المصدر: أ ف ب