Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

تفعيلا لاتفاقية عربية.. الجزائر تعفي الواردات التونسية من الرسوم الجمركية

27 يناير 2022

أعفت الجزائر، منذ مطلع شهر يناير الجاري، المنتجات التونسية الواردة إلى السوق الجزائرية من دفع الرسوم الجمركية، وفق ما كشفه مركز النهوض بالصادرات التونسي على موقعه الإلكتروني، أمس الأربعاء.

وقال المركز إن الإجراء الجزائري تقرر بموجب اتفاق منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التي ترمي إلى إنشاء منطقة تجارة حرة عربية بين الأطراف المتعاقدة لإعادة إطلاق مسار الإدماج الاقتصادي العربي.

وأفاد المركز بأن الإجراء الجزائري استثنى المواد المدرجة ضمن القائمة السلبية المشتركة بين جميع الدول العربية لأسباب صحية وبيئية ودينية وأمنية.

ودخلت اتفاقية تسهيل وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية حيز التنفيذ في الفاتح يناير 1998، ويشمل الاتفاق حاليا 18 دولة عربية.

وبلغ حجم المبادلات التجارية الجزائرية التونسية في سنة 2020 حوالي 1.7 مليار دولار منها 1.3 مليار دولار صادرات جزائرية لتونس أغلبها من المحروقات ومشتقاتها و400 مليون دولار صادرات تونسية للجزائر عبارة عن تجهيزات الكهرباء ومواد ميكانيكية، وفق ما كشفته السفارة التونسية بالجزائر لوسائل إعلام محلية.

وفي عام 2008 وقّع البلدان "الاتفاق التجاري التفاضلي" ودخل حيز التنفيذ سنة 2014 من خلال توسيع الاستثمارات بين الطرفين، وهو اتفاق مكن البلدين من تسهيل التبادل التجاري بينهما من خلال إعفاءات جمركية لتشجيع الشركات في البلدين على الاستثمار.

وتتّسم العلاقات الجزائرية التونسية بتقارب كبير، حيث تبادل الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والتونسي قيس سعيّد الزيارات، وشددا على أن البلدين يحرصان على الدفع بعلاقاتهما في كل المجالات، قصد الوصول إلى اندماج اقتصادي وآفاق موحدة ومشتركة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

بينها فن "الراي" وصلصة "الهريسة".. اليونسكو تدرس ترشيحات للإدراج على قائمة التراث اللامادي

29 نوفمبر 2022

تدرس منظمة اليونسكو ترشيحات جديدة من عدة بلدان لإدراج فنون ثقافية غير مادية على قائمة التراث العالمي، وذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة المعنية بالمنظمة الذي افتتح الإثنين بالرباط.

تضم القائمة 56  ملفا بينها أربعة تستدعي إجراءات عاجلة لصونها من الاندثار، مثل فن الخزف الخاص بقومية شام في فيتنام، حسبما أوضحت المنظمة.

كما تضم عدة ترشيحات من بلدان عربية مثل موسيقى الراي الجزائرية وصلصة "الهريسة" الحارة التونسية والخنجر العماني والمواقع التراثية "لمسار رحلة العائلة المقدسة" في مصر. فيما تقدمت إيران وسوريا بملف مشترك حول "فن صناعة الأعواد والعزف عليها".

سيبدأ الإعلان عن الملفات التي يتم قبولها ابتداء من الثلاثاء وحتى السبت، على حساب اليونسكو على تويتر. 

ولتفادي إثارة أي لغط، تؤكد المنظمة أن الهدف يكمن أساسا في الاحتفاء بالتقاليد والممارسات والمهارات وصونها من الاندثار.

وأوضحت على سبيل المثال أن تسجيل الرغيف الفرنسي تراثا عالميا غير مادي لا يعني أن الرغيف في حد ذاته هو المعني بالحفظ، "وإنما المهارات التقليدية والثقافة المحيطة بصناعته".

نفس الشيء بالنسبة لشراب الروم الكوبي، حيث سيتم الاحتفاء بصناعته وليس بالمشروب في حد ذاته. 

وتشمل القائمة عناصر ثقافية من مختلف أنحاء العالم مثل تقاليد الشاي الأذربيجاني/التركي، وتقنيات تقطير خمرة "سيلفوفيتز" من كحول الخوخ في صربيا.

وقال نائب المدير العام للثقافة في اليونسكو إرنستو أوتون لوكالة "فرانس برس" إن الأمر "يتعلق الأمر بتراث حيّ تمثله المجتمعات المعنية بالحفاظ عليه، خلافا للتراث المادي"، ويمكن أن يوجد في أكثر من بلد.

وسبق للمنظمة أن سجلت فنونا ثقافية من هذا النوع مثل طبق الكسكس الشهير في المغرب العربي، بعد ترشيح مشترك للجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس العام 2020.

وقال سفير المغرب لدى اليونسكو سمير الدهار الذي يترأس الدورة في تصريح صحافي الاثنين "كنا نأمل تقديم ملف مشترك حول فن الراي الجزائري، الذي يوجد أيضا في المغرب"، لولا القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف "نتمنى من الله أن نقدم ملفات مشتركة حينما تتحسن الظروف في يوم من الأيام"، مؤكدا أن فلسفة اتفاقية الأمم المتحدة لصون التراث غير المادي تتمثل في "التقريب بين الناس والثقافات".

  • المصدر: أ ف ب