Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

"تقرير المخاطر العالمية": هذه أبرز التهديدات التي تواجه تونس والمغرب في 2022 

12 يناير 2022

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي تقريره السنوي عن أبرز التهديدات التي تواجه دول العالم في 2022، محذرا  من "تآكل التماسك الاجتماعي "و"السباق المتصاعد نحو الفضاء"، بالإضافة إلى مخاطر محدقة بـ"الاقتصاد العالمي" و"التحديات الحالية التي يفرضها تغير المناخ" و"أزمات معيشية" "وصراعات مسلحة" بين الدول.  

والتقرير، الذي شمل هذه السنة دولتين مغاربيتين فقط، يصدُر دوريا قبيل الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، الذي يستقطب حوالي 3000 من كبار رجال الأعمال وقادة الدول والمفكرين في مجالات مختلفة. لكن هذه السنة أعلن منظمو دافوس إرجاءه إلى منتصف 2022، بسبب "الضبابية" التي تلف تداعيات انتشار متحور أوميكرون. 

وكشف التقرير أهم خمسة مخاطر تواجه المغرب وتونس دون أن يقدم تفاصيل حول طبيعتها: 

المغرب: أزمة الموارد والمعيشة

الخطر ١: أزمة الموارد الطبيعية

الخطر ٢: أزمة البطالة والمعيشة

الخطر ٣: الركود الاقتصادي المطول

الخطر ٤: اللامساواة الرقمية

الخطر ٥: الظواهر الجوية القاسية المرتبطة بالطقس، بالإضافة إلى مخاطر اندلاع صراع دولي مسلح. ​​

تونس: انهيار منظومة الدولة

الخطر ١: انهيار الدولة

الخطر ٢: أزمات الديون في الاقتصادات الكبرى

الخطر ٣: أزمة البطالة والمعيشة

الخطر ٤: الركود الاقتصادي المطول

الخطر ٥: تفشي النشاط الاقتصادي غير النظامي

وبالنسبة للدول الكبرى، فقد وجد التقرير الخطر الأول الذي يواجه هذه الدول على الشكل التالي:

الولايات المتحدة: انفجار فقاعة الأصول في الاقتصادات الكبيرة 

الصين: الظواهر الجوية المتطرفة المرتبطة بالطقس

اليابان: الركود الاقتصادي المطول

فرنسا: تآكل التماسك الاجتماعي

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

أوروبا وجهة الباحثين عن الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط
مهاجرون على متن قارب في عرض البحر في أغسطس 2017

أحصت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير صدر الأربعاء، أكثر من 50 ألف شخص قضوا خلال رحلات الهجرة منذ عام 2014، بينهم 702 مغاربة و653 جزائريا.

وحل المغرب والجزائر ضمن قائمة من 10 دول فقدت مواطنيها أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا، وضمن أكثر من 9000 ألف حالة وثقتها المنظمة في القارة الأفريقية.

وتوقع التقرير أن يزيد العدد بأكثر من ذلك خصوصا وأن سجلات المنظمة وثقت أكثر من 30 ألف شخص مفقود دون معرفة جنسياتهم، ما يمثل نحو 60 في المائة من عدد ضحايا طرق الهجرة "تاركين آلاف العائلات دون إجابات"، يضيف التقرير.

وفي السياق نفسه، أشار المصدر ذاته إلى تصريح لمهاجر مغربي بإسبانيا، صرح للمنظمة عام 2021 أن شقيقه الذي كان في طريقه إلى أوروبا قبل 20 عاما لم تظهر أخباره بعد.

وبشكل عام، خلفت طرق البحر الأبيض المتوسط وفاة 25 ألفا و104 مهاجرين، وكانت هذه الطرق من بين تلك التي خلفت نصف حالات الوفاة الفردية التي وثقتها المنظمة منذ إطلاقها لمشروع تسجيل وفيات المهاجرين عام 2014.

ولم يشر التقرير إلى وفيات باقي البلدان المغاربية، لكن تقارير مختلفة تحدثت في وقت سابق عن ارتفاع محاولات الهجرة المنطلقة من الدول المغاربية إلى أوروبا عبر المتوسط لتبلغ أكثر من 61 ألفا و700 عملية خلال العام الماضي، بينما تجاوزت أعداد الضحايا 3200 حالة وفاة أو فقدان خلال العام نفسه.

أما الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، فقدرت في تقرير صدر في أغسطس الماضي، ارتفاع عدد عمليات الهجرة غير القانونية انطلاقا من وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط بنحو 59 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، معظمهم مهاجرون يحملون الجنسية التونسية والمغربية.

  • المصدر: أصوات مغاربية / المنظمة الدولية للهجرة