Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تشرف شركة سوناطراك على المحروقات في الجزائر
شعار شركة سوناطراك الجزائرية

قالت شركة "سوناطراك" النفطية الجزائرية في بيان، اليوم السبت، إن "المعهد الجزائري للبترول" التابع لها، وقّع في العاصمة تونس على اتفاقية تعاون وشراكة في مجال التكوين مع المؤسسة التونسية لصناعات التكرير.

وأوضحت "سوناطراك" بأنّ الاتفاقية الموقّعة بين الجانبين في فاتح فبراير الجاري، هي "تتويج للمناقشات التي جرت بين مسؤولي المعهد الجزائري للبترول والجانب التونسي".

وأفاد المصدر بأنّ الهدف من اتفاقية التعاون والشراكة هو التكوين والمساهمة في عملية تنمية مهارات مستخدمي الشركة التونسية، في المهن الفنية وتلك المرتبطة بنشاط المحروقات، كما تم التوقيع كذلك على عقد تنفيذي لتجسيد هذه الشراكة، يتضمن تكوينا خاصا في مجال التكرير والصيانة.

وأضاف بأن الجزء النظري من التكوين سيجري في مواقع الشركة التونسية لصناعات التكرير بتونس، أما الجانب التطبيقي للتكوين فيتم على مستوى المنشآت الصناعية لسوناطراك بالجزائر.

ويرتبط عملاق النفط الجزائري "سوناطراك" بعقود مع تونس لإمدادها بالغاز إلى العام 2027، بعد تجديد الاتفاق في سنة 2018، ونص الاتفاق على زيادة الكمية بـ20 بالمائة بداية من العام 2025.

ويسمح هذا الاتفاق للشركة التونسية للكهرباء والغاز بتأمين حاجياتها من الغاز، مع تزايد الطلب الداخلي.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أوروبا وجهة الباحثين عن الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط
مهاجرون على متن قارب في عرض البحر في أغسطس 2017

أحصت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير صدر الأربعاء، أكثر من 50 ألف شخص قضوا خلال رحلات الهجرة منذ عام 2014، بينهم 702 مغاربة و653 جزائريا.

وحل المغرب والجزائر ضمن قائمة من 10 دول فقدت مواطنيها أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا، وضمن أكثر من 9000 ألف حالة وثقتها المنظمة في القارة الأفريقية.

وتوقع التقرير أن يزيد العدد بأكثر من ذلك خصوصا وأن سجلات المنظمة وثقت أكثر من 30 ألف شخص مفقود دون معرفة جنسياتهم، ما يمثل نحو 60 في المائة من عدد ضحايا طرق الهجرة "تاركين آلاف العائلات دون إجابات"، يضيف التقرير.

وفي السياق نفسه، أشار المصدر ذاته إلى تصريح لمهاجر مغربي بإسبانيا، صرح للمنظمة عام 2021 أن شقيقه الذي كان في طريقه إلى أوروبا قبل 20 عاما لم تظهر أخباره بعد.

وبشكل عام، خلفت طرق البحر الأبيض المتوسط وفاة 25 ألفا و104 مهاجرين، وكانت هذه الطرق من بين تلك التي خلفت نصف حالات الوفاة الفردية التي وثقتها المنظمة منذ إطلاقها لمشروع تسجيل وفيات المهاجرين عام 2014.

ولم يشر التقرير إلى وفيات باقي البلدان المغاربية، لكن تقارير مختلفة تحدثت في وقت سابق عن ارتفاع محاولات الهجرة المنطلقة من الدول المغاربية إلى أوروبا عبر المتوسط لتبلغ أكثر من 61 ألفا و700 عملية خلال العام الماضي، بينما تجاوزت أعداد الضحايا 3200 حالة وفاة أو فقدان خلال العام نفسه.

أما الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، فقدرت في تقرير صدر في أغسطس الماضي، ارتفاع عدد عمليات الهجرة غير القانونية انطلاقا من وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط بنحو 59 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، معظمهم مهاجرون يحملون الجنسية التونسية والمغربية.

  • المصدر: أصوات مغاربية / المنظمة الدولية للهجرة