Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سلوى أخنوش، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة مجموعة "أكسال" المغربية
سلوى أخنوش، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة مجموعة "أكسال" المغربية

كشفت مجلة "فوربس" عن قائمتها السنوية لأقوى 50 سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينهن 5 نساء مغاربيات يشغلن مناصب قيادية في شركات كبرى نجحت في اقتحام أسواق دولية.

وتضم القائمة التي تصدرتها نساء من دولة الإمارات، سيدات أعمال من 17 بلدا عربيا، بينهن أربع مغربيات وتونسية، نجحن في اجتياز التوقعات في عام 2021، وفق المجلة.

ويعتمد تصنيف فوربس لأقوى سيدات الأعمال في المنطقة العربية على عدة عوامل ومعايير، منها حجم الإيرادات والأصول والقيمة السوقية للشركات وعدد الموظفين بالإضافة إلى الإنجازات المُحققة خلال العام الماضي.

ونجت أقوى سيدات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تحقيق إيرادات مهمة وتمكن بذلك من مواجهة تداعيات فيروس كورونا كما انضمت 12 سيدة جديدة إلى قائمة هذا العام معظمهن مقيمات في الإمارات.

المغرب

حلت سيدات الأعمال المغربيات في المرتبة الثالثة بـ4 مشاركات:

المرتبة 9: نزهة حيات، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية للهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهي الهيئة المسؤولة عن بورصة الدار البيضاء.

المرتبة 14: سلوى أخنوش، الرئيسة التنفيذية ومؤسسة مجموعة "أكسال" المغربية، صاحبة الامتياز الوحيد لـ45 علامة تجارية رائدة في المغرب.

المرتبة 16: مريم بنصالح شقرون، الرئيسة التنفيذية لمجموعة المياه أولماس المعدنية، وهي إحدى العلامات التجارية الرائدة في المغرب في مجال المياه المعدنية.

المرتبة 35: غيثة ماريا زنيبر، رئيسة مجلس إدارة مجموعة "دينا" القابضة الناشطة في مجال الأغذية والمشروبات.

تونس:

جليلة مزني، الشريك المؤسس والرئيسة التنفيذية لشركة بيع المنتجات الصحية، وهي شركة تونسية رائدة نجحت في اقتحام 20 دولة أفريقية.

المصدر: مجلة فوربس

مواضيع ذات صلة

أوروبا وجهة الباحثين عن الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط
مهاجرون على متن قارب في عرض البحر في أغسطس 2017

أحصت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير صدر الأربعاء، أكثر من 50 ألف شخص قضوا خلال رحلات الهجرة منذ عام 2014، بينهم 702 مغاربة و653 جزائريا.

وحل المغرب والجزائر ضمن قائمة من 10 دول فقدت مواطنيها أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا، وضمن أكثر من 9000 ألف حالة وثقتها المنظمة في القارة الأفريقية.

وتوقع التقرير أن يزيد العدد بأكثر من ذلك خصوصا وأن سجلات المنظمة وثقت أكثر من 30 ألف شخص مفقود دون معرفة جنسياتهم، ما يمثل نحو 60 في المائة من عدد ضحايا طرق الهجرة "تاركين آلاف العائلات دون إجابات"، يضيف التقرير.

وفي السياق نفسه، أشار المصدر ذاته إلى تصريح لمهاجر مغربي بإسبانيا، صرح للمنظمة عام 2021 أن شقيقه الذي كان في طريقه إلى أوروبا قبل 20 عاما لم تظهر أخباره بعد.

وبشكل عام، خلفت طرق البحر الأبيض المتوسط وفاة 25 ألفا و104 مهاجرين، وكانت هذه الطرق من بين تلك التي خلفت نصف حالات الوفاة الفردية التي وثقتها المنظمة منذ إطلاقها لمشروع تسجيل وفيات المهاجرين عام 2014.

ولم يشر التقرير إلى وفيات باقي البلدان المغاربية، لكن تقارير مختلفة تحدثت في وقت سابق عن ارتفاع محاولات الهجرة المنطلقة من الدول المغاربية إلى أوروبا عبر المتوسط لتبلغ أكثر من 61 ألفا و700 عملية خلال العام الماضي، بينما تجاوزت أعداد الضحايا 3200 حالة وفاة أو فقدان خلال العام نفسه.

أما الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، فقدرت في تقرير صدر في أغسطس الماضي، ارتفاع عدد عمليات الهجرة غير القانونية انطلاقا من وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط بنحو 59 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، معظمهم مهاجرون يحملون الجنسية التونسية والمغربية.

  • المصدر: أصوات مغاربية / المنظمة الدولية للهجرة