Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أعلام البلدان المغاربية
أعلام البلدان المغاربية

دعت فعاليات مدنية تضم أكاديميين وباحثين ومهتمين بالشأن المغاربي، إلى "فتح الحدود بين كل الدول المغاربية لتعزيز فرص التنمية والتواصل"، إضافة إلى ضمان استمرار "علاقات الأخوة والهوية المشتركة" بين الشعوب المغاربية. 

وأوضح بلاغ أصدرته هذه الفعاليات، أمس الخميس، أن الدعوة إلى وحدة مغاربية تأتي في سياق تخليد الذكرى الـ33 لإنشاء اتحاد المغرب العربي بمراكش، مسجلة "الأخذ بعين الاعتبار الظرفية الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والحاجة الملحة إلى تأكيد التضامن وإعلاء خطاب الوحدة بين الشعوب".

كما دعا البلاغ إلى "وضع حد لحالة الهدر التي لم تتوقف منذ حصول البلدان المغاربية على استقلالها"، إضافة إلى "تحويل الصعوبات القائمة إلى فرص حقيقية" للتنسيق والتعاون وبناء الثقة أسوة بالتجربة الأوروبية وتجارب إقليمية أخرى، مؤكدا على "أهمية التكامل الاقتصادي والتنسيق البيني وتحصين المنطقة من النزاعات".

وحول ما يجري في ليبيا، أشار المصدر ذاته إلى ضرورة "توحيد الجهود لتمكين الشعب الليبي من ضمان حقوقه في الأمن والسلم".

وسجل المصدر "أهمية الديمقراطية كخيار استراتيجي لضمان أمن ورفاهية شعوب المنطقة المغاربية"، مشددا على ضرورة إعطاء أولوية مطلقة لأولويات الاندماج الاقتصادي لضمان تنمية فعلية ومستقلة، وإنهاء الوضع الذي وصفه بـ"غير الطبيعي" لهذه المنطقة بصفتها المنطقة الاقتصادية "الوحيدة غير المندمجة إفريقيا".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أوروبا وجهة الباحثين عن الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط
مهاجرون على متن قارب في عرض البحر في أغسطس 2017

أحصت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير صدر الأربعاء، أكثر من 50 ألف شخص قضوا خلال رحلات الهجرة منذ عام 2014، بينهم 702 مغاربة و653 جزائريا.

وحل المغرب والجزائر ضمن قائمة من 10 دول فقدت مواطنيها أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا، وضمن أكثر من 9000 ألف حالة وثقتها المنظمة في القارة الأفريقية.

وتوقع التقرير أن يزيد العدد بأكثر من ذلك خصوصا وأن سجلات المنظمة وثقت أكثر من 30 ألف شخص مفقود دون معرفة جنسياتهم، ما يمثل نحو 60 في المائة من عدد ضحايا طرق الهجرة "تاركين آلاف العائلات دون إجابات"، يضيف التقرير.

وفي السياق نفسه، أشار المصدر ذاته إلى تصريح لمهاجر مغربي بإسبانيا، صرح للمنظمة عام 2021 أن شقيقه الذي كان في طريقه إلى أوروبا قبل 20 عاما لم تظهر أخباره بعد.

وبشكل عام، خلفت طرق البحر الأبيض المتوسط وفاة 25 ألفا و104 مهاجرين، وكانت هذه الطرق من بين تلك التي خلفت نصف حالات الوفاة الفردية التي وثقتها المنظمة منذ إطلاقها لمشروع تسجيل وفيات المهاجرين عام 2014.

ولم يشر التقرير إلى وفيات باقي البلدان المغاربية، لكن تقارير مختلفة تحدثت في وقت سابق عن ارتفاع محاولات الهجرة المنطلقة من الدول المغاربية إلى أوروبا عبر المتوسط لتبلغ أكثر من 61 ألفا و700 عملية خلال العام الماضي، بينما تجاوزت أعداد الضحايا 3200 حالة وفاة أو فقدان خلال العام نفسه.

أما الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، فقدرت في تقرير صدر في أغسطس الماضي، ارتفاع عدد عمليات الهجرة غير القانونية انطلاقا من وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط بنحو 59 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، معظمهم مهاجرون يحملون الجنسية التونسية والمغربية.

  • المصدر: أصوات مغاربية / المنظمة الدولية للهجرة